الصفحة الرئيسية / شؤون دولية / كل ما تريد معرفته عن العالِم العراقي الذي «ساهم في تطوير صواريخ حماس».. إسرائيل استدرجته إلى الفلبين ليُعتقل هناك
كل ما تريد معرفته عن العالِم العراقي الذي «ساهم في تطوير صواريخ حماس».. إسرائيل استدرجته إلى الفلبين ليُعتقل هناك
الجمعة, 26 يناير, 2018 02:14:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
كل ما تريد معرفته عن العالِم العراقي الذي «ساهم في تطوير صواريخ حماس».. إسرائيل استدرجته إلى الفلبين ليُعتقل هناك
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - هاف بوست عربي
أعلنت السلطات الفلبينية، الإثنين 22 يناير/كانون الثاني 2018، إيقاف خبير تصنيع وتطوير صواريخ ومتفجرات يُدعى طه محمد الجبوري، وهو عراقي الجنسية، بتهمة “تجاوز مدة الإقامة” على أراضيها.

وفي حين تتضارب المعلومات عن خلفيات الجبوري، وطبيعة ارتباطاته المتعلقة بـ”الأنشطة الإرهابية”، على حد وصف السفارة العراقية في مانيلا- سلطت مصادر خاصة لـ”هاف بوست عربي” الضوء على بعض المعلومات عن هذا الشخص.

وبحسب المصادر، يُعتقد أن طه محمد الجبوري كان ضابطاً بهيئة التصنيع العسكري العراقية التي أنشأها النظام العراقي السابق لتطوير قدراته التسليحية، أو في أحد التشكيلات المرتبطة بـ”الحرس الجمهوري”.

وبعد سقوط نظام صدام حسين في ربيع 2003، استقطبت الجماعات المسلحة عدداً كبيراً منهم؛ للاستفادة من خبراتهم العسكرية والتصنيعية، ولا سيما تنظيمي “القاعدة” و”داعش”. ولعل التنظيم الأخير كان الأكثر “تجنيداً” لتلك الخبرات، بعد أن تولى قيادتَه العسكرية والتنظيمية ضباطٌ كبارٌ في الجيش العراقي السابق.

مواقع إخبارية مقرّبة من حركة حماس، أشارت في تقارير لها إلى أن الجبوري اعتُقل بناء على خطة للمخابرات الإسرائيلية (الموساد)، باستدراجه إلى الفلبين من قِبل شركات تقنية، وزعمت اختفاءه أشهراً “أُخضع فيها للتحقيق من قِبل ضباط إسرائيليين”، فيما لم تؤكد الحركة صلتها بالجبوري رسمياً.

وكان قائد شرطة العاصمة الفلبينية مانيلا، أفاد في مؤتمره الصحفي، الذي ظهر فيه وإلى جواره الجبوري، بأن الأخير على صلة وثيقة بـ”حركة حماس”، وأقام فترةً (لم يحددها) في العاصمة السورية دمشق بصفة “مستشار للحركة متولٍّ مهمة تحسين تكنولوجيا الصواريخ”، وهي في الغالب قصيرة المدى.

وأضاف أن “الجبوري دخل الفلبين بهدف عقد اجتماعات عمل على صلة بخلفيته العملية في مجالي خصائص المعادن والمتفجرات”.

وذكر قائد الشرطة أن الجبوري، (64 عاماً)، كان يحمل تأشيرة دخول صالحة لمدة 90 يوماً، تنتهي في 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2017. فيما لم يكشف عن الوجهة التي قَدِم منها إلى الفلبين أو جواز السفر النافذ الذي يحمله.

وبحسب الشرطة، فإن الجبوري تجاوز مدة الإقامة القانونية (90 يوماً)، ما يعني أنه دخل البلاد في يوليو/تموز 2017 ولم يغادرها حتى لحظة إلقاء القبض عليه.

ويبدو أن السلطات الفلبينية لم تكتشف “تجاوز الجبوري مدة الإقامة”ـ التي مضى عليها نحو 4 أشهر لحظة إلقاء القبض عليه، إلا بعد بلاغ للسفارة العراقية في مانيلا عن خطورة وجوده في الفلبين، إثر شكوك تحوم بشأنه تعامله مع تنظيم داعش.

وتقول الشرطة الفلبينية إن الجبوري وصل إلى البلاد “العام الماضي، في خضم المعارك التي خاضتها القوات الفلبينية ضد مقاتلي تنظيم داعش الذين كانوا قد سيطروا على مدينة مراوي (جنوب البلاد)”.

من جانبها، لم تؤكد وزارة الخارجية العراقية طلبها من السلطات الفلبينية اعتقال الجبوري، ولم تُصدر أي تعليق رسمي حتى اللحظة بشأن إذا ما كانت ستتسلم فعلاً خبير المتفجرات من مانيلا.

لكن السلطات العراقية غالباً ما تلاحق النشطاء بالصناعات العسكرية والكيماوية المشتبه في صلتهم بجماعات إرهابية، كتنظيم داعش، بالتعاون مع أجهزة استخباراتية دولية ضمن جهود مكافحة الإرهاب.

وكان الرئيس الفلبيني، رودريغو دوتيرتي، أعلن في 17 أكتوبر/تشرين الاول 2017، استعادة مدينة مراوي من تنظيم داعش، إثر عملية عسكرية دامت نحو 5 أشهر، أودت بحياة أكثر من 1000 شخص وشرَّدت 400 ألف آخرين.



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
7858
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©