الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / مركز دراسات أمريكي يتهم التحالف العربي بمحاصرة تعز وخذلان الجيش الوطني شرق صنعاء
مركز دراسات أمريكي يتهم التحالف العربي بمحاصرة تعز وخذلان الجيش الوطني شرق صنعاء
الإثنين, 13 مارس, 2017 05:33:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
مركز دراسات أمريكي يتهم التحالف العربي بمحاصرة تعز وخذلان الجيش الوطني شرق صنعاء
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - متابعات

يمن برس-متابعات
أوضح معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى أنه بالرغم من المكاسب العسكرية الساحلية الأخيرة التي تم تحقيقها ضد الحوثيين والجهود المكثّفة لمكافحة الإرهاب، إلا أن الانقسام الجغرافي والاجتماعي العميق في اليمن يمثّل تهديدات أكثر خطورةً على المدى الطويل.

وأشار الموقع- في تحليل واسع يعيد فيه تقييم الحرب الدائرة في اليمن- ‘لى أن حوالي 18.8 مليون يمني بحاجة إلى المساعدة الإنسانية، وأكثر من عشرة ملايين يمني معرّضون لخطر المجاعة.

وقال إن إطالة الحرب سيؤدي إلى تفاقم هذه المعاناة، وبالتالي تُسهَّل جهود تجنيد ما وصفهم بالجهاديين. كما أن الحوثيين الذين تدعمهم إيران قد يقومون بتصعيد "الإصلاحات" التي تعكس الثورة الإسلامية في طهران من عام 1979، مثل كُتبهم المدرسية المحلية المنقّحة لتعليم الجهاد ضد الولايات المتحدة وإسرائيل التي صدرت في أواخر العام الماضي".

وأردف: "وبالفعل، كلّما طالت الحرب، تراجعت إمكانية التوصل إلى حل سياسي - أي نظام فدرالي يمنح الحوثيين واليمنيين في جنوب اليمن مزيداً من الاستقلالية. وستدخل الدويلة الحوثية الشمالية المحاصرة أكثر فأكثر ضمن دائرة النفوذ الإيراني، مما يُعطي حجماً أكبر لنداء الجهاديين في الجنوب".

وأشار إلى أن "عملية الرمح الذهبي" الهادفة لتحرير ساحل البحر الأحمر، عبر التخلص من نقاط النفاذ الإيرانية على طول باب المندب، وقطع خطوط الإمدادات إلى الحوثيين، لافتا إلى أن العملية استولت على ميناء المخا في أوائل فبراير وتنوي التقدّم شمالاً إلى ميناء الحديدة، وكذلك شرقاً من أجل فك الحصار العقابي على تعز ويُفتَرَض أن تنضم القوات التي تدعمها السعودية إلى هذه الحملة، تلك القوات التي تسعى للسيطرة على بلدة ميدي على الحدود الشمالية، لكن وجدت نفسها أمام طريق مسدود منذ فترة كذلك، لم تستطع القوات التي تدعمها السعودية شرقي العاصمة أن تتقدم، مع أنها منعت انتشار قوات العدو في أماكن أخرى.

وخلص التحليل إلى أنه "لن تنتهي حرب اليمن إلا بحل سياسي. وحتى لو حرّرت "عملية الرمح الذهبي" جزءاً أكبر من ساحل البحر الأحمر، إلا أن إحراز تقدّمٍ في صنعاء أو على المعاقل الحوثية في المرتفعات الشمالية من المرجح أن يثبت أنه كارثي".
 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
2035
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
1  تعليق



1
تعليق
Monday, 13 March, 2017 06:44:08 PM
ابراهيم
تعليق

فشلت خطة كيري المحابة للحوثي فنشطوا من خلا ل منركز الابحاث





أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©