الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / ولد الشيخ: الحوثيين يريدون مني الانحياز لطرفهم وهذا موقف روسيا والصين وعمان من الخطة
كشف تفاصيل تسليم الحديدة لطرف ثالث
ولد الشيخ: الحوثيين يريدون مني الانحياز لطرفهم وهذا موقف روسيا والصين وعمان من الخطة
السبت, 12 أغسطس, 2017 09:01:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي
المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد

*يمن برس - متابعات
كشف المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، تفاصيل الخطة المقترحة من الأمم المتحدة من أجل ميناء الحديدة الاستراتيجي، مؤكداً في حوار صحفي مع الرياض السعودية إن خطة الحديدة مدخلاً لصيغة حل شامل للأزمة اليمنية، وتحظى بإجماع  المجتمع الدولي بما فيه روسيا والصين.

وأبدى إسماعيل ولد الشيخ أسفه من عدم تجاوب الحوثين وجماعة علي عبدالله صالح  مع أي مبادرة للحل السياسي، وقال إن الحوثيين يريدون منه الانحياز إلى طرفهم، مؤكداً أنه لن ينحاز لا إلى "جماعة الحوثي أو الحكومة الشرعية".

وأوضح ولد الشيخ في الحوار الذي نشرته الرياض السعودية في عددها الصادر أمس الجمعة، أن "الصيغة الحالية تركز على الحل الكامل والشامل، ولا بد لنا من مدخل في ظل هذه الأوضاع الكارثية والأوضاع الإنسانية التي تحتاج إلى ما أسميه نقطة مدخل".
 
شرح مبادرة الحديدة
واعتبر ولد الشيخ قضية "الحديدة" مهمة جداً، ولذلك اعتبرها مدخلاً خاصةً وأن التحالف أكد بأن منطقة الحديدة تعد منطقة لإدخال السلاح، وفيها إيرادات تخدم الحرب.

وقال المبعوث الدولي إنه وجد أن إيجاد خطة كاملة شاملة فيها آلية لتشكيل لجنة عسكرية تكون مقبولة من الطرفين، وتكون مسؤولة عن تأمين وسلامة الميناء حتى نتجنب العمليات العسكرية. ثم تشكيل لجنة اقتصادية تتولى إدارة الموارد الاقتصادية والمداخل والإيرادات التي تدخل الميناء، والقصد منها أن توضع في حساب البنك المركزي مع إدارة وإشراف من الأمم المتحدة للتأكد أن تُدفع منها الرواتب للجميع بما فيها المناطق الشمالية التي لم تدفع بها الرواتب منذ أشهر كثيرة.

ونوه ولد الشيخ أن الأمم المتحدة لم تطلب "من الحوثيين كما يدعون تسليم الميناء للحكومة الشرعية، بل العكس هناك تقدم كبير من الحكومة الشرعية وقد أبدت مشكورة استعدادها في إكمال الحساب المادي لدفع الرواتب في المنطقة الشمالية".

ويرى "ولد الشيخ" أن الحديدة هي النقطة المدخل "فبعد الحديدة سيتم وقف إطلاق النار، وبالتالي سنفعل لجان التهدئة، ونحن نريد الآن كجزء من مبادرة الحديدة أن ندخل قضية تفعيل لجان التهدئة والتنسيق".

مشيراً إلى أنه وبعد تفعيل اللجان سيذهب اليمنيون إلى "مفاوضات جديدة واستكمال العملية إن شاء الله سيكون بالكويت".

وقال ولد الشيخ "إن ملامح الحل الآن معروفة وإذا كان هناك نية صادقة من الأطراف فإن الحل بسيط".
 
عُمان وروسيا متجاوبتان
وفي إجابة لتساؤل عن نتائج الجولة الإقليميَّة، قال إسماعيل ولد الشيخ إنه التقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، مضيفاً: "الجميع أبدى تجاوبه ودعمه لجهود المبعوث الأممي، وهناك بعض الدول الأخرى في المنطقة التي نريد أن نقوم بزيارات لها لاستكمال الفكرة".

كما أكد ولد الشيخ وجود دعم كبير في سلطنة عمان. "كما أن السفير الروسي بعد لقائي به أكد أن بلاده تدعم مبادرة ميناء الحديدة، وإذا استكملت كحل كامل وشامل فروسيا مستعدة لدعمها وكذلك الإخوان في سلطنة عمان".

