الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / ندوة بالأمم المتحدة حول الأموال التي هرّبها صالح إلى الخارج
ندوة بالأمم المتحدة حول الأموال التي هرّبها صالح إلى الخارج
الخميس, 16 مارس, 2017 09:02:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
علي عبدالله صالح
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي
علي عبدالله صالح

*يمن برس - متابعات
عقد التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان ندوة بالأمم المتحدة في جنيف على هامش أعمال الدورة 34 لمجلس حقوق الإنسان ، ناقشت قضية الثروات اليمنية والأموال التي هربها صالح للخارج ، بينما يعيش الشعب اليمني على حافة المجاعة .

وقد وضع مجلس حقوق الإنسان على جدول أعماله بند دائم لمناقشة أثر عدم استعادة الأموال المهربة على حقوق الإنسان في البلدان صاحبة الحق فيها ، خصوصًا الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، كما ناقشت هذه القضية واستعرضت أفضل الممارسات في هذا الصدد .

وتحدث في الندوة عدد من الخبراء الدوليين منهم رئيسة المبادرة العربية للثقافة والتنمية الدكتورة وسام باسندوة التي قدمت ورقة بعنوان حول "الأصول المنهوبة من اليمن المكدسة في أرصدة صالح والشعب جائع" ، حيث تناولت فيها الفساد السياسي والأرصدة الضخمة لعلي عبدالله صالح ، مستعرضة تقارير فريق الخبراء الخاص بلجنة العقوبات التي تشكلت بموجب قرارات الأمم المتحدة ذات الصِّلة .

كما تحدثت عن عمليات سحب على دفعات قام بها صالح الذي كان لازال في سدة السُلطة من احتياط النقد الأجنبي من المصرف المركزي، كما قام بسحب الاحتياطيات النقدية من فروع المركزي في المحافظات، وإلغاء بعض الصفقات التي أبرمت باسم الدولة وتحويلها إلى أرصدته الشخصية في الخارج .

وتابعت باسندوة : " كل ما سبق يُشير إلى أن عملية جمع الأرصدة تم عبر عملية فساد متوحش ومنظم في آن معًا؛ متوحش لأنه يجنى من أموال الفقراء المنهوبة، وصل لحد وضع اليد على المساعدات الطبية والغذائية، وبيعها في الأسواق المحلية، ومنظم لأنه كان يتم بطرق منظمة مؤسسة على قواعد منظمة لعملية إدارة هذا الفساد ."

كما تحدثت عن القرارات الصادرة من مجلس الأمن بهذا الصدد وتشكيل لجنة العقوبات ، مشيرة إلى أن القرار الأهم هو القرار رقم (2140)، الذي أقر في المادة (11) منه بأن تجمِّد جميع الدول الأعضاء دون تأخير، لمدة سنة واحدة أولية ابتداء من تاريخ اتخاذ هذا القرار، مضيفة أن جميع الأموال والأصول المالية والموارد الاقتصادية الأخرى الموجودة في أراضيها التي تملكها أو تتحكم فيها، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، الجهات من الأفراد أو الكيانات التي تعين أسماءها اللجنة المنشأة بموجب الفقرة 19 أدناه، أو الجهات من الأفراد أو الكيانات التي تعمل باسمها أو وفقًا لتوجيهاتها، أو الكيانات التي تملكها أو تتحكم فيها، ويقرر كذلك أن تكفل جميع الدول الأعضاء عدم إتاحة مواطنيها أو أي أفراد أو كيانات داخل أراضيها أي أموال أو أصول مالية أو موارد اقتصادية للجهات من الأفراد أو الكيانات التي تعينها اللجنة أو لفائدته ".

تشكلت بموجبه لجنة العقوبات، المعنية بتسمية المعرقلين للعملية السياسية في اليمن وتتبع أرصدتهم وفقا للمادة (19) منه وفي 7 نوفمبر 2014 حددت اللجنة ثلاثة أشخاص هم عبدالخالق الحوثي، وعبدالله يحيى الحكيم، وعلي عبدالله صالح- بوصفهم خاضعين لتدابير تجميد الأصول وحظر السفر، باستيفاء المعايير المدرجة في المادة 17 من القرار 2140، وطالب القرار جميع الدول بتنفيذ هذه التدابير بموجب الفصل السابع ."

وفي 14 ابريل 2015 صدر القرار 2216 الذي أدرج اسمي عبدالملك الحوثي ، وأحمد علي عبدالله صالح إلى قائمة الجزاءات .

وتحدث همدان العلي الخبير اليمني السابق في منظمة الشفافية الدولية من جهته عن عملية استرداد الأموال اليمنية المنهوبة، بأبعادها الاقتصادية و القانونية وذلك من الناحية الإنسانية بعد أن بات اليمنيون يموتون جوعًا وبسبب الأمراض والأوبئة، في الوقت الذي يكدس صالح أموال طائلة خارج اليمن نهبت خلال عقود مضت ، مشيرًا إلى أن استعادة الأموال المنهوبة يمكنه التخفيف من معاناة اليمنيين وحل بعض مشاكلهم الاقتصادية والتنموية ، مستعرضًا التقارير والإحصائيات التي تشير إلى سوء الوضع الإنساني في اليمن .

وأوضح أن عدد اليمنيين المحتاجين للإغاثة بلغ 19 مليون شخص من إجمالي سكان اليمن البالغ 26 مليون شخص بسبب الحرب، وأصبح واحد من كل عشرة يمنيين نازحًا خارج دياره ليرتفع عدد النازحين إلى أكثر من ثلاثة ملايين شخص. كما بات 17 مليون مواطن وهم أكثر من نصف عدد السكان يمرون بمرحلة "طوارئ انعدام الأمن الغذائي" بحسب منظمة الفاو أي في احتياج فوري إلى الغذاء، نصفهم على شفا مجاعة تتوقع المنظمات الأممية أن تضرب اليمن خلال العام الجاري .


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
1574
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©