الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / «أبو الزهراء الموسوي».. أهم شخصية إيرانية تشرف على مراكز عقائدية بصنعاء
«أبو الزهراء الموسوي».. أهم شخصية إيرانية تشرف على مراكز عقائدية بصنعاء
الإثنين, 16 أكتوبر, 2017 05:52:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
«أبو الزهراء الموسوي».. أهم شخصية إيرانية تشرف على مراكز عقائدية بصنعاء
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - صنعاء
منذ استقرار جماعة الحوثي الانقلابية في صعدة وعدم تعرضها في مضايقات أو إيقاف أنشطتها العنصرية والطائفية، عملت الجماعة على بناء نفسها عقائديا وعسكرياً وذلك بدعم سخي وغير محدود قدمته إيران للجماعة على مدى أشهر وسنوات، حتى وصل ولاء الجماعة ?يران إلى حد أن إيران تثق بهذه الجماعة وترسل لها خبراء عقائديين وعسكريين وفدائيين وغيرهم.
 
أبو الزهراء الموسوي، عراقي يحمل الجنسية الإيرانية، أهم قائد أرسلته المخابرات الإيرانية إلى اليمن، وحسب المعلومات التي حصل عليها "العاصمة أونلاين" بأنه أحد أهم ضباط الحرس الثوري الإيراني، وصل هذا الرجل إلى اليمن في العام 2013 عبر أحد المطارات اليمنية قادماً من دولة أخرى، وانتقل فوراً إلى محافظة صعدة معقل جماعة الحوثي العنصرية الموالية ?يران.
 
عمل هذا الرجل وبمساعدة قيادات الجماعة على تأسيس العديد من المعاهد والمقرات التي يتم فيها تدريس الفكر الإثناعشري في معظم محافظات الجمهورية خصوصاً الشمالية، وكما يتحدث البعض فإن الرجل قد نجح في أعماله واستطاع من خلال هذه المعاهد استقطاب العديد من صغار وكبار السن لتأييد الأفكار الإيرانية.
 
تعمل جماعة الحوثي بثقلها تحت إمرة هذا الرجل القادم من إيران، فبينما هو رجل عسكري، يعمل كذلك في المجال العقائدي وبشكل كبير جداً حسب مطلعون.
 
تعمل العديد من المراكز التي قام بتأسيسها الرجل في العاصمة صنعاء، لكن ما يتم ملاحظته هو نقل معظم الدارسين في هذه المعاهد إلى محافظة صعدة كي يكون الدارسين تحت عناية وأنظار وإشراف الرجل القادم من إيران أبو الزهراء الموسوي.
 
شهود عيان ومطلعون قالوا إن المعاهد التي تقوم بتدريس هذا الفكر، ليست بنايات معروفة، بل أحياناً تكون عبارة عن مساجد ومنازل فيها بدرومات وغرف فارغة، وقد ذكروا من ضمن هذه الأماكن التي يتم فيها تدريس الفكر الإيراني بشكل كبير ومن ثم إرسال الدارسين فيها إلى صعدة، هي : جامع بدر الواقع في الصافية، وكذلك جامع الحشوش الواقع في الجراف، إلى جانب الجامع الكبير، وكذلك اثنين منازل في منطقة سعوان بالقرب من جامع الفردوس، ومنزل القاضي المتوكل الواقع في حي شميلة، بالإضافة إلى منازل متفرقة تابعة للمدعو عبدالله الشامي، ومركز للنساء في شارع الرباط كان عبارة عن سكن طلابي للحوثيين سابقاً والعديد من المراكز والمعاهد التي لم نستطع التأكد منها.
 
قيادات عسكرية وأمنية موالية للرئيس المخلوع علي صالح قالت إن التنسيق الحوثي العقائدي يجري على قدم وساق، وأن الجماعة تعمل منذ سنتين على السيطرة فكرياً وعقائديا على الحرس الجمهوري والأمن المركزي الموالي لصالح، وقد نجحت في ذلك بشكل أو بآخر، إلا أن المؤتمر وصالح لم يحركا ساكناً.
 
وأضافت هذه القيادات بأن استخبارات صالح تعرف أماكن تعليم وتدريب الحوثيين في العاصمة صنعاء وغيرها، لكنها لم تحسم الأمر ولم تعلن أي تحرك، وإن استمر الأمر كذلك، فلن يستطيع صالح حتى مغادرة منزله.
 
وأشارت هذه القيادات بأن شخصية غير يمنية رافقتها عشرات الأطقم والمدرعات وعناصر يحملون أسلحة متوسطة زارت قبل فترة العاصمة صنعاء قادمة من صعدة واسم هذه الشخصية "أبو الزهراء الصعدي"، وقد قامت هذه الشخصية بزيارة بعض مراكز تدريس العقيدة الحوثية وبعض المعسكرات وغادرت صنعاء بنفس اليوم.
 
وأفادت هذه القيادات بأن هذه الشخصية وكما وصلتم من معلومات حينها بأنها شخصية لها اهتمام كبير جداً من قبل جماعة الحوثي وأن هذه الشخصية لن تمارس أي زيارات خارج صنعاء إلا مرة واحدة وأن الحرس الذي يرافقها يتجاوز حرس دار الرئاسة حسب وصفهم.
 
ضابط في الأمن المركزي تحدث لـ "العاصمة أونلاين" بأن هذه الشخصية هو "أبو الزهراء الموسوي"، لكن جماعة الحوثي غيرت اسمه إلى "أبو الزهراء الصعدي" للتمويه، وقال إنه هو من يشرف بشكل مباشر على تدريس الفكر الإثناعشري الإيراني في اليمن، ولن يتم فتح أي مركز إلا بموافقته.
 
وأضاف الضابط: أعرف شاباً كان معنا في الأمن وكان مواليا لصالح ومن أكثر محبيه، لكن الحوثيين استقطبوه وذهبوا به إلى صعدة والتقى شخصياً بأبي الزهراء الموسوي وظل في صعدة خمسة أشهر وعاد إلينا يحمل الفكر الشيعي الإثناعشري الإيراني يلعن صالح ويسب ما أسماهم بالشوافع، ووصل به الأمر إلى أن يقول بأن أنصار الله والشيعة هم ملائكة معصومين على هيئة بشر وكان يتحدث بذلك بكل ثقة، وقال بأن حركة حماس بأكملها لا تساوي حذاء حسن نصر الله أو عبدالملك الحوثي، وهذا الشاب خرج يوم أن دخل الحوثيون صنعاء إلى الشارع وهاجم منازل إصلاحيين بتوجيهات مباشرة له ولزملائه من صالح واسمه "جلال العجلي" من الحيمة.
 
وهكذا تمارس جماعة الحوثي أنشطتها العنصرية، في محاولة لتمزيق النسيج اليمني الذي ظل متعايشا منذ عشرات ومئات السنين، لكن الجماعة ومن يقف خلفها من الإيرانيين تعتقد بأن تمزيق هذا النسيج سيمكنها من حكم اليمن بالعقلية الخمينية متناسيين بأن اليمن يمان والحكمة يمانية، وأن الشعب الذي رفض من قبلهم ممن حكموا بالعنصرية قبل ثورة سبتمبر سيرفضهم ويلفظهم في زمن العلم والتقدم.
 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
2973
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©