الصفحة الرئيسية / شؤون دولية / تخفوا بلباس القوات الأميركية وقلدوا تحركاتها وتجاوزوا الحواجز الأمنية وخطفوا أربعة جنود وأعدموهم ... مجهولون يقتحمون في عملية خاطفة مركزاً للجيش الأمي
تخفوا بلباس القوات الأميركية وقلدوا تحركاتها وتجاوزوا الحواجز الأمنية وخطفوا أربعة جنود وأعدموهم ... مجهولون يقتحمون في عملية خاطفة مركزاً للجيش الأمي
الثلاثاء, 30 يناير, 2007 09:02:00 مساءً

تخفوا بلباس القوات الأميركية وقلدوا تحركاتها وتجاوزوا الحواجز الأمنية وخطفوا أربعة جنود وأعدموهم ... مجهولون يقتحمون في عملية خاطفة مركزاً للجيش الأمي

يمن برس – بغداد :

روت صحيفة الوطن الألكترونية حدثاً أشبه بفيلم أمريكي ويشبه إلى حدٍ ما مشهداً من أحد الأفلام الأمريكية و كيفية قضاء «رامبو» على «ارهابيين مشتبه فيهم» يحاولون التعرض للعملاق الاميركي في احدى مناطق نفوذه. وكشفت العملية التي تحدث عنها بيان اميركي امس، «دقة واحترافاً عالياً في التنفيذ»

اضافة الى مشهد من عملية للقوات الخاصة الاميركية في اختراقها مواقع معادية والنجاح في تنفيذ مهمتها. وقال الجيش الأميركي إن أربعة من جنوده الخمسة، الذين قُتلوا الأسبوع الماضي، خلال هجوم استهدف مركز التنسيق المشترك قرب كربلاء، «خُطفوا وأُعدموا بعيداً عن المركز الذي تم اقتحامه بعدما نجح المنفذون في تقليد الجيش الأميركي في تحركاته ولباسه وحتى لغته».
وأوضح البيان العسكري أن «المسلحين الذين كانوا يرتدون بزات مشابهة لما يرتديه أفراد الجيش الأميركي، ويحملون الأسلحة ذاتها استقلوا خمس سيارات رباعية الدفع وتمكنوا من اجتياز نقاط التفتيش العراقية المؤدية الى مركز التنسيق المشترك السبت الماضي من دون إثارة الشبهات». وأضاف: «فور دخولهم المقر، بدأ حوالي 12 من المهاجمين اطلاق النار على القوات الاميركية ورمي قنابل يدوية، ما أدى الى مقتل جندي أميركي واصابة ثلاثة آخرين نتيجة انفجار قنبلة في المكتب الرئيسي الذي يضم مكتب قائد الشرطة العراقية الواقع في الطابق الأعلى». وزاد أن «المهاجمين انسحبوا وأخذوا معهم أربعة جنود رهائن الى محافظة بابل حيث اجتازوا حاجزاً للشرطة العراقية ارتاب عناصره في الأمر وباشروا ملاحقة السيارات».
وأوضح أن «قافلة المسلحين اتجهت بعد ذلك شرقاً الى الحلة قبل أن يتخلوا عن السيارات التي عُثر في داخلها على بزات عسكرية أميركية وأحذية وجهاز إرسال وقطعة سلاح... وان الشرطة عثرت على السيارات في محاذاة المحاويل (85 كلم جنوب بغداد)، وعلى جنديين مقتولين مقيدي الأيدي داخل إحداها. كما عثرت على جندي آخر مقتولاً ومرمياً على الأرض، في حين كان الرابع مصاباً بطلقة في الرأس، ونُقل الى المستشفى، لكنه فارق الحياة في الطريق». وختم البيان مؤكداً أن التحقيقات جارية في شأن كيفية حدوث خرق أمني سمح للمسلحين بالوصول الى مركز التنسيق المشترك.
وكان محافظ كربلاء عقيل الخزاعي أعلن وقت الحادث أن «المهاجمين كانوا يرتدون ملابس عسكرية مشابهة للجيشين العراقي والأميركي ودخلوا المدينة وهم يستقلون سيارات دفع رباعي من طراز جي أم سي». وقال رئيس مجلس المحافظة عبد العال الياسري إن «المهاجمين كانوا يحملون وثائق رسمية وهويات أميركية سمحت بمرورهم من خلال نقاط التفتيش، فنوعية السيارات المستخدمة تدخل المحافظة عادة لضمان أمن وصول شخصيات أميركية».
وفي غضون ذلك، أفاد مصدر أمني في كربلاء رافضاً كشف اسمه بأن الهجوم وقع «أثناء اجتماع للضباط عشية البدء بإحياء ذكرى عاشوراء باقتحام ثماني سيارات رباعية الدفع من طراز حديث مركز التنسيق المشترك وهي مماثلة تماماً لتلك التي تستخدمها القوات الأميركية وتعلوها هوائيات وأجهزة اتصالات». وأضاف أن المسلحين كانوا «يرتدون بزات الجيش الأميركي ويحملون بنادق أميركية»، مشيراً الى أن السيارات «دخلت الى كربلاء من طريق النجف واخترقت الحواجز في سرعة فائقة، وهي الطريقة التي تستخدمها القوات الاميركية في التعامل مع نقاط التفتيش العراقية. ولدى وصولها الى البوابة الخارجية لمبنى المحافظة حيث توجد ثلاث بوابات للتفتيش، توقفت السيارات وترجل منها المسلحون وجردوا عناصر الشرطة العراقية الذين يحرسون المكان من أسلحتهم ودخلت السيارات وبقيت واحدة خارجاً».
وتابع المصدر أن «المسلحين وضعوا عبوات على المدخل ثم انتشرت سبع سيارات في الساحة الأمامية للمبنى، فترجلوا منها وتقدموا في شكل رتل وأحاطوا بعربة هامر خاصة بفريق التنسيق الأميركي وفي داخلها جندي لم يقتلوه أول الأمر كي لا يشعر بهم أحد في الداخل». وأوضح أن «عدداً منهم اقتحموا غرفة التنسيق حيث يوجد الضابط الأميركي وبدأ الهجوم باستخدام القنابل الصوتية داخل المبنى واطلاق نار على الجنود الاميركيين في حين قتل الذين أحاطوا بسيارة الهامر الجندي الأميركي بعد سماع إطلاق النار». ويروي أحد الضباط الذين كانوا في المقر أثناء الهجوم قائلاً: «حينما سمعت القنابل الصوتية، سارعت الى إغلاق غرفتي واطفاء النور والتلفزيون خوفاً من مهاجمتي». وقال المصدر الأمني ذاته إن «مدير الشرطة والضباط ظلوا داخل غرفة الاجتماع لكنهم بدأوا بالاستغاثة عبر أجهزة الاتصال لنجدتهم».
ووفقاً للتحقيقات التي أُجريت مع أفراد شرطة كربلاء والقوات الموجودة في المبنى، تبين أنهم اعتقدوا بأن «اشتباكات وقعت بين قوتين اميركيتين، خصوصاً أن المهاجمين استخدموا الانكليزية في التخاطب مع الموجودين». وأضاف أن العملية استمرت 20 دقيقة، مشيراً الى أن الغموض ما زال يلفها «على رغم التحقيقات الجارية، خصوصاً أن أي جهة لم تعلن مسؤوليتها عنها حتى الآن».


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك

اقرأ ايضاً :





شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
1612
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©