2015/11/16
"مقاومة أزال" بين الحقيقة والوهم .. تقرير
تكاثرت الأسئلة مؤخرا، عن حقيقة "مقاومة آزال"، وما هو الهدف من هذه الكذبة الكبيرة، التي نشأت قبل أشهر، وملأت الفضاء صراخا، لكن على الأرض ليس هناك أثر يذكر.
 
وبينما كانت وسائل الإعلام تتلقف ما ينشره ما يعرف بـ"المركز الإعلامي لمقاومة آزال"، في بداية الأمر، إلا أنها توقفت تقريبا، عن التعاطي مع أي أخبار، بعد أن تيقنت أنها ليست سوى كذبة أخرى تضاف إلى رصيد "المقاولين" سواء من هم في الرياض، أو أولئك المتواجدين في صنعاء.
 
وبحسب المصادر، فإن "مقاومة آزال" عبارة عن ظاهرة صوتية، لجني التمويل من التحالف، وعلى وجه الخصوص المملكة العربية السعودية، التي لم تتوانى يوما عن دعم كل من يبدي نية لخوض صراع ضد المتمردين.
 
وتشير المصادر، إلى أن المملكة صرفت مبالغ ضخمة، قد تصل بحسب بعض المصادر إلى قرابة 50 مليون ريال سعودي، لقيادات قبلية وعسكرية في "مقاومة آزال"، بالإضافة إلى تقديمها أكثر من 200 ألف قطعة سلاح، نصيب أرحب منها كان 20 ألف قطعة، والحيمة الخارجة 15 ألف قطعة، وكل مديرية بحسب حجمها، إلا أن شيء من هذا كله، لم يصل إلى أيدي المقاومين الحقيقيين، وظلت مقاومة آزال، عبارة عن أرقام وأسماء وكشوفات، بيد قيادات تسترزق في المملكة، وبين بيانات وبلاغات وأخبار "المركز الإعلامي لمقاومة آزال".
 
تشير المصادر، إلى أن السلطات في المملكة، ذهلت فعلا من حجم الاسترزاق الذي أبدته قيادات لطالما أعلنت ولائها للشرعية، واستعدادها لقتال المتمردين، حيث اكتشفت أنها فقط أعلنت ولائها للأموال، وهو ما ولد اعتقاد في المملكة، بأن سياسة "الجزرة" كانت غير دقيقة، وكان يجب التعامل وفق مبدأ إحياء الشعور بالمسؤولية والجهد الذاتي، والرغبة في الفكاك من سرطان المليشيات.
 
وتفيد كثير من الأنباء القادمة من المملكة، بأن امتعاضا سائدا، بات لدى السلطات، والتي تعتقد أن المملكة باتت مأوى لآلف المرتزقة، ممن لا يهمهم قتال الحوثي، بقدر ما يهمهم جني الأموال.
تم طباعة هذه الخبر من موقع يمن برس https://yemen-press.net - رابط الخبر: https://yemen-press.net/news61621.html