الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / عشرون إذاعة «FM» في صنعاء.. بعيدا عن السياسية وفي مدينة بلا صحافة
عشرون إذاعة «FM» في صنعاء.. بعيدا عن السياسية وفي مدينة بلا صحافة
الإثنين, 31 يوليو, 2017 10:17:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
عشرون إذاعة «FM» في صنعاء.. بعيدا عن السياسية وفي مدينة بلا صحافة
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - القدس العربي
تشهد مدينة صنعاء تزايداً في عدد إذاعات الـ «FM» والتي في غالبها إذاعات منوعات وقلة منها سياسية تتبنى موقف سلطة الأمر الواقع.

وحسب تصريحات غير رسمية لـ «القدس العربي» فإن عددها بات يقارب الرقم عشرين؛ كما أن هذا الرقم في تصاعد في ظل كلفة الإنشاء المالية اليسيرة والعائدات الإعلانية المتاحة لاسيما في ظل عدم التزام غالبها موقف طرف من أطراف الحرب واقتصار عملها على المنوعات؛ وهو ما جعل منها نافذة مناسبة للمعلنين مع توقف معظم الصحف والمجلات وتوزع الفضائيات اليمنية بين أطراف الحرب.

بدأ حضور هذا النوع من الإذاعات غير الحكومية منذ أحداث ما عُرف بثورة الشباب عام 2011 وكانت البداية من إذاعة يمن «FM» لمؤسسها يحيى محمد عبدالله صالح ابن نجل شقيق الرئيس السابق علي عبدالله صالح، والذي اعتمد حينها على كوادر لبنانية لإدارتها وتشغيلها وما زال بعضهم يعمل فيها حتى اليوم، وتلاها عدد من الإذاعات وخصوصاً بعد إزاحة صالح من السلطة، وكان من أوائل الإذاعات عقب تلك البداية إذاعة «يمن تايمز» التابعة لصحيفة «يمن تايمز» وهي أول صحيفة ناطقة بالإنكليزية منذ عام 1990 في اليمن الموحد، ومن ثم جاءت إذاعات أخرى كإذاعة «صوت اليمن» وغيرها.

وتمثل مرحلة 2011 وحتى 2014 المرحلة الأولى لهذه الإذاعات تلتها مرحلة أخرى عقب سيطرة تحالف الحوثي صالح على السلطة في صنعاء، وخلالها تزايد عدد هذه الإذاعات بالتزامن مع توقف صدور عدد كبير من الصحف والمجلات، وهو ما صب في صالح هذه الإذاعات وخاصة في الجانب الدعائي، إذ أصبحت الوسيلة المتاحة لرجال الأعمال؛ فاستقطبت عدداً كبيراً من المعلنين الذين وجدوا فيها نافذة لإعلاناتهم خصوصاً مع أسعار الإعلانات المخفضة مقارنة بالصحف والتلفزيون.

ورغم أن بث هذه الإذاعات لا يتجاوز في الغالب صنعاء وريفها إلا أنها تمثل نافذة إعلانية مناسبة في ظل ما باتت تمثله صنعاء كسوق كبير مع تزايد عدد السكان جراء النزوح إليها من مناطق النزاع علاوة على أن معظم الإذاعات لا تتبنى موقف سياسي لطرف ما وتلتزم نهج المنوعات؛ فتقتصر برامجها على البرامج المفتوحة والمعتمدة على الاتصالات عبر أرقام تجارية من شبكات الهاتف المحمول بالإضافة إلى بث باقات أغاني وبرامج اجتماعية ودينية خفيفة.

كما أن هذه الإذاعات لا تحتاج إلى رأس مال كبير؛ فهي تقتصر على جهاز بث يتم شراؤه من السوق المحلية ومن ثم الذهاب إلى القطاع الهندسي في وزارة الإعلام ليتم منحهم موجة خاصة بالإذاعة، دون استخراج تراخيص مزاولة إلا أنه في ذات الوقت لا يتم السماح باستمرار أي إذاعة سياسية مناوئة لسلطة الأمر الواقع.

ومنحت الحكومة اليمنية عام 2012 وزارة الإعلام الحق في منح الإذاعات المحلية غير الحكومية تراخيص مزاولة العمل حتى إقرار قانون الإعلام السمعي والبصري والالكتروني ولائحته التنفيذية.

 ويتوزع العدد الراهن من هذه الإذاعات بين إذاعات سياسية تابعة لتياري الحوثي وصالح أما بقية الإذاعات فهي إذاعات منوعات وأطفال وقرآن كريم بالإضافة إلى إذاعة تتبع الشرطة وأخرى خاصة بالتوعية الصحية.

وتعزف إذاعات الـ «FM»عن السياسة ليتم السماح لها بالاستمرار كما أن عملها بعيداً عن السياسة يمنحها متابعة جماهيرية ويكسبها مساحات إعلانية تمكنها من تحقيق مكاسب أفضل.
 
وكانت موجات الـ«FM» قبل 2011 في اليمن حكراً على الإذاعات الحكومية والمتمثلة في إذاعتين على الموجة القصيرة هما إذاعة صنعاء وإذاعة عدن وعدد من الإذاعات المحلية لبعض المحافظات على موجات الـ «FM» والموجة المتوسطة.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
1561
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©