الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / أول رد لحزب «الإصلاح» على خطاب «عيدروس الزبيدي»
أول رد لحزب «الإصلاح» على خطاب «عيدروس الزبيدي»
الأحد, 09 يوليو, 2017 08:01:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
أول رد لحزب «الإصلاح» على خطاب «عيدروس الزبيدي»
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - عدن
رد حزب التجمع اليمني للإصلاح للمرة الأولى على خطاب رئيس المجلس الانتقالي في عدن " عيدروس الزبيدي " الجمعة الماضية , والذي أصر فيه على المطالبة بفصل جنوب اليمن عن شماله إضافة إلى حظر الجماعات الإرهابية وحركة الإخوان المسلمون في المحافظات الجنوبية .

وقال حزب " الإصلاح " في افتتاحية على موقعه الرسمي " أن التحريض على العنف، وإصدار فتاوى القتل والتكفير، واستباحة الدماء لن يصنع دولة بقدر ما سيغرقها في بحر من الدماء.

وفي الافتتاحية أضاف الحزب " أن إرهاب الناس وقمعهم لن يوصل لحكمهم، وتكريس القوة والعنف خياراً للحكم أثبت فشله مراراً وتكراراً شمالاً وجنوباً. متسائلاً : ماذا صنعت شعارات الموت الحوثية هل بنت دولة؟!

وقال " الإصلاح " في التعبير الرسمي عن موقفه " أن ثمة سلطة محاصرة لعصابة مليشاوية لم يعترف بها أحد تذوي كل يوم؛ سلطة عنف وإرهاب ونهب منجزها الوحيد أنها استطاعت في زمن قياسي إعادة اليمنيين الى عصور الجهل والفقر والمرض.

وجاء في رد " الإصلاح " أنه في جنوب اليمن يتلمس اليوم بعض من المغامرين ومراهقي السياسة - من دعاة الانفصال- خطوات العصابة الانقلابية التي أوصلت اليمن إلى الوضع البئيس الذي نعيشه، فيشيعون الخوف، وينشرون الفوضى، ويزاولون مهنة الحوثيين سيئة السمعة في البطش بمخالفيهم وإقصائهم، وتلفيق التهم الكيدية لهم، والزج بهم في المعتقلات السرية، وتعذيبهم وتكريس المناطقية البغيضة، ومحاربة التعددية السياسية والتنوع الثقافي، وتدمير كل ما له علاقة بدولة النظام والقانون وصولاً للدولة التي ما انفكوا يتقاتلون عليها منذ رحل الاستعمار إلى يومنا هذا في مشهد عجيب يبعث على الرثاء.

وحول خطاب الجمعة الماضية قال الحزب "إنهم يذهبون إلى أبعد من ذلك، فيصدرون فتاوى القتل واستباحة الدماء، وإشاعة العنف في واحدة من أغرب مظاهر تجريف السياسة وقتل الحياة المدنية والسلم الاجتماعي التي لطالما تباهوا بها وادَعوا احتكارهم لها (كحضاريين) دونا عن سائر اليمنيين!

في زحمة الفوضى والانفلات الأمني، وغياب الدولة، وحنينهم للماضي، وتوقهم للحكم الشمولي على أنقاض بلد محطم ينخرون فيه من الداخل، ينغمس الحوثيون والحراك الانفصالي المسلح في العنف المنظم ويلطخون أيديهم بدماء اليمنيين اعتماداً على فتاوى أطلقها جهلاؤهم وأشباه المتعلمين فيهم .

وقال الإصلاح في الافتتاحية " هاهوا الإصلاح يتحداكم يا أصحاب المجالس السياسية والانتقالية، فمنذ أن وعى وتشرب من فكر الحركة الوطنية الإصلاحية اليمنية قبل عشرات السنين، وقبل أن يولد قادتكم ومنظروكم، هل فعل عُشر ما فعلتم؟! هل هدم بيتاً أو مسجداً أو قطع طريقاً كما تفعلون؟! هل قتل يمنياً أو بنى سجناً سرياً أو مارس التعذيب كما تفعلون؟! .

ووجه الحزب رسالة أخيرة بقوله " لأولئك اللاهثين خلف أطماعهم السلطوية وأوهام الانفصال والحق المقدس نقول لهم: كم سيحتاج بلدكم من الوقت ليتعافى من الكوارث والمحن التي جلبتوها معكم؟! وكم ستحتاجون من الوقت لتدركوا أن اليمن هو بيتكم الذي يؤويكم؟ وأنكم لا مستقبل لكم ولا حياة كريمة لكم بدونه؟!

واتهم محافظ عدن السابق " عيدروس الزبيدي " حزب الإصلاح بشكل علني لأكثر من مرة بوقوفه خلف الأحداث الأمنية في المدينة مؤكداً أنه يملك دلائل إلا أنه لم يستشهد بأدلة واضحة حتى اللحظة حول تلك الاتهامات .
 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
6505
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©