الصفحة الرئيسية / شؤون دولية / هذه أبرز الملفات التي ناقشها أردوغان مع قادة الخليج
هذه أبرز الملفات التي ناقشها أردوغان مع قادة الخليج
الخميس, 16 فبراير, 2017 06:40:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
هذه أبرز الملفات التي ناقشها أردوغان مع قادة الخليج
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - عربي21
أعلن خلال جولة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى البحرين والسعودية وقطر، إبرام عدد من الاتفاقيات الاقتصادية، إلا أن ما جرى خلال اجتماعاته مع قادة تلك الدولة ربما يكون أبعد من ذلك، وفقا لمراقبين.

وبدأ أردوغان جولته الأحد الماضي، حيث زار أولا البحرين والتقى عاهلها الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ثم توجه إلى السعودية حيث التقى الملك سلمان بن عبد العزيز، وبعدها إلى قطر التي التقى فيها أميرها تميم بن حمد آل ثاني.  

الكاتب البحريني الدكتور إبراهيم الشيخ قال في حديث لـ"عربي21" إن "الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ألقى خلال زيارته للمملكة البحرين محاضرة حضرها كبار الدبلوماسيين ورجال الأعمال والصحفيين".

وتحدث أردوغان بوضوح عن الدور الإيراني ونشرها "العنصرية الفارسية" في المنطقة، كما تحدث عن مكافحة الإرهاب وأنها ماضية بدعمها للبحرين الذي قدمته منذ عام 2011 ضد الانقلاب الذي وصفه بالطائفي في البحرين، بحسب الشيخ.

ولم يغب موضوع سوريا والعراق عن حديث أردوغان، وفقا للكاتب البحريني، لافتا إلى أن هذا يعزز التوافق الخليجي التركي كما جاء على لسان وزير خارجية السعودية عادل الجبير في زيارته الأخيرة إلى تركيا، عن توافق تركي سعودي تجاه تدخل إيران بالمنطقة.

وأعرب الشيخ عن اعتقاده بأن هذه التحركات السياسية والدبلوماسية بين تركيا ودول الخليج باتت أكثر مكانة بعد توقيع الاتفاقات الاقتصادية التي ترفع من قيمة الاتفاقات السياسية. 

أردوغان يحذر الخليج

من جهته، قال الدكتور محمد العادل مدير المعهد التركي العربي لـ"عربي21" إن "زيارة أردوغان إلى الخليج قد يكون طغى على شكلها الجانب الاقتصادي، بالنظر إلى الوضع الاستثنائي الذي يعيشه الاقتصاد التركي، إلا أنني أعتقد أن الزيارة أبعد من ذلك".

وأوضح أن "هناك توجها واضح إقليميا ودوليا للتوصل إلى حل لأزمة سوريا، لذلك تريد تركيا أن تكون الأطراف الدولية والإقليمية بشكل خاص حاضرة وبقوة في أي حل سياسي، ولا يجب على دول الخليج أن تبقى متفرجة فقط، وإنما أن تكون تفاعلا وتأثيرا".

وأضاف العادل أنه "لا شك أن إيران من خلال حساباتها السابقة ودعمها المباشر لنظام الأسد سياسيا وعسكريا، إضافة إلى إدارتها المباشرة للعراق، أعطاها لإيران فرصة بأنها تعيد رسم خارطة التوازنات الإقليمية في ظل غياب عربي وخليجي، مصري- سعودي".

وأعرب عن اعتقاده بأن أردوغان أوصل رسالة واضحة لدول الخليج، مفادها: "إذا لم تتحركوا الآن فمعنى ذلك أن أمنكم سيكون مهددا في المستقبل، فعليكم أن تشاركوا معنا في صياغة مستقبل سوريا للحد من تنامي إيران في سوريا والعراق".

وتابع بأن "تركيا لديها تصور عملي أفضل لكيفية التعاون الإقليمي، ولا أقصد دول الخليج فقط من أجل مشاركة كل الأطراف الإقليمية في رسم الخارطة السياسية المنطقة المتصلة بالحل السياسي في سوريا وأيضا الوضع في العراق".

ورأى العادل أن "تحرك دول الخليج وخاصة السعودية لم يعد طرفا، وإنما هو حالة ضرورية تستوجبها التحديات في المنطقة ولاسيما أمن الخلي، وبالتالي فإن مستوى العلاقات الخليجية التركية، سيحرك الأطراف العربية والخليجية للعب دور أكبر في المنطقة".

ولفت إلى أن العامل الدولي المهم الذي سيدفع دول الخليج للتحرك، هو التلميحات الأمريكية الجديدة والتحول في نهج سياستها الخارجية تجاه الشرق الأوسط ومغازلتها لأنقرة والرياض ودول عربية أخرى.

وأردف العادل أن "هذا مؤشر على أن العديد من العواصم العربية والخليجية تحديدا مدعوة للتحرك لحل الأزمة السورية، وربما حتى في إطار الضغط على إيران اعتقد أن هذين عاملين أساسين، وإذا لم تتحرك هذه الدول فهي الخاسرة في النهاية".

يشار إلى أن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب توعد إيران في أكثر من مناسبة، الأمر الذي تتفق فيه مع عدد من دول مجلس التعاون الخليجي ولاسيما المملكة العربية السعودية التي أبدت تفاؤلا في نهج ترامب ضد إيران. 
 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
1495
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©