الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / تفاصيل مجهولة عن العقيد «خالد الرضي» الهاشمي الذي اخترق التحصينات العائلية للمخلوع .. وكيف كانت نهايته ؟
تفاصيل مجهولة عن العقيد «خالد الرضي» الهاشمي الذي اخترق التحصينات العائلية للمخلوع .. وكيف كانت نهايته ؟
الأحد, 27 أغسطس, 2017 08:30:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تفاصيل مجهولة عن العقيد «خالد الرضي» الهاشمي الذي اخترق التحصينات العائلية للمخلوع .. وكيف كانت نهايته ؟
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - متابعات
وجهت مليشيات الحوثي الانقلابية يوم السبت اولى ضرباتها الموجعة لحليفها في الانقلاب المخلوع علي عفاش بالاعتداء على نجله صلاح وقتل احد الاذرع الرئيسية في مليشياته العقيد خالد الرضي.

وجاءت هذه الضربة بعد مرور يوم واحد من فاعلية جماهيرية نضمها المخلوع لأنصاره بمناسبة الذكرى ال35 لتأسيس المؤتمر الشعبي العام في ميدان السبعين والقريب من مكان المواجهة التي دارت بين مليشيات الطرفين اليوم.

وخالد الرضي هو نجل الشيخ احمد زيد الرضي وهو من السلالة “الهاشمية” وينتمي قبليا الى قبيلة حاشد واخوة طارق هو مدير مكتب احمد على عبدالله صالح، وكان والده احمد زيد الرضي من المناصرين لثورة “26 سبتمبر “ومن المشاركين في الدفاع عن صنعاء في ما يعرف بحرب السبعين يوما.

وقالت مصادر في صنعاء ل “سبتمبرنت” ان اشتباكات مسلحة تفجرت مساء اليوم بين طرفي الانقلاب مليشيات المخلوع علي صالح ومليشيات جماعة الحوثي عند جولة المصباحي القريبة من منازل المخلوع ودار الرئاسة وميداني السبعين.

وأضافت المصادر أن الاشتباكات احدث حالة من الهلع في اوساط سكان المنطقة وتم اغلاق المنطقة المحيطة لجولة المصباحي ، حتى جولة 45 (ريماس) وتم منع حركة المركبات فيها.

وقالت المصادر ان الاشتباكات امتدت إلى الشارع الخلفي لحديقة السبعين ومطعم ريماس ، ما تسبب في حالة من الهلع والخوف داخل الحديقة العامة والمطاعم المجاورة للمنطقة وهروب المئات من المواطنين إلى الشوارع الفرعية والمباني المجاورة.

واعترفت وكالة الأنباء الخاضعة لسيطرة الانقلابيين في صنعاء بسقوط قتيلين ممن تسميهم أفراد “اللجان الشعبية” في منطقة حدة بصنعاء. وأرجعت ذلك إلى هجوم تعرضت له نقطة أمنية بجولة المصباحي في صنعاء.

وقال مصدر إن قوات من أمن أمانة العاصمة والأمن المركزي تدخلت، وتم إيقاف تبادل إطلاق النار وتهدئة الوضع.

غير أن إحصاءات مؤكدة أشارت إلى مقتل 5 من ميليشيات الحوثي وسقوط عدد من الجرحى في حصيلة أولية.

وكشف الناشط السياسي علي البخيتي التابع للمخلوع عن طريقة مقتل مدير مكتب أحمد علي عبدالله صالح العقيد خالد الرضي في مواجهات المصباحي بصنعاء.

وقال البخيتي في منشوره “قتل الحوثيون المقدم خالد الرضي بصنعاء دون سبب؛ نصبوا نقطة تقطع لمن أرادوا استهدافه وقتلوا خالد الرضي؛ من حراسة الرئيس السابق صالح.

وفي اول رد من جانب المليشيات الحوثية قالت في بيان مقتضب ” ان سيارة مليئة بالمسلحين قدمت الى النقطة الأمنية التابعة لأنصار الله في جولة المصباحي وباشرت بإطلاق النار مما نتج عن مقتل الأخ فضل ابو طالب أحد أفراد اللجان الشعبية واصابة اخر اصابة شديدة، واصابة عدد من افراد النقطة وكذا اصابة عدد من مطلقي النار ومن ثم فروا الى الشارع الفرعي المجاور لمنزل احمد علي عبدالله ص صالح وانهم يحاصرون مقراته الحزبية وكل قياداته الموالية

وقالت مصادر متطابقة ان المخلوع اصدر توجيهات للقوات الموالية له بضبط النفس والحد من أي صدامات مسلحة مع الحوثيين داخل العاصمة .

وأكدت المصادر أن المخلوع عرض صراحة على الحوثيين الانفراد بإدارة شئون المحافظات الخاضعة لسيطرة الميلشيا لتجنب أي صدامات مسلحة مشيرة إلى ان هناك تجاوزات واستفزازات متصاعدة من قبل الحوثيين وتحديدا عقب المهرجان الاحتفالي بذكرى تأسيس حزب المؤتمر في ميدان السبعين .

ولفتت المصادر الى ان هناك اتصالات تحري مع قيادات حوثية لاحتواء الموقف المتوتر بصنعاء نافيا تطويق الحوثيين لمنزل يقطن به المخلوع معتبرا ان صالح يمتلك من القوة والرجال ما يستطيع معه ردع أي صلف يتجاوز الحدود .

وطالب نجل شقيق المخلوع طارق محمد جميع قيادات وانصار المؤتمر البقاء على الاستعداد الكامل لاي مواجهة، محذرا في الوقت ذاته كل من تسول له نفسه فتح جبهة داخلية، ومتوعدا من ارتكبوا حادثة اليوم انها لن تمر مرور الكرام.

من جانب اخر افادت مصادر مطلعة، في العاصمة صنعاء، أن اللجنة الثورية التابعة للحوثيين، أبلغت أقارب عدد من أعضاء مجلس المؤيدين للشرعية، والمتواجدين في العاصمة السعودية الرياض بضرورة إخلاء تلك المنازل.

وقال مصدر مقرب من أحد أعضاء مجلس النواب، إن مجاميع حوثية، طالبت بإخلاء عدد من المنازل المملوكة لنواب حضروا اجتماع النواب مع الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي الأسبوع قبل الماضي في العاصمة السعودية الرياض.

وبحسب المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، فقد تم إبلاغهم من قبل المسلحين، أن لديهم توجيهات عليا بمصادرة منازل جميع النواب المؤيدين لما أسموه بـ”العدوان”.

وتزامن هذا التطور، مع قيام المليشيا باختطاف أقارب عدد من نواب البرلمان المؤيدين للشرعية من العاصمة صنعاء.

مراقبون قالوا ان ساعة الصفر في الصراع الحتمي بين المخلوع وقوات موالية له من الحرس الجمهوري السابق من جانب وبين المليشيات الحوثية من جانب اخر تقترب شيئا فشياء وان الساعات والايام القادمة حبلى بالمفاجأت.
 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
11309
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©