الصفحة الرئيسية / فيسبوكيات / الشلفي يكشف عن وجود أطراف داخل الشرعية مازالت تعمل مع مشروع «صالح» سراً وعلناً
الشلفي يكشف عن وجود أطراف داخل الشرعية مازالت تعمل مع مشروع «صالح» سراً وعلناً
الثلاثاء, 03 يناير, 2017 07:30:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
احمد الشلفي
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي
احمد الشلفي

*يمن برس - متابعات
قال محرر الشؤون اليمنية بقناة الجزيرة، أحمد الشلفي، إن مشروع الدولة الاتحادية هو مشروع اليمن الكبير، لا اليمن العائلي الصغير.

وأشار في سلسلة تغريدات على حسابه بموقع "تويتر"، إن الدولة الاتحادية مشروع المستقبل، الذي يضمن حق اليمنيين جميعا، لاحق عائلة أو أسرة أو مركز.

وأضاف الشلفي، أن مشروع علي عبد الله صالح هو رفض الأقاليم والدولة الاتحادية، لافتا إلى أن هناك من يعمل معه سرا وعلنا في مشروعه، اعتقادا منهم أنه يخوض معركتهم ضد الدولة الاتحادية، والأقاليم، واصفا ذلك بأنه "وهم انتهازي كبير".

وتساءل الشلفي قائلا: "‏كيف يمكن الذهاب إلى حسم معركة جزء من شركاءها لا يؤمن بأهم أهدافها وهو اليمن الاتحادي الذي يؤسس لمستقبل وحرية اليمنيين وإنهاء التسلط ؟".

ولفت إلى أن ادعاء الشراكة في النضال والمظلومية خدعة، لا يجب أن تنطلي على اليمنيين، ممن يدعون أنهم شركاء النضال، مشيرا إلى أن هناك مشاريع استحواذية تقف في وجه اليمن الاتحادي، وتعمل ضده ليل نهار، لأنه يخدم مصالحها.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن "الدولة الاتحادية خيار اليمنيين الأوحد لمستقبل بدون نزاعات ولا تحكم".
 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
3158
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©