الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / ناشطون يتساءلون: كيف مر هذا الأمر دون علم «علي صالح» والمؤتمر
ناشطون يتساءلون: كيف مر هذا الأمر دون علم «علي صالح» والمؤتمر
الاربعاء, 05 يوليو, 2017 01:08:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
علي عبدالله صالح
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي
علي عبدالله صالح

*يمن برس - متابعات
أثارت الصور التي تم نشرها مؤخراً لبعض المناهج الدراسية التي طالها تحريف مليشيات الحوثي، استغراب ودهشة كثيرين من سماح الرئيس السابق علي صالح وكذا حزبه المؤتمر الشعبي العام لمرور تلك التعديلات الخطيرة والسماح بطباعة منهج دراسي "ملغم" وتوزيعه على مدارس العاصمة صنعاء ومناطص سيطرة المليشيات دون رقابة أو ممانعة.

وتلقى صالح وحزبه سيلاً كبيراً من الإدانات من قبل قطاع واسع في الأوساط المحلية، خاصة ممن كانوا يرون أن هذا الحزب لا يحمل في أدبياته أية أبعاد أو دعوات طائفية أو مذهبية، بخلاف شريكه في الانقلاب (جماعة الحوثي).

وتساءل كثر: كيف يمكن أن يسمح عشرات القيادات المؤتمرية في قطاع التربية والتعليم بمرور مثل هذه التعديلات الطائفية دون أن يمانعوا ذلك، خاصة وأن كثيرا منهم في مناصب تسمح لهم بالحيلولة دون إضافة هذا "الألغام الفكرية"، بينما أبدى آخرون استغرابهم من سياسة "غض الطرف" التي لا يزال صالح متمسكاً بها أمام تجاوزات شريكه الحوثي، دون أن يبدي أية ردة فعل عليها.

في حين رأي آخرون أن مرور تلك التعديلات دون ضجة تذكر يكشف حقيقة وموازين القوة في صنعاء، مؤكدين بأن الحوثي بات يمتلك صلاحيات الحكم كاملة بينما أصبح شريكه (صالح والمؤتمر) مجرد واجهة خاوية تستخدمها المليشيات للتدليس بأنها تحكم بالشراكة مع قوى سياسية أخرى، وهو ادعاء بات مفضوحاً حتى عند المؤتمريين أنفسهم، والذين يزداد شعورهم يوماً بعد آخر بمدى ضعف زعيمهم وحزبهم أمام سطوة الحوثي.
 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
5365
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©