الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / اللواء الأحمري يطالب بحشد مدرعات الجيش للتعامل مع الإرهابيين الشيعة شرق السعودية
اللواء الأحمري يطالب بحشد مدرعات الجيش للتعامل مع الإرهابيين الشيعة شرق السعودية
الاربعاء, 12 يوليو, 2017 02:39:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
اللواء الأحمري يطالب بحشد مدرعات الجيش للتعامل مع الإرهابيين الشيعة شرق السعودية
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - متابعات
طالب الخبير الأمني اللواء ركن متقاعد مستور الأحمري، بالتخلي عن ضبط النفس في سبيل المصلحة الوطنية ضد الإرهابيين في حي العوامية بشكل عام وفي حي المسورة بشكل خاص، فهو حل مؤلم ولكن لم تجد سياسية ضبط النفس مع هؤلاء العملاء.

وقال اللواء الأحمري في تصريحه لـ «المدينة»: حي المسورة جزء من تراب الوطن من ضمن أحياء بلدة العوامية، ومشكلة هذا الحي القديم المتهالك أنه أصبح ملجئا للإرهابيين يتحركون في ممراته الضيقة ويختبئون في منازله المهجورة، فرأت الدولة أن يتم إزالته وتطويره ووضعت المخططات الحديثة التي تجعل منه مكانا جديدا راقيا يتحول إلى مظهر حضاري للعوامية.

وأضاف: بتقديري أن هذا الوضع الجديد لم يروق لمرتادي هذه الخرابات والمنازل المهجورة والتي يستهدفون منها المواطنين الأبرياء ورجال الأمن البواسل، وقاموا باستهداف الشركات العاملة بالتطوير فهم يصنعون الإرهاب بمعناه الواضح ويروعون الآمنين ويرتكبون جرائم بحق أنفسهم ومواطنيهم ووطنهم وحكومتهم، فالأيام الماضية استشهد وجرح عدد من رجال الأمن ولا ذنب لهم إلا أنهم يوفرون الأمن في هذه المنطقة.

وأكد اللواء الأحمري بقوله: «لاشك أن وزارة الداخلية تستطيع أن تتخذ إجراءات حازمة ضد هذه الشرذمة الباغية، ونقدر رحابة صدر الدولة وصبرها وتعاملها بحرص وحذر لعدم التأثير على المواطنين، ولربما أن هؤلاء الإرهابيين التقطوا الإشارة بشكل خاطئ مما يدل على استمرارهم في غيهم وارتكابهم جرائمهم القذرة، وأرى وآمل أن ننظر بحلول أخرى ولنفكر خارج الصندوق لنجد حلولا ننهي بها هذه الجرائم بحق أبنائنا الأبرياء، ولنفكر بحشد عدد كبير من المعدات المصفحة لإنهاء الهدم بأقل مدة ممكنة وتفادي إطالة أيام العمل وإعطاؤهم الفرصة بالتحرك واستهداف العاملين والقوة التي تقوم بحماية هذه الشركات.

وقال الخبير الأمني: من المبادئ المهمة في التعامل مع العصابات هو استخدام الحشد للقوة الضاربة وتطهير المنطقة بشكل كامل بعملية واحدة منسقة ومخطط لها بعناية، كما أن التقنيات توفر لنا بدائل أخرى كاستخدام كاميرات المراقبة والطائرات الصغيرة للبحث والمراقبة وأن نكون جاهزين لتنفيذ عمليات سريعة ومتزامنة مع توفر المعلومات، ونتوقع أن حظر الاتصالات في هذا الحي وماحوله قبل تنفيذ أي عملية بوقت قصير قد يمنع من نشر وتداول معلومات التحرك لكون المفاجأة عاملا مهما لمثل هؤلاء الإرهابيين، وكلما تأخرنا في إنجاز المطلوب منا لوجستيا أو عسكريا أو أمنيا كلما تزايدت الخسائر وأعطينا فرصة لهؤلاء للعبث، فلدينا خيارات مفتوحة لحماية أمننا يجب أن ندرسها بعناية وأن ننفذ بسرعة فالحسم عامل مهم والتأخير ستكون نتائجه غير جيدة، إضافة إلى أنه يجب أن يكون هناك دور لأهالي العوامية للإبلاغ، ومثل هذه الظروف لايوجد منطقة رمادية بين الأبيض والأسود.

من جانبه أوضح مدير عام إدارة العلاقات العامة والإعلام المتحدث الرسمي باسم أمانة المنطقة الشرقية محمد بن عبدالعزيز الصفيان، أن إجراءات الإزالة لحي المسورة في بلدة العوامية، يأتي ضمن مشروعات التطوير التي تنفذها بلدية محافظة القطيف تمهيدا لتطوير الحي الذي يعد من أقدم أحياء محافظة القطيف عامة وبلدة العوامية خاصة، والذي يزيد عمر المباني فيه عن الـ100 عام.

وأكد الصفيان، أن الأمانة ماضية في أعمال الإزالة حتى يتم الانتهاء منها بشكل كامل تمهيدًا للبدء في أعمال التطوير وتنفيذ المشروع الذي يعد أحد أهم المشروعات التنموية لتطوير منطقة وسط العوامية وتحويلها إلى مدينة عصرية حديثة مع المحافظة على الهوية العمرانية والتراثية للمنطقة.



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
4940
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©