الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / مليشيا الحوثي تتاجر بالمختطفين لديها وتبدأ بـ 150 ألف ريال لمعرفة مصير المختطف
مليشيا الحوثي تتاجر بالمختطفين لديها وتبدأ بـ 150 ألف ريال لمعرفة مصير المختطف
الاربعاء, 27 يناير, 2016 11:06:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
الجندي محمد عبد الجليل المختطف في سجون المليشيات
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي
الجندي محمد عبد الجليل المختطف في سجون المليشيات

*يمن برس - خاص
يبدو أن الاختطافات التي شنتها ولا تزال مليشيا الحوثي بحق المئات وربما الآلاف من المواطنين اليمنيين، في مختلف المحافظات، ومن مختلف الإنتماءات، لم يكن الهدف منها فقط قمع المناوئين، وإرغام الناس على القبول بالواقع الذي تريده الجماعة، بل يتجاوز الأمر ذلك إلى، إلى المتاجرة بالمختطفين.
 
ولا يكاد يمر يوم، حتى نسمع عن قصص جديدة لمختطفين في سجون المليشيات، رفضت الجماعة الإفراج عنهم، أو حتى السماح لذويهم الاطمئنان عليهم، إلا بمقابل مادي كبير.
 
حيث أكد عدد كبير من المواطنين ممن تعرضوا للاختطاف، أو من أولئك الذين تعرض أقارب لهم للاختطاف من قبل الجماعة، أكدوا أن مليشيا الحوثي طلبت فدية مقابل الإفراج عنهم.
 
من هؤلاء، الجندي محمد صادق عبد الجليل، أحد أفراد ألوية الحماية الرئاسية، والذي تعرض للاختطاف على يد مليشيا الحوثي، في نقيل يسلح، أثناء توجهه من مدينة جبلة، مسقط رأسه إلى العاصمة صنعاء، لاستلام راتبه، قبل 6 أشهر.
 
وأوردت الصحيفة سامية الأغبري، قصة الجندي محمد، الذي تعرض للاختطاف على يد المليشيات، قبل ستة أشهر، بل ورفضت تقديم أي معلومات لأسرته إلا بعد أن دفعت تلك الأسرة الفقيرة مبلغ 150 ألف ريال، بحسب الصحيفة الأغبري.
 
وأشارت إلى أن المعلومات المتوفرة حاليا تقول أن الجندي محمد عبد الجليل، مسجون حاليا في البحث الجنائي بصنعاء، حيث اتهموه بأنه "داعشي"، دون أن يكون هناك مزيد من التفاصيل.
 
وأضافت الصحفية الأغبري، أن الحوثيين، لم يكتفوا بإحراق قلب والدة الجندي محمد، وقلوب أفراد أسرته، بل قاموا أيضا بطرد والده صادق عبد الجليل، من عمله، بحيث أصبحت الأسرة بعد اختطاف الإبن، وحرمان الأب من عمله، بلا معيل.
 
وقالت بأنه رقم أن الأسرة دفعت 150 ألف لمعرفة مصير إبنها، إلا أن تلك المعلومات التي حصلت عليها بالمقابل لا تزال غير مؤكدة.
 
هذه مجرد حالة واحدة، من مئات الحالات ربما التي طالبت المليشيات فيها، بمبالغ مالية مقابل الإفراج عن معتقلين، أو الإدلاء بمعلومات عنهم، وهو ما دفع حقوقيون ومنظمات حقوقية إلى التأكيد على أن الاعتقالات التي تشنها مليشيا الحوثي ليست فقط سياسية، وإنما باتت مصدرا للدخل للكثير من قيادات الجماعة في مختلف المحافظات التي لا تزال ترزح تحت استبداد المليشيات.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
9651
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2020 ©