الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / انتهاكات الحوثيين بحق أطفال اليمن ..من التجنيد والقتل والتعذيب إلى الحرمان من التعذيب (أرقام)
انتهاكات الحوثيين بحق أطفال اليمن ..من التجنيد والقتل والتعذيب إلى الحرمان من التعذيب (أرقام)
الثلاثاء, 03 يناير, 2017 11:09:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
مليشيا الحوثي تدفع بالمزيد من الأطفال إلى جبهات القتال
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي
مليشيا الحوثي تدفع بالمزيد من الأطفال إلى جبهات القتال

*يمن برس - متابعات
تعيش اليمن وضعاً إنسانياً بالغ الصعوبة، حيث يتعرض غالبية الشعب اليمني لانتهاكات متعددة في معظم حقوقه الأساسية، والتي من أهمها حق الحياة والعيش بأمان، في ظل واقع فرضته ميليشيات الحوثيين وصالح التي انقلبت على السلطة في أواخر العام 2014، ومارست أبشع الجرائم اللاإنسانية في حق النساء والاطفال والمدنيين العزل.

34 حالة تعذيب تعرض لها أطفال محتجزين لدى ميليشيا الحوثيين وصالح بمحافظة "حجة" بعد رفضهم الالتحاق بصفوف مقاتليهم في جبهات القتال بلغ إجمالي الانتهاكات التي ارتكبتها ميليشيا الحوثيين وصالح بحق المرأة خلال النصف الأول من العام الجاري، 483 حالة انتهاك

وقالت السفارة السعودية في القاهرة، إنه حسب تقرير التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الانسان في اليمن، فقد وصلت حالات تجنيد الأطفال إلى 4810 حالة، تتراوح أعمارهم بين 9-18 عاماً، وشمل ذلك إرغام الأطفال على القتال في جبهات الحرب، وتوزيع الذخيرة، والاعتداءات الجنسية.

وسجل التقرير 373 حالة قتل تعرض لها أطفال يمنيون في 16 محافظة بينهم 224 من أبناء محافظتي عمران وصعدة شـمال اليمن قتلوا أثناء مشاركتهم في القتال إلى جانب ميليشيا الحوثيين وصالح في جبهات القتال ضد الجيش المؤيد للشرعية والمقاومة الشعبية.

ووثق فريق الرصد 34 حالة تعذيب تعرض لها أطفال محتجزون لدى ميليشيا الحوثيين وصالح بمحافظة "حجة" بعد رفضهم الالتحاق بصفوف مقاتليهم في جبهات القتال، إضافة إلى 25 حالة اعتداء بحق أطفال أخرين من محافظات "الأمانة"، و"عمران"، و"ذمار".

وبحسب تقرير للسفارة السعودية، تشير الإحصائيات الموثقة إلى أن 6419 طفلاً يمنياً، بينهم 6168 ذكوراً و251 إناثاً، تعرضوا لعدة انتهاكات في اليمن خلال النصف الأول من عام 2016 والتي تنوعت بين قتل وإصابة وخطف وتعذيب واعتداء، وغيرها من الانتهاكات العامة كالحرمان من التعليم والخدمات الصحية، بل وحتى حقهم في اللعب وعيش حياة طفولية بريئة وأمنة، إضافةً إلى ذلك، تم تدمير 959 مؤسسة تعليمية عن طريق، استخدامها لتخزين الذخيرة أو تحويلها إلى سجون أو إغلاقها من قبل قوات الحوثيين، مما حرم 386,600 طفل من حق التعليم.

وتمادت ميليشيات الحوثيين في أعمال الاعتقال التعسفي، الذي طال 12 امرأة وأكثر من 189 طفلاً كرهائن للضغط على أسرهم لتسليم أنفسهم أو لدفع الفدية، بينما تم الزج بـبعض منهم في النزاع المسلح الذي تخوضه ميليشيا الحوثيين وصالح ضد القـوات الشرعية والمقاومة الشعبية في عدة محافظات يمنية.

أما بالنسبة للانتهاكات بحق المرأة، فقد بلغ إجمالي الانتهاكات التي ارتكبتها ميليشيا الحوثيين وصالح بحق المرأة خلال النصف الأول من عام 2016، 483 حالة انتهاك شملت 68 حالة قتل، و369 حالة إصابة، و12 حالة خطف واحتجاز حرية، و34 حالة اعتداء لفظي وجسدي، ناهيك عن الانتهاكات الجماعية التي تمس المرأة كإحدى مكونات المجتمع اليمني ومنها الحرمان من التعليم ومحو الأمية والرعاية الطبية اللازمة، والأمومة الآمنة وحتى الاستحقاقات المالية الزهيدة التي كانت تُدفَع لبعض النساء الأرامل كل ثلاثـة أشهر توقفت في عدة محافظات، بحسب شهادة بعض المستفيدات.

كما وثق التقرير 16 حالة اعتداء تعرضت لها نساء بمدينة تعز، بينهن 6 حالات تحرش من قِبَل مسلحين يتبعون ميليشيا الحوثيين وصالح عند معبر الدحي غرب المدينة اثناء سـيطرتهم عليه، بينما لازالت عشرات الحالات طي الكتمان بسبب القيود المجتمعية التي تمنع غالبية الضحايا من الإدلاء بأي اقوال حولها.

وتفيد معلومات موثقة، أن 11 مولوداً توفوا في مدينة تعز خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) 2016 وحتى يونيو (حزيران) 2016، نتيجة انعدام الاكسجين داخل مستشفيات مدينة تعز التي أغلقت معظمها بسبب الحصار ونفاد الأدوية والمستلزمات الطبية.

وخلال النصف الأول من عام 2016، بلغ إجمالي القتلى المدنيين في ستة عشر محافظة يمنية 1146 قتيلاً بينهم 373 طفلاُ و68 سيدة و705 رجال مدنييـن، وذلك جراء قصف ميليشيا الحوثيين وصالح للأحياء السـكنية، والذي تسبب في سقوط 487 قتيلاً مدنياً بسـبب الشـظايا، مقابل 522 قتيل بسبب طلق ناري على يد مسلحي ميليشيا الحوثيين وصالح، طبقا لإفادات الشهود وأسر الضحايا.

في حين سقط عدد 76 قتيلاً مدنياً بينهم نساء وأطفال ضحايا للألغام الأرضية التي تأكد أن ميليشيا الحوثيين وصالح هي من زرعها في الجبال، وعلى امتداد الطرقات وأماكن التجمعات، وداخل المناطق التي انسحبت منها.

ولم تتورع ميليشيا الحوثيين وصالح، عن نهب ومصادرة قوافل المساعدات الإغاثية التي قُدمت لليمن، فضلاً عن منعها دخول أي مواد إغاثة إلى بعض المناطق الواقعة تحت حصارها من بينها محافظتي تعز والبيضاء، وكذلك التلاعب بمخصصات السكان المتضررين فـي نطاق سـيطرتها وتسخير جزء كبير منها لتمويل حربها تحت ما تسميه "المجهود الحربي".


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
1234
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©