الصفحة الرئيسية / طب وصحة / هل تعاني من "الرازم" والكوابيس؟.. أبحاث تؤكد فوائدها للإنسان
هل تعاني من "الرازم" والكوابيس؟.. أبحاث تؤكد فوائدها للإنسان
الأحد, 01 ديسمبر, 2019 03:08:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
الكوابيس
الكوابيس

*يمن برس - متابعات
خلصت دراسة علمية وصفت بأنها "غريبة من نوعها" أن الكوابيس تحمل فائدة للإنسان خلافا للاعتقاد السائد الذي يربطها بالقلق والتوتر.

وبحسب ما أوردت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية على موقعها الإلكتروني، الأحد، فإن الدراسة تؤكد أن الكوابيس تؤهل البشر لمواجهة المواقف العصيبة في الحقيقة.

وأخضع باحثون في سويسرا والولايات المتحدة 18 شخصا لتجربة غريبة من نوعها، إذ جرى وضع أجهزة مراقبة على رؤوس أفراد العينة، لمراقبة نشاط الدماغ أثناء النوم.

ولاحقا، أخضعوا لأسئلة من قبيل هل واجهتم أحلاماً سيئة؟ وإن كان الأمر كذلك؟ هل شعرتم بالخوف؟

وقال الباحثون إن هناك نمطا يتكرر بين الأشخاص، وهو أنه أثناء الكوابيس كان النشاط يزداد في مناطق الدماغ التي تتحكم بالمشاعر.

وفي تجربة أخرى منح 89 شخصا مذكرات "الحلم والكابوس"، التي تقضي بتسجيل كل الأحلام والكوابيس التي تمر في أدمغتهم عند الاستيقاظ من النوم، وذلك لمدة أسبوع.

وبعد ذلك جرى إخضاعهم من خلال التصوير بالرنين المغناطيسي لصور سلبية ومفزعة.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين عانوا من الكوابيس، كانت مناطق الدماغ العاطفية لديهم تستجيب بشكل أسرع، وبصورة أكثر كفاءة، من أولئك الذين لم يفعلوا ذلك.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
1337
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.





 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©