الصفحة الرئيسية / طب وصحة / علمياً.. هكذا نقع في الحب.. وللأحمر تأثيره!
علمياً.. هكذا نقع في الحب.. وللأحمر تأثيره!
الثلاثاء, 14 فبراير, 2017 03:51:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
علمياً.. هكذا نقع في الحب.. وللأحمر تأثيره!
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - متابعات
كتب الشعراء العرب المطولات في مديح الحب وحالة العاشق، وصيغت أساطير كثيرة عن الحب، ولا يزال هذا الإحساس لغزاً "جميلاً" لما يحمله من شعور بالسعادة والفرح، غير المفهومة أحياناً ولا المبررة. ويبدو أن الحب عملية معقدة، فهو لا يقتصر على المشاعر بل يورط معه العقل والجسد، وتدخل على خطه العديد من الهرمونات.

لذا وفي اليوم الذي يحتفل فيه عدد من البلدان بعيد الحب "الفلنتاين"، إليكم بعض الإجابات العلمية عن "الحب".
تبدأ الحكاية عندما نصل إلى سن البلوغ، إذ ينشط هرمونا التستوستيرون والاستروجين. وتخلق تلك الهرمونات الرغبة في تجربة الحب، ولهذا نبدأ في بحثنا عن الحب!.

أظهرت الأبحاث أننا نميل إلى الأشخاص الذين يذكروننا بشخصية والدينا. كما أننا نبحث أيضا عن أشخاص نرتاح لرائحتهم. فقد وجدت الدراسات أننا نميل إلى تفضيل رائحة الأشخاص الذين لديهم جهاز مناعة، مختلف عنا.

للأحمر تأثيره
وتعتبر بعض الدراسات أن الحب يحدث بسرعة فالدماغ بحاجة من دقيقة إلى 4 دقائق ليقرّر إذا كان فعلاً معجباً بالآخر.
وفي حالة الحب يكون الانفعال الجسدي أقوى بكثير من الانفعال الكلامي، وحسب الدراسات فإنّ الانجذاب بالدرجة الأولى يكون للجسد ويأخذ نسبة 55%، ونبرة الصوت تحتل 38%، بينما الكلام يأخد حوالي 7%، وقد أثبتت الدراسات بأن الرجال ينجذبون إلى النساء اللواتي يرتدين اللون الأحمر، حيث إن اللون الأحمر يؤثر على دماغ الرجال.
 
"خلطة هرمونات" تؤجج الحب
إلى ذلك، يؤكد العلماء أن المسألة أعقد من مجرد مشاعر، لأنها تتضمن أيضاً عددا من الهرمونات التي تتدخل لترفع لدينا نسب السعادة.

فعندما تشعر بالانجذاب لشخص ما، يفرز الدماغ سلسلة من المواد الكيميائية، منها الدوبامين الذي ينتج شعوراً بالسعادة والغبطة، ويؤدي أحيانا إلى فقدان الشهية والأرق، من هنا ربما ارتبط قول بعض الشعراء بالعاشق الولهان الذي يجافي النوم عينيه.

الحب ليس يفيق الدهر صاحبه & وإنما يُضرع المجنون في الحين 
 لو تعلمين إذا ما غبتِ ما سقمي & وكيف تسهر عيني لم تلوميني
أما الهرمون الثاني فهو النوريبنفيرين وهو المسؤول عن مشاعر التوتر، والذي يسبب زيادة في معدل ضربات القلب، والتعرق، وإنتاج بروتين يسمى عامل نمو الأعصاب.

والهرمون الثالث هو السيروتونين، الذي ينخفض مما يجعلنا مشغولين بالتفكير في الشخص الآخر، وأحلام اليقظة.
وأخيراً يلعب هرمون الاندورفين أيضا دوراً رئيسياً في الحث على الارتباط، وقمع الألم وخلق شعور بالأمان.
كلها عوامل "هرمونية" تجعلنا نتعلق بالشريك، ونقع في شباك الحب.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
20467
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©