الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / مصدر رفيع: المخلوع صالح أصبح مرتبكاً وعاجزاً عن حماية من حوله وعائلته ..تفاصيل
توسل للصماد للتدخل بعد فشل خطته
مصدر رفيع: المخلوع صالح أصبح مرتبكاً وعاجزاً عن حماية من حوله وعائلته ..تفاصيل
الاربعاء, 30 أغسطس, 2017 03:30:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
مصادر مؤتمرية تكشف عن فرار المخلوع صالح إلى سنحان
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي
مصادر مؤتمرية تكشف عن فرار المخلوع صالح إلى سنحان

*يمن برس - متابعات
كشف مصدر رفيع مقرب من الرئيس اليمني المخلوع/علي عبدالله صالح أنه طلب من رئيس ما يسمى بـ«المجلس السياسي الأعلى»، صالح الصماد، وهو قيادي حوثي، بالتدخل لإنهاء التوتر الذي تشهده صنعاء منذ أسبوع.

وقال المصدر حسب صحيفة " عربي21 " أن علي صالح لجأ للمناورة السياسية مع حلفائه الحوثيين، عبر الدفع بوفد من جناحه بحزب المؤتمر، لتوقيع اتفاق "إزالة أسباب التوتر" معهم برعاية الصماد وقيادة المجلس السياسي المشكل مناصفة من الطرفين.

وبعد ساعات من توقيع ورقة جديدة بين الحوثيين وصالح عادت جواء التوتر من جديد إلى شوارع صنعاء، خصوصا المربعات التي يعتقد أن صالح يقيم فيها وأقاربه وسط صنعاء، في وقت تعرض محاميه للاعتداء والضرب من قبل مسلحين حوثيين، تسببت في كسور بيديه ورجله، الثلاثاء. حسبما ذكرته المصادر.

وأشار المصدر «إلى أن صالح أصبح مرتبكاً والقيادات الموالية له، بعد انهيار خطته التي حضّر لها منذ أشهر لإعادة رسم موازين القوة بينه وحلفائه الحوثيين بدعم من دولة الإمارات، عبر بوابة "الحشود الموالية له، التي وصلت إلى ميدان السبعين، للاحتفال بذكرى تأسيس المؤتمر، الأسبوع الماضي».

وأوضح المصدر «إن جماعة الحوثيين المدعومة من إيران أدركت مبكرا خطة "صالح"؛ ولذلك سارعت للإعلان عن "مواجهة التصعيد بالتصعيد"، عبر الانتشار المسلح في العاصمة صنعاء، والتمركز في المعاقل التقليدية للرجل والدائرة المحيطة به في" منطقة حدة وشارع الخمسين»، إضافة إلى إبعاد ضباط كبار موالين لصالح من مناصب قيادية في وزارتي الداخلية والدفاع في حكومة الإنقاذ غير المعترف بها.

وأكد «أن تصعيد الحوثيين بلغ ذروته ضد علي صالح قبيل مهرجان السبعين، لقياس قوة حليفهم الذي قد يتحول إلى عدو في أي لحظة؛ ولذلك تدخل "حزب الله" اللبناني للتهدئة، والسماح لأنصار حزب المؤتمر بالاحتشاد في صنعاء؛ نظرا لعلاقات تاريخية تربطه بصالح منذ ثمانينيات القرن الماضي.

وبحسب المصدر ، فإن الحوثيين اكتشفوا أن علي عبدالله صالح لم يعد ذلك "الفرعون" الذي خيّل لهم؛ ولذلك استمروا في الضغط عليه؛ لاكتشاف ما تبقى لديه من أوراق خفية.

وأوضح المصدر  أن الخطر الحوثي لم يعد يلاحق "علي صالح" شخصيا، بل وصل الدائرة القريبة جدا من صالح، في الاشتباكات التي اندلعت بين نجله "صلاح" ونقطة أمنية تابعة لسلطة الحوثيين يوم السبت الماضي، وفقد خلالها الرجل خيرة رجاله "خالد الرضي"، وكاد يفقد نجله، لولا تدخل قيادات بارزة من الطرفين واحتواء المواجهات.

وذكر المصدر أن صالح وجه ما يشبه "التوسل السياسي" للمجلس السياسي الذي يشترك حزبه في تركيبته؛ "لاحتواء الخلاف، ومنع تمدده"، بعد اشتباكات مساء السبت.

 فيما بدا لجماعة الحوثي جنوح حليفهم نحو هذا الاتجاه بأن "الخطة "أ" نجحت في إفشال تحركات الرجل الأخيرة، التي كانت هاجسا رفعت الجماعة تأهبها للدرجة القصوى، وفقا للمصادر.

وأفادت بأن الجماعة تسعى لإخضاع صالح أيضا؛ للقبول بـ"إعلان حالة الطوارئ"، التي قدم صيغتها وزير الشؤون القانونية في حكومة الشراكة بينهما؛ لإقرارها من قبل مجلس النواب الذي يشكل حزب صالح أغلبية فيه.

وأكد المصدر أن الحوثيين باتو مسيطرين أمنيا وعسكريا على صنعاء، مرجحة أن ينحني علي صالح للعاصفة التي يقودها الحوثيون، وسيخلق فرصا للتهدئة معهم؛ حتى يتمكن من استعادة حضوره.

وتحالف الطرفان في الاستيلاء على صنعاء وعدد من محافظات البلاد، خريف عام 2014، ما أشعل حربا مع أنصار الحكومة الشرعية، شهدت تدخلا عسكريا من التحالف العربي بقيادة السعودية، عام 2015.



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
5684
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©