الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / ما الرسائل التي أراد علي عبد الله صالح إيصالها من حشد أنصاره في ميدان السبعين ؟
ما الرسائل التي أراد علي عبد الله صالح إيصالها من حشد أنصاره في ميدان السبعين ؟
السبت, 26 مارس, 2016 07:30:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
ما الرسائل التي أراد علي عبد الله صالح إيصالها من حشد أنصاره في ميدان السبعين ؟
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - خاص

نجح الرئيس السابق، علي عبد الله صالح، في حشد أعضاء وقواعد حزب المؤتمر الشعبي العام، بعد توقف شبه كلي للفعاليات الجماهيرية لأنصار الحزب، منذ أكثر من عامين، أي منذ دفع صالح بحزب المؤتمر للدخول تحت كنف الحوثي.
 
وجاء حشد صالح هذا، الذي أقيم بمناسبة مرور عام على بدء ضربات التحالف العربي على قواته وحلفائه الحوثيين، جاء ليعيد توازن القوة بين صالح وحلفاءه الحوثيين، بعد أن مضى الحوثيين، بشعبية "المؤتمر" ليفاوضوا في المملكة، تماما، كما صنعوا سابقا، حينما دفعوا بأبناء القبائل الموالية للمؤتمر للقتال بمختلف الجبهات، وحينما أخذوا السلاح من مخازن القوات الموالية لصالح، وذهبوا يخوضون حربا في الحدود، وفي مختلف المحافظات.
 
مؤخرا، طفا الخلاف على السطح، بين الحليفين، (الحوثي وصالح)، بعد أن ظل أشهرا جمرا تحت الرماد، بسبب قيام الحوثيين، بالقفز من على صالح، وأنصاره، والشروع بخطوات عُدت حينها انقلابا على اتفاق التحالف الغير معلن بينهما.
 
يدرك أنصار صالح، وخصوصا النخبة، قبل غيرهم، أن الحوثيين، تجاوزوا حدودهم، ولم يلتزموا بحدود معينة، بل استغلوا كل فرصة ممكنة للقفز فوق حصان المؤتمر، لتحقيق مصالحهم وأهدافهم الخاصة، إلا أن ذهابهم إلى المملكة العربية السعودية للتفاوض منفردين، كان بمثابة الشرارة التي أخرجت اعتراض أنصار صالح، بل وصالح شخصيا، من الجلسات المغلقة، إلى وسائل الإعلام المختلفة.
 
يرى محللون، أن ذهاب الحوثيين، للتفاوض منفردين مع المملكة، كان صفعة مفاجئة بالنسبة لحليفهم علي عبد الله صالح، الذي ظن يوما أنه سيستفيد من الحوثيين، لاستعادة الحكم، بينما يظلون كما هم بذات الحجم الذي أتو به من صعدة، إلا أن الرياح لم تجرٍ لما تشتهيه سفينة علي عبد الله صالح.
 
وبحسب المحللين، فإن صالح، فوجئ بخطوة الحوثيين، وتوصلهم إلى تفاهمات مع السعودية، حيث أدرك صالح حينها، أنه أخطأ بأن ترك الحوثيين، يتصرفون وكأنهم الأقوى، بينما كل أسباب القوة التي يستخدمها الحوثيين، هي تابعة لصالح، من تأييد شعبي، وسلاح وسلطة.
 
خرج صالح بخطاب موتور قبل يومين، ليعبر عن امتعاضه الغير مباشر من حلفائه الحوثيين، معلنا مواصلة التصدي لـ"العدوان"، ورافضا الحلول السياسية المطروحة، في إشارة منه إلى رفض التفاهمات التي توصل إليها الحوثيون مع السعودية، مؤخرا.
 
صالح، بعث في ذات الخطاب، رسالة للسعودية، مفادها، أنه يجب أن تفاوضوني أنا، لأني أنا الأقوى، وأنا صاحب النفوذ، وأنا القادر على وقف الحرب، أو استمرارها.
 
وحاول صالح، تعزيز تلك الرسالة، بأن دعا أنصاره إلى التجمهر في ميدان السبعين، اليوم 26 مارس، في الذكرى الأولى لانطلاق عاصفة الحزم، وهي الدعوة، التي جعلت الحوثيين، يتصدون لصالح إعلاميا، من خلال حملات التشهير والتقذيع، والتلاسن الإعلامي على صفحات التواصل الاجتماعي بين قيادات وأنصار الجماعة، ونظرائهم من أنصار صالح.
 
واليوم، خرج صالح بحشود كبيرة إلى ميدان السبعين، في محاولة منه، كما يقول المتابعون، لاستعراض القوة، والشعبية، وفي المقابل، لإرسال رسالة للسعودية، ومجلس الامن، والدول الكبرى، أن الحوثي هذا لا شيء، بدون المؤتمر الشعبي العام، وبدون علي عبد الله صالح.
 
وكما يقول الكاتب الصحفي علي الفقيه، فإن حشد صالح، وأيضا حشد حلفائه الحوثيين، ما هو إلا لتحسين شروط التفاوض القادم، في حين يرى آخرون أن صالح يريد أن يري الحوثيين، حجمهم الحقيقي، وأيضا يبعث رسالة مفادها، أن حزب المؤتمر هو الأولى بأن يُدعى للتفاوض معه، وليس الحوثيين.
 




للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
14400
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©