الصفحة الرئيسية / طب وصحة / اكتشاف مذهل.. ماذا يحدث بعد إزالة نصف الدماغ؟
اكتشاف مذهل.. ماذا يحدث بعد إزالة نصف الدماغ؟
الجمعة, 22 نوفمبر, 2019 03:03:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
اكتشاف مذهل.. ماذا يحدث بعد إزالة نصف الدماغ؟
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - متابعات
أظهرت مسوحات جديدة أن أدمغة البشر التي تم استئصال نصفها خلال مرحلة الطفولة، تستطيع مواصلة نشاطها بشكل مذهل.

ومن المعروف أن عمليات استئصال الدماغ طورت في عشرينيات القرن الماضي، لعلاج أورام المخ الخبيثة، لكن نجاحها في الأطفال الذين يعانون من تشوهات في الدماغ أو نوبات عصبية أو أمراض يقتصر ضررها على نصف الدماغ مثل الصرع، أذهل حتى العلماء المتمرسين.

كيف يعيد الدماغ تنظيم نفسه؟!
فبعد العملية، يستطيع العديد من الأطفال المشي والتحدث والقراءة والقيام بالمهام اليومية. ونحو 20 في المئة منهم يستطيعون الحصول لاحقا على فرص عمل مربحة كبالغين.

وتشير أبحاث جديدة نشرت الثلاثاء في مجلة Cell Reports إلى أن تعافي بعض الأفراد بشكل جيد من الجراحة، يعود إلى قدرة النصف المتبقي من الدماغ، على إعادة تنظيم عمله.

وحدد العلماء مجموعة متنوعة من الشبكات التي تقوم بتعويض وظائف الأنسجة التي تمت إزالتها، حيث تقوم بعض الخلايا المتخصصة بعمل الخلايا العادية.

تقول دوريت كليمان عالمة الأعصاب الإدراكية في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، والمؤلفة الأولى للدراسة إن "الدماغ بلاستيكي بشكل ملحوظ، وبمقدوره تعويض الفقد الكبير في بنيته، وفي بعض الحالات يمكن للشبكات الباقية أن تدعم الإدراك النموذجي تقريبا".

وتستخدم معظم شبكات الدماغ كلا من جانبي القشرة الدماغية لأداء وظائفها.

خاصية التعرف على الوجوه، مثلا، تحتاج إلى جانبي القشرة الدماغية. بينما تتم معالجة المهارات الأخرى، مثل القدرة على تحريك الأطراف، على الجانب المعاكس من الدماغ.

بمعنى، يتحكم الجانب الأيمن من الدماغ في حركة الجانب الأيسر من الجسم، بينما يتحكم الجانب الأيسر من الدماغ في الجانب الأيمن من الجسم.

تعزيز التواصل
وفي حالة الخضوع لعمليات استئصال لنصف الدماغ، وجد الباحثون أن الروابط الدماغية، ظلت كما هي، لكن المناطق المختلفة المسؤولة عن معالجة المعلومات الحسية والرؤية والانتباه والإشارات الاجتماعية، عززت تواصلها مع بعضها البعض بشكل أكبر، مقارنة بأدمغة الناس العادية.

لكن العملية قد لا تخلو من مضاعفات ومخاطر مثل حدوث ضعف ملحوظ في الحواس البصرية، والأيدي والأذرع، في الجانب المقابل من العملية.

ويأمل الباحثون في مزيد من الدراسات لفهم كيفية تطور الدماغ وتنظيمه، مع استغلال المعلومات المستقاة لمساعدة مجموعة أكبر من الأفراد المصابين بأمراض دماغية.

وحتى وقت قريب ظل الإجماع العلمي على أن استئصال نصف الدماغ، يفضل ان يتم في سن مبكرة، قبل أن يبلغ الطفل سن الرابعة او الخامسة. فبهذه الطريقة يمكن للمرضى استعادة الوظيفة الطبيعية للدماغ مع تقدم السن.

لكن الدراسة الجديدة تشير إلى أنه لا ينبغي وقف الجراحة بعد تلك السن، إذ إن الأفراد الذين شملوا في الدراسة تراوحت أعمارهم بين ثلاثة أشهر إلى 11 عاما.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
2257
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©