وقال ولد الشيخ إن جهوده تنصب لخروج وفد من الحوثيين وحزب الرئيس اليمني السابق "بطائرة الأمم المتحدة إلى مكان متفق عليه قد تكون جنيف أو مسقط في المرحلة الأولية".
 
ولد الشيخ "متألم"
وقال ولد الشيخ إنه متألم عندما يرى الجميع "أن الملف السياسي جامد منذ بداية السنة، ولكن هذا الجمود ليس بسبب قلة جهودنا نحن، فالأمم المتحدة من الأمين العام حتى مساعي المبعوث نعمل جاهدين لتفعيل الحل السياسي، ومن أول القضايا التي طرحت على مكتب الأمين العام قضية اليمن، وملامح الحل السياسي موجودة وبوسعنا حلها".

وأشار إلى أن الأمين العام في أول زيارة له خارج نيويورك كانت للمملكة والإمارات وعمان في إطار حل القضية اليمنية.

وأبدى إسماعيل ولد الشيخ أسفه من أنه لم يجد لدى الحوثين وجماعة علي عبدالله صالح أي مبادرة للحل السياسي.
 
تعطيل الحل السياسي
وأشار ولد الشيخ إلى أن الحوثيين وحزب الرئيس اليمني يعرقلون هذا الحل السياسي، مشيراً إلى أن "هناك اتهامات من قبل الحوثيين بأن المبعوث الأممي منحاز وللأسف هذا لا يخدم القضية، فالحل في اليمن لا يتعلق بالمبعوث أو غيره، بل تتعلق بالشعب وقضية مأساة إنسانية".

مؤكداً أن "الحل الذي يجب أن يؤمن به الجميع أن الأزمة اليمنية لن تحل إلا سياسياً لا عسكرياً ولا غيره، وما غير ذلك أوهام".

وقال ولد الشيخ: "الجميع وأولهم التحالف يريدون الحل السلمي وليس العسكري، وأنا كنت مرتاحاً عند ما سمعت من أعلى القيادات في التحالف أنهم لا يرغبون في حسم الأزمة عسكرياً لأن هناك سيكون خسائر وعواقب وخيمة على الشعب اليمني".
 
مزايدات
وحول إعلان الحوثيين أنهم لن يقبلوا أي حل من طرف إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أجاب ولد الشيخ بالقول: "أتجنب الحديث عن الرد على ما يعلن من هنا أو هناك صحافياً والتي يقصدون بها المزايدات الصحفية، لدي إشارات من قبل الحوثيين وحزب المؤتمر وهم يتعاملون معي وهناك اتصالات مباشرة وسنرى ما تخبئه الأيام المقبلة، كما أن الحوثيين يريدون مني الانحياز لطرفهم، وأنا لن أنحاز لأي طرف سواء الشرعية أو الانقلابيين".

وجدد ولد الشيخ مطالبته الأطراف اليمنية بالتنازل وقال إن التنازل "بمعنى أن الحل إذا حصل يجب أن يتنازل كلا الطرفين عن جزء، فالحل الذي لدينا وبلورناه في الكويت وهو في الحقيقة مخرج من مخرجات الكويت. البعض أسماه خطة كيري والبعض أسماه خطة ولد الشيخ، وهو كلام غير صحيح فهي مخرجات الكويت".

وأشار إلى أن "هناك جانب أمني يتطلب من الحوثيين وجماعة علي عبدالله صالح التنازلات بأن يفهموا أن هناك ترتيبات أمنية بما فيها انسحاب وتسليم سلاح والاتفاق على ترتيبات أمنية تسمح برجوع الدولة".

وتابع: "ومن جهة أخرى الحكومة مطلوب منها أن تتنازل هي كذلك وأن تفهم بأن الشراكة السياسية مطلوبة تسمح لجميع أبناء وبنات اليمن المشاركة في مستقبل اليمن".

واختتم ولد الشيخ حواره بالقول: "كما أود أن أشير إلى أن السفير الصيني والروسي والدول الخمس ذات العضوية الدائمة تدعم جهود المبعوث الأممي، ولكن هناك أشخاص لا ترغب في الخروج بحل وتشخصن الأمور بهدف تطويل الأزمة".
 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
7525
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©