الجمعة ، ٠٣ ابريل ٢٠٢٠ الساعة ٠٨:٢٣ مساءً
قبائل ذمار تنقلب على مليشيات التمرد وسط دعوات بدعم الشرعية بالمقاتلين

قبائل ذمار تنقلب على مليشيات التمرد وسط دعوات بدعم الشرعية بالمقاتلين

ضت قبائل في محافظة ذمار إرسال مزيد من مقاتليها للمشاركة في صفوف التمرد وسط دعوات بتوجيه المقاتلين لدعم قوات الشرعية.

من جانبها، ردت ميليشيات الحوثيين المتمردة على هذا التوجه، باقتحام القرى والعزل لتوقيف عدد من الناشطين الذين يعارضون سياساتها، وهو ما قابله الأهالي بالرفض الشديد، وتصدوا بأسلحتهم لعناصر التمرد، وأوقعوا بينهم تسعة قتلى وعددا كبيرا من الجرحى.

وقال "المركز الإعلامي للمقاومة"، في بيان على صفحته بموقع فيسبوك إن عدد من أبرز مشايخ ذمار، التي كانت توصف بانها الخزان البشري للانقلابيين، توقفوا عن إرسال مقاتلين واحجموا عن دعم المليشيات بالمقاتلين بعد تزايد الخسائر في صفوفهم بشكل كبير خلال الفترة الماضية، حيث اعتاد الانقلابيون على إعادة عشرات الجثث والجرحى من أبناء المحافظة لمناطقهم الأصلية، وهو ما أثار حفيظة السكان الذين رفضوا مشاركة أبنائهم في القتال، وطالبوا مشايخهم بسحب الموجودين هناك، وهو ما حدث بالفعل، حيث غادر مئات المقاتلين مواقعهم، ورفضوا الاستمرار في القتال، وهو ما أحدث فراغا كبيرا في صفوف الحوثيين، لذلك حاولوا استعادة العناصر التي غادرت مواقعها، إلا أنهم رفضوا، رغم الإغراءات الكبيرة التي قدمت لهم.

وأضاف المركز أن قيادة الجماعة وجَّهت عددا كبيرا من مسلحيها بمحاولة اقتحام قرية "هويدة" التابعة لمديرية الحداء محافظة ذمار، وإعادة العناصر الهاربة بالقوة، إلا أن الموقف القوي الذي أبداه الأهالي والمشايخ أفشل تلك المحاولة، مشيرا إلى أن القبيلة كانت تتوقع هذا الموقف من الجماعة الحوثية، لذلك نشرت مقاتليها بكامل أسلحتهم على المرتفعات المحيطة بالقرية.

وفي هذا السياق، تعود الخلافات بين قبيلة الحدأ والحوثيين إلى فترة طويلة مضت، حيث رفض المشايخ سياسة الجماعة التي تقضي بوضع مقاتليها في الصفوف الأمامية للقتال، مع عدم حصولهم على أي امتيازات أو تعويضات في حال إصابتهم أو مقتلهم، وبالمقابل يضع الانقلابيون أعضاء ما تسمى بالأسر الهاشمية في الصفوف الخلفية، ولا يتعرضون لأي مخاطر، ورغم ذلك يحصلون على مزايا كبيرة.

كما نشب خلاف آخر بين الجانبين، الأسبوع الماضي، بعد قيام عناصر تابعة للجماعة الانقلابية بنهب مخازن الأدوية في المحافظة، إضافة إلى المخصصات المالية، وتوجيهها للمقاتلين في محافظة تعز، وهو ما أثار حفيظة الأهالي الذين فوجئوا بأن كافة المستشفيات تخلو من أي أدوية أو معينات طبية. وعندما طالب الأهالي بتبرير تخصيص أدوية ذمار دون غيرها من المحافظات للعناصر في جبهات القتال، لم تجد إجابات مقنعة، كما فشلت محاولاتهم لاسترجاع الأدوية المخصصة لهم.

إلى ذلك، أفادت مصادر محلية، أن "أهالي المحافظة يشعرون بالحسرة على مشاركتهم بالقتال في صفوف الجماعة الانقلابية، ورغم أنهم أكثر المحافظات التي أرسلت أبناءها لصفوف الحوثيين، وتكبدت أكبر الخسائر البشرية، إلا أنهم يشعرون بأن هذه التضحيات لم تجد التقدير اللازم من الانقلابيين، لذلك توقفوا عن إرسال أبنائهم، وتعاهدوا على عدم تقديم العون للتمرد، مهما كلفهم ذلك.

وتزايدت مؤخرا الدعوات في أوساط الناشطين في المحافظة إلى توجيه المقاتلين لدعم القوى الموالية للشرعية، حيث بادر عدد من ابرز المشايخ والشخصيات القبلية بالتواصل مع قيادات في المقاومة الشعبية، وعرضوا المشاركة في صفوف الجيش الوطني و المقاومة، وحسب مصادر ميدانية إن التواصل بين الجانبين مستمر لتحقيق هذا الهدف.

الخبر التالي : هذا ما دار خلال التحقيق مع المتهم الأول بانقلاب تركيا

عدن

صنعاء

# اسم العملة بيع شراء
دولار أمريكي 661.00 658.00
ريال سعودي 174.00 173.00
الحكومة ترفع حالة الجاهزية من الرياض والقاهرة.. رشاد السامعي