الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / سقط قناع البهلوان!
محمد جميح

سقط قناع البهلوان!
الخميس, 16 مارس, 2017 05:53:00 مساءً

لا نتشفى في عبدالملك الحوثي وهو يستجدي-الليلة- أبناء اليمن أن يهبّوا لنصرته، بعد سلسلة من الهزائم المتلاحقة لقواته، وقوات حليفه الذي نسي أنه كان رئيساً للجمهورية، وتحالف مع من كان يقول عنهم : "مخلفات الإمامة"!

فقط، همسة في أذن هذا الأحق المؤدلج: كف عن الكذب أن حربك تنفيذ ل"توجيهات إلهية"...
حربك أيها الرهان الخاسر ليس لها علاقة بالله، بقدر ما هي وطيدة العلاقة بالعمامة السوداء التي مكث أبوك وأخوك عندها طويلاً...

هل تتذكر أستاذك في "التمثيل"، صاحب ضاحية بيروت؟

هل تتذكر صاحب مقولة "النصر الإلهي"، الذي دمر لبنان في ٢٠٠٦، والذي قال إنه "عضو في حزب الولي الفقيه"؟

أنت وهو مُهرّجان كبيران، تعملان في مجال "الخدع البصرية"، أنتما ساحران كبيران سقط سحركم في "يوم الزينة".

"قطران أحمد حميد الدين" لم يعد يجدي. غسله اليمنيون عن أرواحهم منذ زمن طويل، إلا قلة جاهلة منتفعة.
سقط قناع البهلوان يا "قائد الثورة الإسلامية"!

نشعر بحزن على كل إخوتنا الذين قتلتهم بِنَا وقتلتنا بهم...

نشعر بالأسى على بلدنا الذي لم ير خيراً منذ أن صرخ أخوك صرخته الفاجرة...
واليوم يتداعى المظلومون لنصرة المظلومين في الساحل الغربي...
أهلنا في الجنوب الذين ظُلموا كثيراً يهبون لنصرة أهل تهامة المظلومة على مدار تاريخكم المشؤوم على بلادنا...
هل وصلتك أخبار معارك الساحل؟
هل ما زلت أيها الأحمق تحتل قصر الإمارة في عسير؟


أفق يا نزيل المغارات، اليمنيون من الجنوب قبل الشمال يزحفون على كهفك المظلم في صعدة من جهة الشمال.

ألا تسمع وقع أقدامهم يقترب من الكهف، ألم يخبرك كلبك النائم ب"الوصيد" أنهم يقتربون من دماج؟
هل ترعبك دماج؟
دماج المظلومة ضمن مظاليمك الذين لا نستطيع إحصاءهم!

إنه الظلم ، إنه الكذب، إنه الفجور يحيق بكم من كل الجهات...

نعم. لا نشمت قدر ما نتأمل سنة التاريخ ومواعظ الزمان.
و"يا ليت قومي يعلمون".

من صفحته على فيس بوك

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
474

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©