الصفحة الرئيسية / شؤون دولية / كيف يُجبر «حزب الله» والجيش اللبناني السوريين على مغادرة عرسال؟
كيف يُجبر «حزب الله» والجيش اللبناني السوريين على مغادرة عرسال؟
الثلاثاء, 01 أغسطس, 2017 03:19:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
كيف يُجبر «حزب الله» والجيش اللبناني السوريين على مغادرة عرسال؟
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - هناء الكحلوت - الخليج أونلاين
قال الناطق الرسمي لوكالة "بردى" الإعلامية السورية، وسام الدمشقي، إن المدنيين في جرود عرسال السورية، يخضعون لوطأة حصار شديد من قبل الجيش اللبناني ومليشيا "حزب الله" لإجبارهم على العودة إلى سوريا.

وأكد الدمشقي في حديثه لـ"الخليج أونلاين"، الاثنين، حول الأوضاع في جرود (محيط) عرسال الواقعة على الحدود بين لبنان وسوريا؛ أن "الحزب يسعى للسيطرة على المنطقة، من خلال تضييق الخناق على السوريين، عبر الجيش اللبناني".

ومنذ الأربعاء الماضي 19 يوليو، بدأ سلاح الجو التابع للنظام السوري، وحزب الله اللبناني، الذي يقاتل إلى جانب قوات النظام في سوريا منذ 4 أعوام، باستهداف مواقع للمسلحين في عرسال، حيث يتحصن ما يقارب الألفي مسلح ينتمي غالبيتهم إلى "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة سابقاً) وتنظيم الدولة، وفق إحصائيات لبنانية.

وتعد المعركة التي قادها حزب الله بجرود عرسال، امتداداً للمعارك في سوريا، وهي محاولة لاقتطاع منطقة بين سوريا ولبنان تكون خاضعة لنفوذه، بحسب ما يقول سكان المنطقة.

وأشار الدمشقي إلى توجيه المدنيين في المخيمات نداءات استغاثة للعديد من المنظمات الحقوقية لفك الحصار عنهم، وإدخال المساعدات الإغاثية لهم، وقال: "العديد من الانتهاكات ترتكب بحق المدنيين على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار".

وأضاف أن "مخيم وادي حميد استهدف بقذائف، وهو ما أدى إلى مقتل شخص ووقوع إصابات بين المدنيين".

وكان المدير العام للأمن العام اللبناني، اللواء عباس إبراهيم، أعلن، الخميس، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع جبهة النصرة في أطراف بلدة عرسال، عند الحدود الشرقية مع سوريا.

ويقضي الاتفاق- كما قال إبراهيم- بـ"تحرير الأراضي اللبنانية وتطهيرها من المسلحين"، لافتاً إلى أن المسلحين ومن يرغب من المدنيين السوريين سيتوجهون إلى منطقة إدلب السورية، بموجب الاتفاق بشكل منظم، وبإشراف الدولة اللبنانية، في حين سيتكفل الصليب الأحمر الدولي بالأمور "اللوجستية".

وحول عودة السوريين إلى بلادهم، قال الدمشقي لـ"الخليج أونلاين": "تم التوصل إلى شبه اتفاق، بين هيئة تحرير الشام وحزب الله، يقضي بخروج المقاتلين والمدنيين إلى إدلب، والاتفاق الثاني بين سرايا أهل الشام والمدنيين الراغبين بالانتقال إلى القلمون الشرقي، ولا ضامن للاتفاق حتى الآن".

وتابع: "حتى الآن لا يوجد أي تصريح رسمي أو اتفاق رسمي من أي طرف من الأطراف ببدء عملية الترحيل. والباصات لم تدخل إلى جرود عرسال، ما زالت في الدير اللبناني".

وأضاف: "لم يتبق خيار للمدنيين سوى الرجوع من لبنان، إذ إنه لا يوجد من يحميهم بالمخيمات في حال عودة الفصائل من الجرود، إذ يبقون تحت رحمة حزب الله والجيش اللبناني".

وسجل قرابة 4 آلاف مع "سرايا أهل الشام" للذهاب للقلمون الشرقي، مقابل 6 آلاف سينتقلون لإدلب مع هيئة تحرير الشام، الخاضعين لسيطرة المعارضة، وفق الدمشقي.

وحول تبرير الجيش لحملات الاعتقالات والانتهاكات بأنها بسبب احتماء المقاتلين بالمدنيين، قال الدمشقي: "من غير المعقول أن يحتمي شخص من الفصائل بالمدنيين، لأن الطريق للفصائل واضح، وبإمكانه الذهاب لهم".

وأكد أن المداهمات حدثت مؤخراً، على الرغم من عدم وجود الأسلحة بالمخيمات، وأغلب المعتقلين من المدنيين، وهم المتضررون بدرجة أولى.

وحول استقبال المدنيين في سوريا، قال الدمشقي لـ "الخليج أونلاين": إن "فصائل المعارضة أنشأت في القلمون الشرقي لجاناً لاستقبال القادمين من المخيمات لتوزيعهم على المساكن والمدارس، وسيتم تجهيز مخيمات مجهزة بعناصر كاملة ونقطة صحية في حال لم تتسع المساكن".

وأشار إلى أن "الذي يؤخر خروج الفصائل هو وجود المدنيين في المخيمات؛ إذ لن تخرج وتترك خلفها المدنيين بحيث لا تعرضهم للخطر".

من جهة أخرى، أشار الدمشقي إلى استبدال جثث من هيئة تحرير الشام مقابل جثث لحزب الله، بالإضافة لتحرير امرأة وابنها من سجون الحزب. وقال: "كان هناك توتر حول تبادل الجثث، وشارك الهلال الأحمر في تبديل الجثث بين الهيئة والحزب".

وأعلن الإعلام الحربي التابع لمليشيات حزب الله، الأحد، بدء تنفيذ المرحلة الأولى من صفقة التبادل مع مسلحي جبهة "النصرة" (فتح الشام حالياً)، برعاية الأمن العام اللبناني.

 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
966
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©