الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / انباء عن انسحاب القوات الجنوبية المشاركة في عمليات صعدة وعودتها إلى العاصمة عدن ..تفاصيل
لواء المحضار يستعد لمغادرة البقع
انباء عن انسحاب القوات الجنوبية المشاركة في عمليات صعدة وعودتها إلى العاصمة عدن ..تفاصيل
الاربعاء, 03 يناير, 2018 05:40:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
ارشيفية
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي
ارشيفية

*يمن برس - خاص
تحدثت مصادر إعلامية، عن انسحاب وشيك للقوات الجنوبية المشاركة في عمليات تحرير صعدة، والمتواجدة بمنطقة البقع شرق المحافظة.

وذكرت المصادر إن كتائب من لواء المحضار (قوات جنوبية) والمتواجدة في البقع، تستعد لمغادرة معسكرها ومواقعها شرق صعدة، والعودة إلى العاصمة عدن، في إطار خطة عسكرية لإعادة نشر تلك القوات في جبهة كرش، بمحافظة لحج جنوب اليمن.

وتأتي هذه الانباء بعد اسابيع من تسريبات تحدثت عن قرارات بتحويل لواء المحضار إلى قوات حرس حدود، كما تأتي هذه الانباء بعد اسابيع من تعرض قائد اللواء العميد بسام المحضار لحادث مروري جنوب المملكة.

ولم يصدر أي تأكيد أو نفي من قيادة اللواء أو قيادة محور صعدة والجيش الوطني على تلك الانباء، فيما تعذر تواصل يمن برس مع قيادة قوات المحضار المتواجدة في صعدة.

ويشارك لواء المحضار بكتائب عسكرية مدرعة في عمليات تحرير صعدة، وكانت تلك القوات ضمن طلائع قوات الجيش الوطني التي حررت سوق ومدينة البقع والمنفذ الجمركي شرق صعدة، فيما حين يتواجد المعسكر الرئيسي ومقر قيادة اللواء في العاصمة المؤقتة عدن.



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
17361
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©