السبت ، ٢٠ ابريل ٢٠٢٤ الساعة ٠٧:٢٤ صباحاً
ليس أمام المؤتمر والإصلاح سوى التحالف لإيقاف عبث هادي
مقترحات من

مساعي لإفشالها

دعوات المصالحة بين المؤتمر والإصلاح تثير رعب هادي

قد يعجبك أيضا :

انطلاق منصة (مال) للعملات الرقمية المشفرة برؤية إسلامية

الحوثيون يستنجدون باحفاد بلال لرفد الجبهات...ماذا يحدث؟

مصدر ميداني يكشف حقيقة سيطرة الحوثيين على الجوبه!

شاهد الصور الأولية للحوثيين من أمام منزل مفرح بحيبح بمديرية الجوبه عقب سيطرتهم عليها

عاجل...التحالف العربي يعلن تدمر مسيرة حوثية

أثارت دعوات المصالحة بين الرئيس السابق ورئيس المؤتمر الشعبي العام من جهة وحزب الإصلاح من جهة آخرى رعب الرئيس المؤقت عبدربه منصور هادي الذي عمل على إذكاء الخلافات بين مختلف الأطراف السياسية لإستمراره في سدة الحكم.
 
عبدربه منصور هادي عمل على إطالة امد المرحلة الإنتقالية بهدف إستمراره في الحكم وعمل على إثارة الخلافات بين مختلف الأطراف السياسية بحيث يشغل تلك الأطراف ببعضها البعض، لذا فأن دعوات المصالحة بين الإصلاح والمؤتمر تستهدف عبدربه منصور هادي في المقام الأول.
 
في حال تمت المصالحة بين الإصلاح والمؤتمر، أو بالأصح جناح الرئيس السابق علي عبدالله صالح في المؤتمر، فإن الخاسر الأول سيكون هادي حيث سيتحد هذان الطرفان ضده، وقد يعملان معاً للإطاحة به.
 
هادي أصبح عدو لعلي عبدالله صالح، ويسعى إلى إزاحته عن رئاسة المؤتمر الشعبي العام ووجه لصالح العديد من الضربات مؤخراً، وآخرها إغلاق قناة اليمن اليوم والسيطرة على جامع الصالح، فيما تعمد هادي توريط حزب الإصلاح بحرب مع جماعة الحوثي وإسقاط اللواء 310 وسقوط محافظة عمران بالكامل بيد الحوثيين، وهو ما عده الإصلاح بمثابة خيانة من قبل هادي.
 
الرئيس السابق صالح ورئيس المؤتمر الشعبي العام حالياً وحزب الإصلاح يرون في هادي خطراً يريد أن يمحيهم من الوجود عبر الطرق الملتوية ولو على حساب الدولة والوطن، لذلك فأن هذه الأطراف لا يوجد أمامها سوى خيار واحد وهو المصالحة بل والتحالف في وجه هادي أيضاً.
 
قد يستغرب الكثيرين من دعوات المصالحة بين جناح صالح في المؤتمر حزب الإصلاح ويعتبرها مستحيلة بعد أزمة 2011 وما تلاها، لكن تجربه التحالف بين الحزب الإشتراكي والإصلاح بعد حرب 94 بسنوات تثبت أن إمكانية قيام تحالف بين المؤتمر والإصلاح ورداً جداً، بل وسهل التحقق كون الطرفين كانا متحالفين في السابق، وتربط زعاماتهم علاقات أسرية ومصالح إقتصادية مشتركة وعلاقات قبلية.
 
هادي وبعد مبادرة الإصلاح ودعوته إلى التصالح مع المؤتمر الشعبي العام دعى إلى مصالحة وطنية تشمل كل الأطراف، يكون هو المحور الأساسي فيها والمتحكم الرئيسي، ومن الواضح أن دعوات هادي لمصالحة وطنية بين جميع الأطراف في المرحلة الحالية تهدف إلى إفشال المصالحة بين المؤتمر والإصلاح وإرباك المشهد السياسي بدعوات مصالحة جديدة تبدو في الوقت الحالي بعيدة المنال بل ومستحيلة.

الخبر التالي : اليمن: شح الوقود للشهر الخامس وسائقو الأجرة الأكثر تضرراً

الأكثر قراءة الآن :

هام...قيادي بارز في المجلس الانتقالي يُعلن استقالته(الإسم)

رئيس مجلس الشورى يحث واشنطن على ممارسة ضغط أكبر على الحوثيين !

منظمة ميون تجدد مطالبتها للحوثيين بفك الحصار على مديرية العبديه

بحوزة سعودي ومقيم...السلطات السعوديه تحبط تهريب شحنة مخدرات ضخمة

الخدمة المدنية تعلن يوم الخميس اجازة رسمية

مقترحات من

اخترنا لكم

عدن

صنعاء

# اسم العملة بيع شراء
دولار أمريكي 792.00 727.00
ريال سعودي 208.00 204.00
كورونا واستغلال الازمات