الصفحة الرئيسية / فيسبوكيات / 6000 تعليق في صفحة صالح يتوعدونه بضربة "أبو قرنين" ويشيدون بالملك سلمان وقوات التحالف..
ورطة "كنعان" في صفحة جده المخلوع
6000 تعليق في صفحة صالح يتوعدونه بضربة "أبو قرنين" ويشيدون بالملك سلمان وقوات التحالف..
الاربعاء, 13 مايو, 2015 08:53:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
6000 تعليق في صفحة صالح يتوعدونه بضربة "أبو قرنين" ويشيدون بالملك سلمان وقوات التحالف..
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس -
(دوووووووس يا سلمان دوووووس، دووس على عفاش دووس...) كتب هذا التعليق بنفس هذه العبارة أربعة آﻻف شخص من بين 8 آﻻف، تعليقا على منشور كتبه الرئيس المخلوع صالح في صفحته على فيس بوك عقب قصف منزله..

ككل مرة.. لم يجد صالح ما يلفقه ضد قوات التحالف العربي التي قصفت بيته بحي الكميم وسط العاصمة بإحكام دونما خسائر بشرية، فهرع إلى صفحته الشخصية معلقا على صورة حفيده: (حفيدي كنعان...، بعد انقاذه من بين الأنقاض فجر اليوم.. سبق ونجا من جريمة جامع دار الرئاسة، كآبائه وإخوانه قيادات وضباط وصف وجنود الرئاسة.. في كل رجب، يمكرون، ويمكر الله، والله خير الماكرين...).

استحوذت صيغ السباب والشتائم واللعن والتجريح أكثر من ثلثي التعليقات أي 6000، وطغت تعليقات مبغضي صالح على محبيه بأغلبية ساحقة، حسب استقراء وتحليل مضمون أجراه قسم التقارير لدى GYFM.. (فهل أنشأ صالح صفحته لأجل هذه التعليقات؟) يتساءل المعلق سامي أحمد.. (شكل عفاش عيفهم الرسالة لما يشوف التعليقات كلها ضده!!) يجيب المعلق رقم 90 علي عبدالله غراب.

أنشأ صالح صفحته مطلع 2012 ليطل من خلالها على الشعب، بعد أن حرم من الظهور الرسمي كل صبح ومساء؛ فسخر جيشه الإلكتروني الكبير لزيادة أعداد المعجبين، ومنذ ذلك الحين (3سنوات) لم تتجاوز حاجز النصف مليون لايك.

وكشف هذا التقرير تخلى معجبيه عنه (معظمهم وهميون) كما في منشور (حفيدي كنعان) الذي أعجب به حتى كتابة التقرير 11 ألفا، وعلق عليه 8 آﻻف، أقل من 2000 كتبوا (الحمدلله ع السلامة)، وخلت الصفحة من الأخذ والرد والتجاذبات.. ومثلما تجاهل صالح في منشوره ذكر الملك سلمان أو مملكته، تجاهل أنصاره الـ 2000 إلا ستة فقط التعرض لسلمان سبا أو قدحا.

في الصورة (كنعان، وعمه طارق)، لكن الناشط (الثوري) صالح غفل عن تحديد كنعان، فانهال أكثر من 500 معلق يستهجنون (أي ثور بينهم كنعان، اللي في اليمين أو اللي في الشمال؟ الله لا....)..

فـ "هل كان الشعب ينتظر موت المخلوع!". يتساءل أحدهم، ليقول آخر "سيكون هذا المنشور عارا على علي عبدالله صالح". وثالث "مش انت ناشدت الشعب وعوَّلت عليه ياخذ سلاحه ويحارب! طيب ليش ما تدخل صفحتك وتعرف الجواب، كم يحبوك وكم يتمنوا موتك"..

ذكر صالح في منشوره أن كنعان نجا مرتين، الأولى في دار الرئاسة والثانية في بيته!! فكأنما أعطى إشارة لآلاف المعلقين ليتوعدوه وحفيده بأن "الثالثة" لها قرنين. ما كان أغنى الحفيد عن ذكر جده له، كي يتعرض لكل هذا السب، حسب معلق أعلن تخليه عن (الزعيم) للتو، مخاطبا إياه "أحرقت حتى أحمد ابنك معك"..

8 آلاف معلق كلهم من الذكور باستثناء 9 إناث فقط لا غير!!!.. سمر ووردة البيلسان وأم محمد، والأخيرة علقت (سلام الله على عفاش). وعكسها قالت "الهنوف مجنونتك" (الله يمهل ولا يهمل). وعلى غرار # حاربي وارقدي، كتبت "نجاة" (فسبكي وارقدي!! قصفوا بيتك مرة ثانية يا متعجرف إن شاء الله إنها تكون أجلك المحتوم).

