الصفحة الرئيسية / شؤون دولية / ذو الأرواح المتعددة.. إعلان جديد عن احتمال مقتل البغدادي فمن هو؟
ذو الأرواح المتعددة.. إعلان جديد عن احتمال مقتل البغدادي فمن هو؟
السبت, 17 يونيو, 2017 05:12:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
أبو بكر البغدادي
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي
أبو بكر البغدادي

*يمن برس - متابعات
"بسبعة أرواح"، مثل رائج في الحكايات الشعبية العربية، قد ينطبق هنا على أبو بكر البغدادي، زعيم الجماعة التي تطلق على نفسها اسم "تنظيم الدولة الإسلامية"، والمعروفة إعلامياً باسم "داعش".

البغدادي الذي نصّب نفسه خليفة للمؤمنين، وضع العالم كله أمام شك جديد حول مصيره، لا سيما بعد أخبار تواردت، صباح الجمعة، عن وزارة الدفاع الروسية، قالت فيها إن "تتحقق من مقتل زعيم تنظيم الدولة".

أبو بكر الذي قد يكون حياً أو نالت منه ربما غارات القوات الجوية الروسية من جهة، والتحالف الدولي لمكافحة الإرهاب من جهة ثانية، برز كمحط جدل حين أعلن سنة 2014 "ولايته على المسلمين في بلاد الشام والعراق".

الشخصية الأكثر جدلاً في الشرق الأوسط والعالم خلال الأعوام الثلاثة الماضية، كان صاحبها البغدادي الذي كُتب عنه الكثير، حتى إن وكالة الاستخبارات الأمريكية جمعت مؤخراً معلومات استخبارية حول شخصيته، والسبل التي أوصلته.

- إبراهيم البدري

إبراهيم عواد إبراهيم البدري هو الاسم الحقيقي للبغدادي. عراقي سامرائي ولد في العراق عام 1971، من والدين مسلميْن سنّييْن، وعُرفت عائلته بتديّنها، حتى إن قبيلته ادّعت انحدارها من نسل النبي (صلى الله عليه وسلم).

ولشدة التزامه وانتقاده ذويه بأسلوب جلْف، خاصة من يثبت عدم التزامه بمعاييره الصارمة، أطلقت عليه أسرته لقب "المؤمن"، فهو بنظرهم "عالمٌ ديني واسع المعرفة"؛ لكونه حاصلاً على الإجازة في الدراسات الإسلامية، وشهادتي الماجستير والدكتوراه في الدراسات القرآنية.

وحتى عام 2004، قضى "الخليفة الداعشي" سنوات دراساته العليا في حي الطوبجي في بغداد، مع زوجتين (إحداهما تحمل الجنسية الألمانية)، ويُرجَّح أن لديه ستة من الأبناء.

خرج إلى على العالم في خطبته المشهورة عام 2014 على منبر جامع النوري في مدينة الموصل العراقية، وأعلن ميلاد جماعة حملت اسم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق الشام.

وفي معلومات نشرتها تقارير استخبارية أمريكية، وبثّها موقع سي إن إن بالعربية، في تاريخ 19 فبراير/شباط 2015، لم يستبعد مسؤولون أمريكيون أن يكون البغدادي "متعصباً دينياً يحلم بتدمير العالم، وقد يكون شخصاً مجنوناً".

بعد تشكيل التحالف الدولي ضد داعش، وإعلان الحرب على التنظيم المصنّف إرهابياً حول العالم، توارى "الخليفة" عن الأنظار، حتى إنه لم يظهر إعلامياً إلا من خلال خطبة إعلان الدولة، الأمر الذي جعل الشك مباحاً في إمكانية بقائه حياً.

- اغتيل مرات عدّة

لعل آخر المرات التي تصدّر فيها خبر مقتل البغدادي في وسائل الإعلام هي تلك التي أفاق عليها العالم صباح الجمعة (16 يونيو/حزيران)، بعد إعلان روسيا "إمكانية اغتيال البغدادي" لكن دون تحقّق.

هذه المرة استندت روسيا إلى معلومات تشير إلى أن الغارة التي نفّذتها جرت ليلة 28 مايو/أيار الماضي، على مركز قيادة تابع للتنظيم في مدينة الرقة السورية، في وقت كان يجتمع فيه قياديون لبحث الخروج من الرقة.

وقالت وزارة الدفاع الروسية، إنه وفقاً لمعلومات "نتأكد من صحتها عبر مختلف القنوات"، كان البغدادي حاضراً في الاجتماع و"قضي عليه"، لكن المتحدث باسم التحالف الدولي ضد داعش، جون دوريان، قال في تصريح نشرته وكالة رويترز، إن "التحالف لا يستطيع تأكيد مقتل البغدادي".

وفي 4 ديسمبر/كانون الأول 2016، نقلت وسائل عن المرصد السوري أنباء عن طلب "داعش" من قيادات عسكرية في الرقة اختيار نائب يخلف البغدادي، في إشارة إلى تكهّنات بمقتله، في حين نفى مصدر أمني عراقي "رفيع المستوى" آنذاك لقناة "العالم" الإيرانية نبأ مقتل البغدادي.

وجاء نفي المصدر من داخل محافظة نينوى العراقية، وقال إنّ طائرات الاستطلاع العسكرية رصدت رتل البغدادي وتحركاته عدة مرات خلال الفترة الماضية، لكنه لم يُشر إلى تنفيذ غارات ضده.

وفي 11 أكتوبر/تشرين الأول سنة 2015، وجّهت طائرة تابعة للقوة الجوية العراقية ضربة لمكان في منطقة الكرابلة بمحافظة الأنبار غرب العراق، وقالت مصادر أمنية عراقية (لم تسمّ نفسها) إن البغدادي كان موجوداً فيه آنذاك مع قياداته، وأعربت عن اعتقادها "بقتله". لكن هذه الأنباء لم تؤكد.

وخلال العام نفسه، نشر الموقع الإلكتروني لصحيفة "الغارديان" البريطانية تقريراً قال فيه إن البغدادي يعاني منذ شهرين (من تاريخ نشر تقرير الغارديان) من إصابة خطيرة في العمود الفقري.

وأوضحت آنذاك أنه "موجود في مخبئه في الموصل، معقل الدولة الإسلامية"، ويعالجه طبيبان. مشيرةً إلى أن الإصابة وقعت نتيجة غارة شنّتها طائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في الـ 18 من مارس/آذار 2015.

وزارة الدفاع الأمريكية بدورها أكّدت حصول الغارة، ولكنها نفت علمها بإصابة البغدادي. لكن صحيفة "الغارديان" ذكرت أن مصادرها هم أشخاص موجودون داخل الموصل، ولكنهم لا يرغبون بالكشف عن هويتهم.

لكن صحيفة "ديلي إكسبريس" البريطانية تقول إنه لم يعد هناك ملاذ آمن لزعيم تنظيم داعش، أبو بكر البغدادي، بعد أن أوشكت القوات العراقية على استعادة مدينة الموصل في شمالي العراق كاملةً، وانطلاق معركة استعادة الرقة بسوريا.

وأشارت الصحيفة في عددها يوم 13 يونيو/حزيران الجاري، إلى أن البغدادي قد يلجأ إلى الصحراء الشاسعة للاختباء، في وقت رجح فيه خبراء أن عملية اعتقال البغدادي أو قتله قد تستغرق سنوات بعد استعادة الموصل والرقة.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
1190
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©