الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / ما علاقة جماعة «أبو العباس» السلفية باختطاف طاقم قناة الجزيرة ؟
ما علاقة جماعة «أبو العباس» السلفية باختطاف طاقم قناة الجزيرة ؟
الثلاثاء, 26 يناير, 2016 08:15:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
ما علاقة جماعة «أبو العباس» السلفية باختطاف طاقم قناة الجزيرة ؟
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - خاص
لا تزال ملابسات جريمة اختطاف طاقم قناة الجزيرة، بمحافظة تعز، غامضة حتى الآن، رغم مرور أكثر من أسبوع على اختطاف الطاقم المكون من مراسل القناة حمدي البكاري، ومصورها عبد العزيز الصبري، إضافة إلى السائق الخاص بالطاقم.
 
ففي يوم الإثنين الماضي، اختفى طاقم الجزيرة، وانقطع الاتصال به، بشكل تام، ثم بعد ثلاثة أيام من الانقطاع أكدت شبكة الجزيرة الفضائية، تعرض طاقمها بمدينة تعز للاختطاف من قبل مجهولين.
 
وتشير المعلومات الأولية إلى أن البكاري ورفيقاه، اختفوا في إحدى المناطق الواقعة تحت سيطرة إحدى فصائل المقاومة الشعبية، وخصوصا فصيل «أبو العباس»، المعروف بخلفيته السلفية.
 
وبالرغم من تطابق الأنباء حول تعرض الطاقم للاختطاف في منطقة النسيرية، الواقعة تحت سيطرة جماعة «أبو العباس» السلفية، إلا أن الجماعة، بادرت أول الأمر إلى نفي حدوث أي عملية اختطاف في منطقتهم.
 
لكن وبعد توارد الأخبار والتفاصيل حول الوجهة الأخيرة للصحفي البكاري ورفيقاه، وحول انقطاع الاتصال به بشكل نهائي، في منطقة النسيرية شرق مدينة تعز، بادرت جماعة «أبو العباس»، إلى الاعتراف بأن طاقم الجزيرة تعرض للاختطاف في المنطقة التي يسيطرون عليها هم.
 
وبعد الاعتراف، بادرت الجماعة إلى التأكيد على أن الطاقم بخير، وأنه سيتم الإفراج عنه خلال يومين، إلا أن هذه المدة انقضت ولم يفرج عن الطاقم، بل ولا تزال عملية الاختطاف وأهدافها غامضة، فضلا عن الطرف المسؤول عنها.
 
وتثير المعطيات المتوفرة، الكثير من التساؤلات حول دور جماعة «أبو العباس» السلفية في عملية الاختطاف، وما إذا كانت الجماعة مسئولة فعلا عن اختطاف البكاري وبقية طاقم الجزيرة.
 
كما أن الحادثة تضعنا أمام تساؤلات هامة، حول طبيعة هذا الجماعة الأكثر غموضا وانعزالا ضمن كيان المقاومة الشعبية، ألا وهي جماعة «أبو العباس» السلفية، التي لم تظهر قط على الإعلام، ولا تزال علاقاتها شبه غامضة حتى الآن.
 
البعض يطرح فرضية تعرض جماعة «أبو العباس» للاختراق من قبل أطراف أخرى قد تكون أمنية، تسعى إلى شق عصا المقاومة، وتدميرها من الداخل، علما بأن الجماعات السلفية من أكثر الجماعات سهولة من حيث إمكانية الاختراق من قبل الأجهزة الأمنية والمخابرات.
 
ومن خلال دراسة المعطيات، والبحث عن المستفيد من الحادثة، ثمة ترجيح كبير بأن يكون نظام علي عبد الله صالح، وحلفائه الحوثيين، هم المسؤولين عن العملية، بأيادي فصيل «أبو العباس» المقاومة، بعد أن نجح تحالف الحوثي وصالح باختراق هذا الفصيل.
 
الجدير بالذكر أن تساؤلات كثيرة لا تزال بلا إجابة حول طبيعة جماعة «أبو العباس»، وتبعيتها، والجهات التي ترتبط بها، مع الإشارة إلى أن لدى الجماعة خط تواصل مباشر مع دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي بدورها أظهرت دعما لجماعة «أبو العباس»، واستقبلت وفدا من قيادات الجماعة قبل شهرين تقريبا.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
12614
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2020 ©