الثلاثاء ، ٠٧ ابريل ٢٠٢٠ الساعة ١٢:٠٨ صباحاً
 ولد الشيخ يصل الرياض

ولد الشيخ يصل الرياض لتسليم الشرعية «خارطة الطريق الأممية»

وصل المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، مساء الجمعة، إلى العاصمة السعودية الرياض؛ لعرض "خارطة طريق أممية" لحل النزاع ووقف إطلاق النار، حسبما ذكرت وكالة الأناضول عن مصدر حكومي يمني.

ومن المتوقع أن يلتقي ولد الشيخ، السبت، بالرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، المقيم في الرياض، لتسليمه نسخة من خارطة السلام الأممية الجديدة، بحسب المصدر ذاته.

وكان المبعوث الأممي قد زار صنعاء، الثلاثاء الماضي، وسلم الوفد المشترك للحوثيين وحزب الرئيس المخلوع، علي عبد الله صالح، نسخة من الخارطة نفسها، وناقش معهم ثبيت وقف إطلاق النار، وتفعيل "لجنة التواصل والتهدئة"، في مدينة ظهران الجنوب، جنوبي المملكة.

وأعلن الوفد رسمياً تسلمه للخارطة، وقال إنه "سيتدارسها مع قياداته، وسيبلغ المبعوث الأممي بموقفه منها"، لكنه لم يصدر أي موقف، حتى مساء الجمعة.

وفي الرياض، أعلن الوفد الحكومي عدم تسلّمه للخارطة بشكل رسمي، لكنه بدا غير راض عنها مع ظهور تسريبات عن مضمونها.

وكانت وكالة رويترز قالت إنها اطلعت على نسخة من خطة السلام، مشيرة إلى أنها تمنح الرئيس هادي دوراً هامشياً في العملية السياسية المقبلة.

وأشارت تسريبات رويترز إلى أن النائب الجديد للرئيس سيكون مخولاً بتكليف شخصية توافقية لتشكيل حكومة وحدة وطنية يشارك فيها الحوثيون، في حين يظل الرئيس الحالي في منصب شرفي فقط حتى إجراء انتخابات رئاسية جديدة.

وخلال اليومين الماضيين، بدأت المؤسسات الحكومية اليمنية والأحزاب الموالية لها بإصدار بيانات ترفض ما احتوته تلك التسريبات، وتؤكد أن يكون الحل للأزمة اليمنية مرتكزاً على المرجعيات الثلاث؛ وهي" المبادرة الخليجية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216".

وتؤكد جميع المرجعيات السالفة شرعية الرئيس، عبد ربه منصور هادي.

وجدَّد المبعوث الأممي دعوته الأطراف اليمنية للالتزام بخارطة السلام التي أعلن عن تسليمها لوفد الحوثيين- صالح، لإنهاء النزاع الممتد منذ أكثر من عام ونصف.

ويوم الخميس، أعلنت الإمارات، على لسان وزير الدولة للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، أن خارطة الطريق الأممية تمثل "حلاً سياسياً للأزمة اليمنية"، معربة عن دعمها للمبعوث الأممي.

وقال قرقاش، في سلسلة تغريدات على حسابه في موقع تويتر: "إن هدف الحل السياسي تغليب مصلحة اليمن واستقرار المنطقة، وجهود الأمم المتحدة فرصة للعودة إلى المسار السياسي بين اليمنيين"، وأضاف: "الخيارات البديلة مظلمة".

وتصاعدت حدة النزاع في اليمن المضطرب مع فشل الجولة الثالثة من المحادثات التي رعتها الأمم المتحدة بين طرفي الأزمة، الأولى في جنيف منتصف يوليو/تموز 2015، والثانية في مدينة بال السويسرية منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي، والثالثة في الكويت (21 أبريل/نيسان الماضي، وحتى 6 أغسطس/آب)، لكنها فشلت جميعاً في تحقيق السلام.

ويشهد اليمن حرباً منذ قرابة عامين بين القوات الموالية للحكومة اليمنية مدعومة من التحالف العربي الذي تقوده السعودية من جهة، ومليشيا الحوثي- صالح من جهة أخرى، مخلفة أوضاعاً إنسانية صعبة.

وتشير التقارير الأممية إلى أن نحو 21 مليون يمني (80% من السكان) بحاجة إلى مساعدات، وأسفر النزاع عن مقتل 6 آلاف و600 شخص، وإصابة نحو 35 ألفاً، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية

الخبر التالي : أول دولة نووية تعلن استعدادها للدفاع عن مكة وتطالب الملك سلمان بالاذن لشباب المسلمين بالدفاع عن ارض الحرمين

عدن

صنعاء

# اسم العملة بيع شراء
دولار أمريكي 661.00 657.00
ريال سعودي 174.00 173.00
كورونا واستغلال الازمات