الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / هل اعتقلت جماعة الحوثي علي عبدالله صالح أم لا؟ تفاصيل سرية تنشر لأول مرة
هل اعتقلت جماعة الحوثي علي عبدالله صالح أم لا؟ تفاصيل سرية تنشر لأول مرة
الأحد, 26 يوليو, 2015 10:00:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
صالح لم يعد لديه سوى عدد بسيط من أفراد الحراسة وجماعة الحوثي قد تطعنه من الخلف
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي
صالح لم يعد لديه سوى عدد بسيط من أفراد الحراسة وجماعة الحوثي قد تطعنه من الخلف

*يمن برس - خاص
قبيل عاصفة الحزم طالب المتشددون في جماعة الحوثي قيادات الجماعة بإتخاذ موقف معادي من الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح وكان على رأس اولئك المطالبين الصحفي والقيادي في الجماعة عبدالكريم الخيواني، ويعتقد الكثيرين إن إغتياله جاء على خلفية إتخاذ موقف متشدد من صالح.
 
لم تهداء تلك المطالبات يوماً والمطالبين ليسوا في حالة عداء حقيقي مع صالح فهو الحليف الرئيسي للجماعة، لكنهم يريدون للجماعة ان تسيطر على مفاصل الدولة وأن لا تترك لأي جهة آخرى نفوذ حقيقي، وأن لا تكرر غلطة الرئيس عبدربه منصور هادي بالسماح لصالح بزعزعة حكمه، وتزداد تلك المطالبات مع مرور الوقت ومع ضعف صالح.
 
وبعد مرور ما يقرب من أربعة أشهر على بدء عاصفة الحزم كانت القوات الموالية للرئيس المخلوع ونجله ممثلة بالحرس الجمهوري هي أكبر المتضررين من القصف الجوي مما أدى ذلك إلى ضعف صالح بشكل كبير لأنها القوات الرئيسية التي يعول عليها بحمايته، كونها قوات نظامية أصبحت صيداً سهلاً لقوات التحالف على عكس مليشيا جماعة الحوثي التي تمكنت من تقليل خسائرها عبر التخفي في الأحياء والمؤسسات العامة والخاصة لتفادي الضربات الجوية.
 
اليوم يعيش صالح أسواء أيامه فهو يتنقل بعدد قليل من أفراد حراسته متخفياً ولا أحد يعلم مكانه سوى المقربين جداً منه وربما كبار المسؤولين من صناع القرار الأمني داخل العاصمة صنعاء، وبات صالح يتحرك بسيارات اغلبها تحمل رقم أجرة وبحراسة لا تتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة مما يجعل من إعتقاله من قبل جماعة الحوثي أمراً وارداً وممكناً بكل سهولة.
 
جماعة الحوثي لن تتواني عن إعتقال صالح فهي التي عرف عنها أن تتخلص من حلفاءها، ولا يمكنها الا أن تعيش منفردة ولا تقبل بأي شركاء، بل إنها أطاحت بالعديد من انصار صالح بالفعل خاصة في المؤسسات المالية والنفطية والحرس الجمهوري.
 
إعتقال الرئيس المخلوع لا يتطلب من جماعة الحوثي سوى تحريك طقمين فقط ليخوض ربما اشتباكات بسيطة ويكون بعدها صالح في قبضة مليشا لا ترحم وتغدر بالصديق قبل العدو ولا تعرف أخلاقاً ولا ذمة، ووقتها صالح لن يتمكن من إعلان ذلك للرأي العام، حفاظاً على سمعته وعلى موقفه أمام قوات التحالف وأعداءه، وفي نفس الوقت لن يتمكن من حشد قوات كبيرة موالية له لأن الطيران سيكون لها بالمرصاد ولأن تلك القوات لا يمكنها أن تخوض حرباً في العاصمة صنعاء خاصة اذا كان قائدها ومن تدين له بالولاء رهن الإعتقال، وبعد الضربات القاسية التي أنهكتها وأصبحت بشكل لا تقوى فيه على التجمع والقيام بعمليات حقيقية. 
 
هذا التحقيق المبسط تمت كتابته بعد سريان شائعات في العاصمة صنعاء وفي وسط أنصار صالح الذين لم يعودوا قادرين على التواصل به، وتفيد تلك الشائعات أن صالح قد تم إعتقاله فعلاً وأنه جماعة الحوثي تستخدمه كرهينة تجبره على الدفع بإنصاره إلى تأييد الجماعة والوقوف معها.
 
جماعة الحوثي أمسكت جيداً خلال الشهور الماضية بقوات الحرس الجمهوري وزرعت عناصرها في كل وحداته، وعينت قادة كتائب من طرفها وأقصت ضباط تشك في ولائهم، كما أنه القطاع المالي في الدولة بات تحت سيطرة الجماعة بشكل تام، ولم يعد لصالح أي نفوذ فيه، وساهم إختفاء صالح لأربعة اشهر متتالية وعدم قدرته على التواصل مع أنصاره بشكل مباشر إلى دفع أنصاره إلى التعامل مع جماعة الحوثي مباشرة بدون العودة إلى صالح.
 
سواءً اعتقلت جماعة الحوثي صالح أم لا تعتقله الإ أن المغريات للجماعة باتت كبيرة لإعتقاله والإبقاء عليه كرهينة، فصالح اليوم يبحث عن مخرج له بأي شكل من الأشكال يحفظ له ماء وجهه الذي قد أريق.
 
لكن المؤكد جيداً أن صالح لم يعد له أي نفوذ حقيقي فجماعة الحوثي تمكنت من إستغلال فرصة الحرب جيداً لتحجيم حليفها صالح لتصبح هي المتفردة وصانعة القرار في المناطق التي تسيطر عليها، فهي تخشى من عقد صالح لصفقة مع دول التحالف وتلك الصفقة لن تبتعد عن إحتمالين: فإما أن يعقد صالح صفقة تخرجه عن المشهد السياسي ووقتها سيكون أنصار صالح امام خيارين إما الإنضمام إلى جماعة الحوثي التي تواجه قصفاً يومياً، او الإنضمام إلى الشرعية وقوات التحالف التي باتت تضح أموالاً كبيرة في اليمن وبالتي تخشى جماعة الحوثي من تسرب انصار صالح من يدها، والإحتمال الآخر أن يعقد صالح صفقة مع قوات التحالف ينقلب فيها على جماعة الحوثي وهنا ستزيد الضغوط على الجماعة وسينقلب أنصار صالح من حلفاء إلى أعداء، وبالتالي لا تمتلك جماعة الحوثي الإ اعتقال صالح لتضمن ولاء انصاره لأن كلا الإحتمالين يضران بمصلحة الجماعة.
 
الأيام القادمة كفيلة بكشف المستور وتبديد الشكوك وتكذيب الشائعات او تصديقها، لكن المؤكد جيداً أن جماعة الحوثي باتت تسيطر على اليمن والحرس الجمهوري وبات الرئيس المخلوع تحت رحمتها.



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
49691
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 




الخبر بوست
 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©