الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / السعودية تعلن استعادة 400 مليار ريال في حملة مكافحة الفساد التي قادها محمد بن سلمان
السعودية تعلن استعادة 400 مليار ريال في حملة مكافحة الفساد التي قادها محمد بن سلمان
السبت, 02 فبراير, 2019 11:10:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
السعودية تعلن استعادة 400 مليار ريال في حملة مكافحة الفساد التي قادها محمد بن سلمان
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - وكالات
اعلنت السلطات السعودية ان اللجنة العليا لقضايا الفساد العام برئاسة ولي العهد الامير محمد بن سلمان استعادت مبالغ قُدّرت بـ400 مليار ريال، متمثلة في نقد، وعقارات، وشركات، وأوراق مالية، وغير ذلك.

وبلغة الأرقام فإن السعودية استرجعت ما يعادل 10 أضعاف عجز الميزانية العام الماضي، وقيمة بيع مليار و800 مليون برميل من النفط، وما يوازي إيراداتها من تصدير النفط لعام كامل، وما يقارب 12 ضعفاً للأرباح السنوية الصافية للشركات المحلية؛ بحسب تقديرات "وزارة الخارجية السعودية".

وفي إعلان للديوان الملكي السعودي، أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قد تَسَلّم تقرير اللجنة العليا لقضايا الفساد العام، وانتهاء التحقيق مع المتهمين بالفساد بإشراف النيابة العامة؛ يؤكد من جديد استمرار الدولة على نهجها في حماية النزاهة ومكافحة الفساد والقضاء عليه، وردع كل مَن تُسَوّل له نفسه العبث بالمال العام والتعدي عليه واستباحة حرمته، حسب تعبير البيان.

وأضاف البيان أن على الأجهزة الضبطية والرقابية تعزيز دورها في ممارسة اختصاصاتها بما يضمن الفاعلية وحماية المال العام والمحافظة عليه، وهو كذلك يؤسس لحقبة جديدة مهمة في المحافظة على المال العام "حلال الحكومة" من "لصوص المال العام" الذين اعتدوا عليه بلا وجه حق، متخفين تحت أقنعة المصلحة، وحب الوطن، والأمانة، وتحمل المسؤولية؛ بينما هم في الخفاء يستبيحون المال العام، ويمارسون التزوير، والاختلاس، والرشوة، والمحسوبية، وسوء استخدام النفوذ والسلطة.

وقال البيان إن المملكة بهذا الإعلان الهام تدشّن لمرحلة حاسمة من تاريخها يقودها بنجاح ولي العهد، عنوانها الحزم والعزم في محاربة الفساد والمفسدين، و"تجفيف" منابعه في الأجهزة الحكومية؛ وهو ما نتطلع له وفق رؤى وطموحات جديدة تكشف تلاعب وتجاوز كائنٍ من كان بالمال العام، وفضح الممارسات المنحرفة على اعتبار أن مجتمعنا كبقية مجتمعات العالم الأخرى عانى ويعاني من وجود بؤر فساد مالي وإداري في مسارات القطاعين العام والخاص، التي تتشكل تحديداً في ثنايا المناقصات والمشتريات الحكومية، وعقود تشغيل وصيانة وبناء المشاريع والمرافق العامة الكبيرة، وتستغل تعقيد الإجراءات، وبقاء بعض "المتنفذين" في مناصبهم لفترات طويلة في ارتكاب المخالفات.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
2639
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 




الخبر بوست
 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©