الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / المسيرة الحوثية تفتح ملف "الرئيس الحمدي"وتكشف بالأسماء عن المتورطين في قتله
المسيرة الحوثية تفتح ملف "الرئيس الحمدي"وتكشف بالأسماء عن المتورطين في قتله
الثلاثاء, 26 نوفمبر, 2019 04:15:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
الرئيس الحمدي
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي
الرئيس الحمدي

*يمن برس -متابعة خاصة
أعلنت ميليشيا الحوثي الانقلابية، اليوم، تقريراً رسمياً اعتبره "الأول منذ 42 عاما" يتضمن معلومات جديدة بشأن قضية اغتيال الرئيس إبراهيم الحمدي في أكتوبر 1977.

وذكرت قناة "المسيرة" الناطقة باسم الحوثيين، نقلاً عن بيان أصدرته دائرة التوجية المعنوي التابعة للميليشيا، أن الحاضرين لحظة اغتيال الرئيس الحمدي هم؛ الملحق العسكري السعودي صالح الهديان والمقدم أحمد الغشمي والرائد علي عبدالله صالح وآخرين لم تسمهم.



وأوضحت القناة انه "جرى تبادل للإتهامات بشأن الوقوف خلف الجريمة والمشاركة في ارتكابها وتحديداً بين السعودية والرئيس الراحل علي عبدالله صالح.

وزعمت القناة أن السعودية وكذلك علي عبدالله صالح حاولوا إلصاق الجريمة بطرف واحد وهو الرئيس أحمد حسين الغشمي وذلك لصرف الأنظار عن بقية الأطراف.

وقالت القناة إن "رسالة بعثها صالح الهديان الى القيادة السعودية بتاريخ 26يونيو 1978 تذكر أن رجل السعودية خلفاً للرئيس أحمد الغشمي هو علي عبدالله صالح".

وأشارت القناة إلى أن المؤسسات السعودية الضالعة بالجريمة هي السفارة السعودية بصنعاء والاستخبارات السعودية والديوان الملكي.

وزعم تقرير دائرة التوجي المعنوي الحوثية أن "الملك خالد بن عبدالعزيز من الأسماء الضالعة في جريمة اغتيال الرئيس الحمدي بإعتباره المسؤول الأول".

وأضاف "ولي العهد فهد بن عبدالعزيز الذي كان يدير الكثير من الملفات في المملكة أثناء فترة ولايته للعهد من الضالعين في جريمة الاغتيال".

وتابع "الأمير سلطان بن عبدالعزيز مسؤول الملف اليمني بشكل كامل ضالع في اغتيال الرئيس الحمدي".

ولفت التقرير إلى أن المستشار في الديوان الملكي علي بن مسلم الذي يتبع مباشرة الأمير سلطان بن عبدالعزيز هو أحد الضالعين في اغتيال الرئيس الحمدي.

ولم تصدر السعودية التي تنفي باستمرار ضلوعها في جريمة اغتيال الحمدي، تعليقاً على ما أورده الحوثيون حتى اللحظة.

وكان الرئيس الحمدي، ثالث الرؤساء لليمن الشمالي آنذاك، قتل مع شقيقه عبدالله قائد قوات العمالقة  في أكتوبر 1977 في ظروف غامضة بصنعاء، وصنفت كـ"جريمة سياسية".


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
2678
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©