الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / إزدهار «زواج القاصرات» بقوة السلاح في ظل سيطرة الحوثيين ..تفاصيل
عرائس الموت تعود إلى اليمن
إزدهار «زواج القاصرات» بقوة السلاح في ظل سيطرة الحوثيين ..تفاصيل
الجمعة, 04 أغسطس, 2017 05:15:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
إزدهار «زواج القاصرات» بقوة السلاح في ظل سيطرة الحوثيين ..تفاصيل
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - متابعات
عادت إلى المناطق اليمنية الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي والمخلوع صالحة، ظاهرة تفشي "زواج الصغيرات"، أو ما يطلق عليها "عرائس الموت"، لتزدهر بقوة وبصمت هذه المرة مع إسكات الانقلابيين للأصوات الحقوقية وحظر عمل منظمات المجتمع المدني، التي نجحت في فترات سابقة للانقلاب في مواجهة والحد من تلك الظاهرة.

واتخذت ظاهرة "زواج الصغيرات" في #اليمن منحى آخر في زمن الانقلابيين، فلم تعد مقتصرة على الظروف المعيشية لأهالي الفتاة فقط، بل هناك نوع آخر لم يعرفه اليمن من قبل، وهو الإجبار بقوة السلاح، كما حدث مع "محمد عبدالله الزواني"، من محافظة #إب وسط البلاد، الذي أجبر على تزويج طفلته "إيمان" ذات الاثني عشر ربيعا، وبالقوة على أحد القياديين في ميليشيات الحوثي، بعد أن اختطفوها خلال عودتها من المدرسة وأخفوها لفترة، ثم أجبروا والدها على عقد قرانها تحت التهديد.

حالة الطفلة إيمان، واحدة من ضمن آلاف الصغيرات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 8- 15 عاما، تم تزويجهن بعيدا عن أعين المنظمات الحقوقية المغيبة، منذ إشعال ميليشيات الانقلاب للحرب في البلاد، وبخلاف الإكراه، يجبر الفقر بعض أهالي هؤلاء على تزويجهن قسريا.

وأفادت مصادر حقوقية يمنية لــ"العربية.نت"، بأن غياب دور المنظمات المدنية والحقوقية بسبب إغلاق مقراتها من قبل الانقلابيين، جعل ما يسمى "عرائس الموت" تزدهر والحوادث الناجمة عنها والتي تصل إلى الموت، يقتصر العلم بها على الأهل والمجتمع الضيق الذي يعيشون فيه فقط. مؤكدين صعوبة إيجاد إحصائية دقيقة لزواج الصغيرات منذ الانقلاب، لكنها كثيرة وبالمئات، كما يقولون.

وقدر المدير الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة #يونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، جيرت كابيلير، أن حالات إجبار الفتيات الصغيرات على الزواج في اليمن ازدادت بنسبة 20%، منذ اندلاع الحرب.

وبحسب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة ستيفن أوبراين، فإن الأسر اليمنية تزوج بصورة متزايدة بناتها الصغيرات لتوفير طعام شخص، وغالبا ما تستخدم المهر لدفع ثمن الضروريات الأساسية.

وحذرت دراسة ميدانية أجرتها مطلع هذا العام منظمة أوكسفام، من تزايد خطر الزواج المبكر في اليمن، مرجعة ذلك إلى عدة أسباب من بينها محاولة العائلات حماية بناتهم من التحرش أو العوز لتوفير دخل للعائلة.

وقالت الدراسة، إن "بعض الناس تحدثوا عن قصص فتيات صغيرات أجبرن على أن يكن "عرائس" أعضاء من الجماعات المتشددة حتى يتم مساعدة عائلاتهن".

وذكرت أن قبل اندلاع الحرب كان هناك تقدم في الخطوات المتخذة لمحاربة قضية زواج القصر ولكن مع استمرار الصراع، تراجعت تلك الخطوات إلى الوراء.
 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
1689
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©