الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / ما وراء تصنيف "ابوالعباس" إرهابياً؟ هل دعمت الإمارات الإرهاب في اليمن؟
ما وراء تصنيف "ابوالعباس" إرهابياً؟ هل دعمت الإمارات الإرهاب في اليمن؟
الخميس, 26 أكتوبر, 2017 11:29:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
الامارات عليها ان ترجع قنوات الدعم المقدمة لحلفاءها في اليمن
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي
الامارات عليها ان ترجع قنوات الدعم المقدمة لحلفاءها في اليمن

*يمن برس - خاص

صنفت وزارة الخزانة الأمريكية والمملكة العربية السعودية وقطر يوم امس 11 يمنياً وكيانين يمنيين على أنهم داعمين وممولين للإرهاب في اليمن.

التصنيف الذي لم تجد دولة الإمارات مفراً من الإعتراف به وإقراره وإعتماد ذات القائمة التي يقف على رأسها حليفها الرئيسي في مقاومة تعز وهو القيادي السلفي عادل عبده فارع الذبحاني الملقب ب "أبوالعباس".

دولة الإمارات التي تعتبر أكبر داعم لأبو العباس تجد نفسها في مأزق كبير فهي من دعمته بالمال والسلاح والمدرعات والعربات العسكرية والذخيرة لتجد أن أموالها صبت في خانة القاعدة وورطت الإمارات أمام المجتمع الدولي،  وكافة المنظمات الدولية المعنية بمكافحة الإرهاب وستظل هذه اللعنة تلاحق الإمارات سنوات طويلة لتصب في صالح خصمها اللدود وهي دولة قطر.

يوم امس الأربعاء بينما كانت قيادة القوات الإماراتية تجتمع مع ابو العباس بعدن لدعمه بالمال والسلاح وأكثر من 1500 مقاتل لتشكيل ما يسمى بالحزام الأمني في تعز وتعميم التجربة التي اعتمدتها في عدن ومحافظات آخرى، كانت الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تعلنان "ابو العباس" كداعم وممول للإرهاب ومطلوب أمنياً فيما تأخرت الإمارات ساعات طويلة على غير العادة لتعلن موقفها.

وقعت الإمارات في ورطة كبيرة وهي التي أمدت ابو العباس بالمدرعات والسلاح والمال وهي التي كانت تتعامل مع ابوالعباس كبديل لمؤسسات الدولة في تعز وشجعته وتعاملت مع كطرف كما تثبت وثائق تسربت إلى وسائل الإعلام.

كيف ستواجه الإمارات المجتمع المدني والمنظمات المحاربة للإرهاب والإعلام القطري وغيرهم الكثير ممن ينتظرون الفرصة لمهاجمتها، وكيف ستبرر وصول أموالها إلى تنظيمي القاعدة وداعش؟

ما تزال المواقف غامضة لكن الواضح جيداً أن تعامل الإمارات مع مؤسسات وجماعات خارج السلطة الشرعية اليمنية سيجعلها تدفع الثمن غالياً وتتحمل مسؤولية وتبعات هذه الجماعات المتطرفة التي يسهل وصول عناصر القاعدة وداعش إليها والإنتساب لها وخداع الامارات وتلقي الدعم منها رأساً.

ليس ببعيد تجربة الحزام الأمني بعدن وهي وإن نجحت في إستغلاله للحصول على نفوذ لكن سيصبح بمثابة نقمة كبيرة عليها وخاصة اذا صحت الإتهامات التي تتردد عن تواجد العشرات من اعضاء تنظيم القاعدة في أوساط قوات الحزام الأمني بعدن ومناطق آخرى.

ستجد الإمارات نفسها أمام مسؤولية كبيرة عما تقوم به هذه الجماعات الغير نظامية سواءً من انتهاكات لحقوق الإنسان او دعم للتنظيمات الإرهابية او تسلل عناصر القاعدة إليها وحتى وان حاربت تلك التنظيمات الموالية للإمارات الجماعات الإرهابية لكن قد تضع الإمارات في مأزق جديد.

وجدت الإمارات نفسها امام تجربة مريرية ممثلة بدعم ابوالعباس وإلى اين أوصلها، لكن في النهاية ستجد نفسها مضطرة للتخلي عن كل ما يشوه سمعتها دولياً ويضعها في مأزق حقيقي وقد توافق على دمج الحزام الأمني ضمن مؤسسات الدولة اليمنية حتى لا تتحمل المسؤولية المباشرة عنه.

إستمرار دعم الإمارات لجماعات وتنظيمات خارج مؤسسات الدولة اليمنية قد يكلفها الكثير من غير قصد، وقد تجد نفسها تخسر اكثر مما تربح وتعاملها مع التنظيمات والشخصيات المتطرفة كهاني بن بريك وابو العباس الذين يسهل اختراقهم من العناصر الإرهابية بل أن العناصر الإرهابية تحيط بهم من كل جانب يجعل كل خططها على المحك.
 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
5375
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©