أما "شوشو السنيورة السنيورة" التي يبدو أن أحد أفراد جيش صالح الإلكتروني المرابطين في فندق تاج سبأ استعار اسمها،وعلق بغباء "ليش ما يخرجوا من البيت، البيت سهل يقصفوه! أهم شي الأرواح، مهما كان هم مواطنييين – هكذا بثلاث ياءات - يمنييين وما يصلح يعتدي عليهم الغريب".. "يا سلام عليك يا ولد يا شوشة!". التعليق الذي يليه على طول.
 
وعلقت "أم مريم والحضرمية وسارة العدنية" على سلامة كنعان، واللفظ للحضرمية بأنه "زي البِسَّة بسبعة أرواح طالع لأهله، اللي ما يموتوا، زي الجن، الله ينتفكم!". عدد من المعلقين الحضارم أيضا ركزوا على قصة السبعة أرواح!!. وأضافت سارة "عاد عفاش بيفسبك ههههه... نجيت من الأوله والثانية، بس بإذن الله الثالثة توديك جهنم، بيتك الحقيقي!".
 
من قال إن ذاكرة الشعب مثقوبة إذن! ها هو يرصد في 8 آلاف تعليق كل شاردة وواردة في عهد علي عبدالله صالح، وإنها لتكفي لكتابة تاريخ فترة حكمه بكل سلبياتها وإيجابياتها..
 
إبراهيم الحمدي.. الشهيد القشيبي.. فاتك القطار.. ليس أمامك إلا منفذ واحد.. طايرة وجت من السماء، شو نعمِل لها!!. والأخيرة أتبعها أحدهم بغمزة. حتى المعلق "محمد صائم الدهر" جاء جوابه "من عمله بيده الله بيزيده". وصائم الدهر هذا واحد من ألقاب غريبة عجيبة وردت بين أسماء المعلقين ولا صلة لها بالألقاب اليمنية..
 
وبدلا من مجاملته في يوم كهذا، نبشوا كل ما يتصل به.. بيوته، أمواله، أمه، نسبه، أصله. البترول والغاز والصفقات المشبوهة.. من كل محافظة أقبل معلق يتمنى موت الزعيم بناء على مظلمة إقليمه أو محافظته. أراد مئات المعلقين للزعيم الذي كُتب له "عمر جديد" كما يقول اليمنيون، مصائر مشابهة لمصيرهتلر، القذافي، صدام... ورغم اختلاف المشبه بهم، إلا أن الداعي لأكثر من 6000، داع واحد: دوووووووووووس يا سلمان!.
 
أثقل المعلقون على "مزبلة التاريخ" حين رموها عن قوس واحدة بعلي صالح الذي لم تشفع له أنقاض بيته بقليل من إشفاق. وردت "مزبلة التاريخ، إيران، ضاحي خلفان، الحوثي" مئات المرات. وهتف معلق وحيد موال لصالح، بعبارة "هيهات منا الذلة". ولم يتضح مراد فضل أبو طالب في تعليقه "حفيد الهرمزان الذي جابه سيف بن ذي يزن من سجون المجوس وهذا من سلالته".
 
انتحل أحد المعلقين اسم "الرئيس الصالح" وبدأ يرد عليهم باسمه "والله إنكم أحباب الله وأحباب خلقه سيحميكم بفظله وسلطانه مهما غدر الحاقدون". بالمجمل يبدو أن صالح لا يأتمن أحدا على الصفحة، بدليل عدم فلترة عدد من التعليقات البذيئة والتافهة. حتى أن عبدالرحمن اللحجي وجه بالتصحيح اللغوي للمنشور فورا "الخروج في هذه الحالة يكون من تحت الانقاض وليس من بين الانقاض ياحمار". يبدو هذا تعليقا غير مفلتر أيضا. وكذا تعليق "المهري" الذي غرد خارج السرب ودعا للرئيس هادي!! وهي المرة الوحيدة التي ذكر فيها هادي هنا.
 
وأظهر استعراض أسماء آلاف المعلقين والمعجبين أنها خلت من صحفيين أو كتاب كبار أو حتى ناشطين معروفين، ما يدعو إلى وصف هذه التعليقات بالعفوية، عدا ورود اسم الزميل محمد العلائي الذي يمنح منشورات صالح إعجاباته بكرم وطيب نفس.



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
31793
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©