الخميس ، ٠٢ ابريل ٢٠٢٠ الساعة ٠٥:٣٥ مساءً
مجلس شباب الثورة السلمية يطالب بمحاكمة المخلوع صالح والانتصار للثورة..تفاصيل

عشية المجزرة التي أسقطت النظام

مجلس شباب الثورة السلمية يطالب بمحاكمة المخلوع صالح والانتصار للثورة..تفاصيل

د مجلس شباب الثورة السلمية تعهده بالبقاء "على درب شهداء الثورة حتى قيام دولة العدل والقانون والكرامة والمساواة والمواطنة".
 
وقال المجلس ، الذي ترأسه الناشطة الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان، في بيان صادر عنه اليوم الجمعة، بمناسبة الذكرى السادسة لـ"جمعة الكرامة" "إننا اليوم ونحن نتذكر تلك الجريمة التي ظن منفذوها أنهم سيخمدون بها إرادة شعب، لنعبر عن عظيم فخرنا بأولئك الأبطال الذين أعادوا الاعتبار للوطنية كانتماء، ونعاهد الله والوطن، الشهداء والجرحى، الثورة و الثوار، الأيتام والثكالى والأرامل، أن نبقى على العهد حتى قيام دولة العدل والقانون والكرامة والمساواة والمواطنة التي حلمنا بها معهم".
 
وأضاف المجلس في البيان –حصل يمن برس على نسخه منه - رغم مرور ستة أعوام على ذكرى جمعة الكرامة، إلا أنها لا تزال حاضرة بقوة في ذاكرة ووجدان الشعب اليمني كما لو أن لها روح حية تعيش وتكبر مع الوقت لتظل شاهدا على كرامة الشعب وحريته، كما هي شاهدا على وحشية التسلط وتردي الأنظمة القمعية والفاشلة وعدم تورعها عن ارتكاب كل جرم في سبيل التمسك بالسلطة والتسلط".

واعتبر البيان أن من حق شهداء جمعة الكرامة على الثوار "الحفاظ على الإيمان بالثورة حتى ننتصر لها، وتحقق أحلام أولئك الشباب الذي أسقطوا القناع عن الجريمة المتجسدة في شخص المخلوع صالح، حينما تصدوا بصدورهم العارية وأصواتهم العالية لعنجهية الرصاص والنار ليبدأ من حيث صعدت أرواحهم، سقوط ذلك النظام القمعي والفاسد رغم الترسانة التي يتمترس خلفها والجهل الذي يتكئ عليه".

وأقدمت قوات المخلوع علي صالح في يوم الجمعة الموافق الـ18 من مارس/آذار 2011 في صنعاء، على إطلاق الرصاص على عشرات الشبان السلميين، في ساحة التغيير، ما أسفر عن استشهاد 42 من شباب الثورة برصاص قناصة المخلوع، فيم اصيب ما يزيد عن ستمائة من المتظاهرين بإصابات مختلفة، منها حالات تسمم بالغازات السامة وجروح بالرص الحي.

وتعد «جمعة الكرامة» أول حادث تهز وجدان اليمنيين، وكانت بمثابة جمعة كشف القناع عن نظام الرئيس المخلوع صالح.

وغيرت المجزرة، مسار الثورة اليمنية، حيث تعاطف اليمنيين بمختلف مكوناتهم مع شباب الثورة، وكانت تلك المجزرة مفصلية، دفعت بعشرات الضباط والمسؤولين للانضمام للثورة والتخلي عن الرئيس المخلوع.

الجدير بالذكر إن المجزرة التي شهدها اليمن في 18 مارس 2011م، ليست الوحيدة بالتأكيد، لكنها كانت الأولى وربما الأخطر والأهم في مسار الثورة اليمنية السلمية.
 

الخبر التالي : التحالف يعلن إحباط هجوم حوثي بحري على سفنه قبالة ميناء ميدي

عدن

صنعاء

# اسم العملة بيع شراء
دولار أمريكي 661.00 657.00
ريال سعودي 175.00 173.00
الحكومة ترفع حالة الجاهزية من الرياض والقاهرة.. رشاد السامعي