الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / بين ماضينا والحاضر
موسى المقطري

بين ماضينا والحاضر
الثلاثاء, 18 أبريل, 2017 07:45:00 صباحاً


الشعب التركي وضع تركيزه حاليا على 2023م، والماليزي لا يفكر الا في خطط 2020م ، وجيراننا في السعودية يتجهو نحو خطة 2030 .

اما نحن كشعب فلازلنا لم نحدد ماذا نريد بعد :
لدينا تيارات في الجنوب تريد اعادتنا الى ما قبل 1967م ، وأخرى الى ما قبل 1990م ، ومليشيات مسلحة في شمال الشمال تقاتل لترجع البلاد والعباد الى ما قبل 1962م ، وفيهم من لازال يستحضر معارك صفين والجمل ، ويصنف الناس وفق احداث القرن الهجري الرابع عشر .
واخر صرعات هذا الهوس ما يطمح به المخلوع عفاش باعادة البلاد والعباد كحد ادنى الى ما قبل 2011م.

وكثير من أقطارنا مبليون بمثل هذا بدرجات متفاوتة ، وبمسميات مختلفة .

ارائيتم ..
يعني العالم "داعس بنزين" طاير للامام ..
وأغلب تياراتنا "داعسين" بنزين بنفس القوة ، بس على الـ R ، يعني "عالريوس" .

لنتعلم من العالم الذي نعيش وسطه ان الحل لنعيش ونتقدم ونتطور ان نفكر جميعا كشعب وكمسؤلين مالذي يصلح به يومنا وغدنا ، وان العودة للخلف وخاصة في ظل هذا التباين هي ما ستجعلنا نظل في صراع متجدد .

في موروثنا الاسلامي "الاسلام يجب ما قبله" ، "والتوبة النصوح" تسقط الذنوب ، والاستغفار ينقي من الخطايا السابقة ، وزد في ذلك ان سيئات التائب تتحول إلى حسنات ، والحسنة بعشرة امثالها .

أليست هذي المبادئ توجيها صريحاً وأمراً مباشرا أن لا نظل مأسوري للماضي الفائت ، واننا ابناء يومنا ، والماضي دروس لا ممارسات ، وما يصلح في الامس لا يصلح لليوم بنفس الكيفية ، فزمن كزمننا تتجدد فيه معطيات الحياة ، وطريقة معيشتها لا يصلح فيه بتاتنا ان نظل مأسوري مشاريع الأمس التي هي في الغالب لم تستطيع الاستمرار بنفس كيفيتها ، والا لما اصبحت ماضي .

دمتم سالمين .

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
64

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©