الصفحة الرئيسية / شؤون دولية / لحماية الأقصى.. مئات الفلسطينيين يحتشدون والاحتلال يطوق البلدة القديمة
لحماية الأقصى.. مئات الفلسطينيين يحتشدون والاحتلال يطوق البلدة القديمة
الأحد, 04 فبراير, 2007 03:39:00 مساءً

لحماية الأقصى.. مئات الفلسطينيين يحتشدون والاحتلال يطوق البلدة القديمة

يمن برس - القدس المحتلة :

تشهد ساحات وباحات المسجد الاقصى المبارك حاليا تواجدا حاشدا للمصلين الفلسطينيين الذين تمكنوا من دخول بوابات المسجد ، فى الوقت الذى لا تزال فيه طوافة بوليسية اسرائيلية تحوم فى سماء المنطقة لمراقبة المواطنين ورصد تحركاتهم .

وقد أدى آلاف المواطنين من مدينة القدس المحتلة وضواحيها ومن داخل فلسطين المحتلة عام 1948 صلاة الفجر فى المسجد الاقصى المبارك ، فيما منعت قوات الاحتلال الاسرائيلى مئات المواطنين من الصلاة أو حتى دخول البلدة القديمة فى القدس .

وذكرت وكالة الأنباء القطرية أن جنود الاحتلال الإسرائيلي والقناصة اعتلوا أسوار القدس وأسوار العديد من منازل المواطنين فى البلدة القديمة والمتاخمة للمسجد المبارك واعتلوا مقابر المسلمين فى مقبرتي الرحمة واليوسفية فى باب الاسباط .

وفي نفس السياق واصلت الشخصيات والهيئات المقدسية ومن داخل فلسطين عام 1948 حث المواطنين ممن يستطيعون دخول القدس بشد الرحال الى المسجد الاقصى والتواجد فيه لصد أى اعتداء احتلالي عليه أو على أى جزء منه .

من جهته، ناشد الشيخ تيسير التميمى قاضي قضاة فلسطين المنظمات الدولية وعلى رأسها الامم المتحدة ومنظمة المؤتمر الاسلامى وكل الدول الاسلامية التحرك الفورى لحماية المسجد الاقصى من الهدم على يد سلطات الاحتلال ، محذرا من ان العالم الاسلامي قد يستيقظ فى يوم من الايام ليجد المسجد الاقصى قد هدم بالفعل حيث ان اسرائيل ماضية في تنفيذ مخططاتها بهدمه ما لم يتحرك العالم الاسلامي لمواجهة هذه المخططات .

واوضح الشيخ التميمي في مقابلة مع موقع "العالم" الاخباري من رام الله بالضفة الغربية ان حالة التشرزم والاقتتال في الساحة الفلسطينية يوفر لاسرائيل فرصة ذهبية لتنفيذ هذه المخططات ، ودعا الفصائل الفلسطينية الى التوحد ورص الصفوف لمواجهة المخططات الاسرائيلية .

واشار التميمي الى النداء الذي وجهه للمصلين من سكان القدس المحتلة للتوجه اليوم الى ساحات المسجد الاقصى لافشال المخطط الاسرائيلى بهدم السور الغربى للمسجد الاقصى وقال ان الوضع خطير للغاية حيث قامت اسرائيل بعزل المدينة المقدسة عن محيطها الفلسطينى بشكل كامل وحولتها الى معسكر كبير للجيش وقوات الشرطة والمخابرات لمنع ابناء الشعب الفلسطينى من الوصول الى ساحات المسجد .

ودعا العالم الاسلامى للضغط على الحكومة الاسرائيلية لوقف مخططاتها وابعاد القوات الاسرائيلية عن القدس الشريف حيث ان ما تقوم به اسرائيل يعد مخالفا للقوانين والمعاهدات والاتفاقات الدولية كما ناشد منظمة اليونسكو التابعة للامم المتحدة القدوم الى القدس ومشاهدة ما تقوم به اسرائيل تحت اساسات المسجد الاقصى من انتهاك للتراث الانساني .

وكانت سلطات الاحتلال نشرت الليلة الماضية المئات من عناصر وحداتها الخاصة فى جيش الاحتلال ومن شرطتها وحرس حدودها وخاصة فى معبر قلنديا العسكرى شمال القدس ومعبر حزما شمال شرق القدس وعلى حاجز مخيم شعفاط وقرية عناتا ووضعت دوريات عسكرية راجلة ومحمولة على مداخل القرى والاحياء المقدسية لتفتيش المواطنين .

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد حذر الجمعة من تداعيات الحفريات الاسرائيلية التي تجري تحت المسجد الاقصي في مدينة القدس .

ونقلت صحيفة "القدس العربي" قول عباس للصحفيين خلال حضوره التوقيع علي اتفاقية دعم من البنك الدولي للشعب الفلسطيني بقيمة 25 مليون دولار : "نتذكر الآن أن هناك أنفاقا مختلفة تحفر تحت المسجد الاقصي من اجل أن يبحثوا (الاسرائيليين) عن شيء ما غير موجود وعن وهم غير موجود" .

وأضاف قائلا باعتقادي هذه الحفريات تؤدي الى تدمير البنية التحتية للحرم (المسجد الاقصي) وتؤدي الى تدميره . وأضاف نلفت الرأي العام الدولي لمثل هذه الاعمال التي تتم هذه الايام .





للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك

اقرأ ايضاً :





شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
1698
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©