الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / الأمم المتحدة تعلن إغلاق مستشفيين في مأرب وتوضح السبب
الأمم المتحدة تعلن إغلاق مستشفيين في مأرب وتوضح السبب
الاربعاء, 12 فبراير, 2020 09:12:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
الأمم المتحدة تعلن إغلاق مستشفيين في مأرب وتوضح السبب
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - متابعات
أعلنت الأمم المتحدة توقف مستشفيين عن العمل في محافظة مأرب (شرق صنعاء) جراء استهدافهما بالقصف الصاروخي من قبل الميليشيات الحوثية قبل أيام، وهو ما يعني حرمان الآلاف من المرضى اليمنيين من تلقي الخدمات.

وجاء الإعلان الأممي في بيان صادر عن مكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن، حيث أشار إلى تعرض مستشفى الجفرة والمستشفى الميداني السعودي بمديرية مجزر في مأرب لضربات يوم 7 فبراير (شباط) الجاري من قبل الميليشيات الحوثية.

وتحاشى البيان الأممي - كما يبدو - تحميل الجماعة الانقلابية الموالية لإيران المسؤولية عن القصف الصاروخي، مكتفياً بالقول إن الضربات التي أصابت المستشفيين حدثت «أثناء الاشتباكات».

وأفاد البيان الأممي بأن المستشفيين اللذين يبعدان 75 كيلومتراً شمال غربي مدينة مأرب يقدمان الخدمات الصحية لنحو 15 ألف شخص أغلبهم من النازحين. وأشار إلى أن المرفقين الصحيين تعرضا إلى «أضرار بالغة شملت أقسام العناية المركزة والعلاج الطبيعي والرقود والصيدلية في مستشفى الجفرا الذي يعدّ المستشفى الرئيسي في المنطقة» في حين «تعرض المشفى السعودي الميداني، وهو عبارة عن عيادة متنقلة، لأضرار هيكلية إضافة إلى إصابة أحد المسعفين».

وبسبب استمرار الأعمال القتالية في المنطقة - بحسب البيان - تم إغلاق المشفيين حرصاً على سلامة العاملين والمرضى.

وقالت المنسقة الأممية للشؤون الإنسانية في اليمن ليز غراندي في تعليقها على استهداف المنشأتين الطبيتين: «هذا خرق غير مقبول كلياً للقانون الإنساني والدولي، ومن المروع أن تتعرض مرافق يعتمد عليها آلاف الأشخاص للبقاء على قيد الحياة لمثل هذه الأضرار الجسيمة».

وأكدت غراندي أن القطاع الصحي في اليمن تعرض لضربات شديدة وأنه من أولويات الأمم المتحدة «الحدّ من وقوع المزيد من هذه الأضرار والمساعدة في إعادة البناء».

وأوضح البيان الأممي أن تصاعد القتال في مديريات في مأرب والمحافظات المجاورة منذ منتصف شهر يناير (كانون الثاني)، أدى إلى تشتت ما يصل إلى 673.4 أسرة في أرجاء محافظات مأرب وصنعاء والجوف، والعديد منهم فروا من مناطق المواجهات الأمامية، وأجبروا على النزوح للمرة الثانية واستنفدت مواردهم.

وسارعت المنظمات الإنسانية - بحسب البيان الأممي - للاستجابة لآلاف الأشخاص النازحين في أنحاء المنطقة خلال الأسابيع الماضية. ويشمل ذلك تقديم أطقم المواد الطارئة من غذاء ومواد نظافة وأدوات إيواء والمواد الأخرى الضرورية لنحو 884.1 أسرة، إضافة إلى توفير الخدمات المنقذة للأرواح من مياه وصرف صحي ونظافة وخدمات صحية وتغذوية وحماية اجتماعية.

ولفت البيان إلى أن اليمن يشهد «أسوأ أزمة إنسانية في العالم، إذ يعاني 80 في المائة من سكانه من الاحتياج لشكل من أشكال المساعدات الإنسانية والحماية. إذ أصبح عشرة ملايين شخص على شفا المجاعة وسبعة ملايين شخص يعانون من سوء التغذية».


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
1164
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.





 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2020 ©