الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / سقوط سهو للزميل «نائف حسان» يكشف «بطحت رأسه» وتجعل منه ناقماً أول على الرئيس والمهنية
«اللي على راسه بطحة يتحسسها»
سقوط سهو للزميل «نائف حسان» يكشف «بطحت رأسه» وتجعل منه ناقماً أول على الرئيس والمهنية
السبت, 24 أغسطس, 2013 01:30:00 مساءً

سقوط سهو للزميل «نائف حسان» يكشف «بطحت رأسه» وتجعل منه ناقماً أول على الرئيس والمهنية

*يمن برس - خاص
دعوة الرئيس الانتقالي عبد ربه منصور هادي لرجال الصحافة والاعلام لتوخي الدقة والموضوعية فيما يتناولونه، واتهامه لبعض الاعلاميين بعدم ادراك مصلحة الوطن العليا في هذا الظرف الدقيق من تاريخ اليمن ، اثارت حفيظة بعض الصحفيين الذين بدا بعضهم يتحسس بطحت راسه امتثالاً للمثال الشعبي القائل «اللي على راسه بطحة يتحسسها».

الرد جاء سريعاً هذه المرة من ناشر ورئيس تحرير صحيفتي الشارع و الأولى ، الزميل نائف حسان الذي تحسس بطحت راسه مبكراً ، فكان رده على خطاب الرئيس هادي الملقى يوم أمس؛ ساخراً ومتهكماً ومشككاً في قدرات رئيس الجمهورية .

ابتدأ حسان منشوره على حساب التواصل الاجتماعي بالتأكيد على انه انتهاء ’اللحظة’ من «سماع خطاب الرئيس هادي، الذي ألقاه اليوم» ، واستدرك مسرعاً ليزعم ناقلاً عن أخر قوله « إن رئيس الجمهورية جلس يتحفظ هذا الخطاب ثلاث أيام» ، ليقع الزميل نائف حسان في دائرة استفهام عن الفارق الزمني بين الإنتهاء من سماع خطاب الرئيس والتوصل إلى معلومات صحفية استقاءها من مجهول في اللحظة نفسها ليحكم جازماً بتحضير الرئيس ثلاثة اياماً لخطابه المرتجل .

يضيف الزميل نائف في صفحته قائلاً «بصراحه؛ هناك نقلة كبيرة في شخصية وقدرة الرئيس بالنسبة لإلقاء الكلمات. تحدث بشكل مرتجل، وتبسط في حديثه؛ إذ استخدم كلمات عامية وشعبية.. رغم إن هناك من قال لي إن رئيس الجمهورية جلس يتحفظ هذا الخطاب ثلاث أيام».

لم يخفي الزميل نائف حسان استياءه من مضمون خطاب الرئيس وسخريته مما سماه بـ«المتباكين » على الانتهاكات الامريكية للسيادة اليمنية ؛ وكما يبدوا ان الزميل فهم بالإشارة انه المقصود بـ«المتباكين » كون الصحيفتان التي ينشرهما ويرأس احداهما «الشارع و الأولى » تحملان دموع وآنين المتباكين في الأخبار والتقارير التي تنشر في الصحيفتان على مدار الأيام .

يؤكد حسان أن خطاب الرئيس مثل نقلة واضحة ، مستدركاً بـ«على مستوى الأداء، وليس المضمون.«

وفي خروج غير منطقي عن ما ابتدأ به منشوره، اختتم الزميل قائلاً «من الواضح أن تأثير عبد الفتاح السيسي وصل إلى رؤساء الدول.. الأرجح أن هناك رؤوساء غير عبد ربه منصور هادي سيتدربون على طريقة وأسلوب "السيسي" في إلقاء الكلمات والخطابات؛ جرياً خلف أسلوب عبد الناصر، وبحثاً عن بساطته، وهدوءه، وجاذبيته».

«يعني هذا ما خرجت به من جانب الالقاء و التأثر باسلوب الالقاء !!!!» ؛ هكذا علق احدهم على منشور حسان ساخرا من نباهته ومتسائلاً بقوله « تمام بس باقي تحليل الكلام وهو الاهم وما الفرق بين السيسي وبينه هل تأثر ايضا بالكلام ؟» .

وكما يبدوا من ردود الناشطين - رغم قلت المعلقين - إلا انها حملت اتهامات مباشرة للزميل نائف حسان ، بتسخير مهنته الإعلامية لأغراض واهداف رجعية تخدم مصالح ضيقة وبعيدة عن مصالح الوطن العليا والرسالة الإعلامية السامية ، او كما لخصها احد المعلقين مستفهماً « بل الوضوح في ادائك انت للمهام التي اوكلت اليك بعد تلقيك التعليمات ».

وكان الرئيس هادي دعا يوم أمس في كلمته امام طلاب كلية الشرطة ، رجال الصحافة والاعلام الي توخي الدقة والموضوعية فيما يتناولونه.. مبينا انما يتناولونه لا ينم عن ادراك او حرص علي مصلحة الوطن العليا خصوصا في هذا الظرف الدقيق من تأريخ اليمن، وقال «إن بعض الفضائيات تتبارى في الإساءة والالفاظ المقذعة على حساب المصلحة الوطنية العليا وتتهكم على حساب المبادئ والاخلاق التي يجب أن نكون احرص علي تضميد الجراحات والسمو فوق الخلافات وفتح صفحة جديدة والابتعاد عن التحريض وغلق ملفات الماضي».

واكد الرئيس في خطابه أن الاعلام والصحافة يجب أن تكون قدوة في العمل والبناء المخلص من أجل بناء الوطن وليس معولا للهدم – حد قوله .


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
7623
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©