الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / التكفير سلاح المستبدين
الفت الدبعي

التكفير سلاح المستبدين
الخميس, 21 يناير, 2016 12:25:00 صباحاً

فتوى الشيخ محمد المطاع نموذج لعقلية علماء الدين الذين يوظفون الدين بالسياسةمن أجل تحشيد الناس لصالح المصالح السياسية ..ولا يوجد عندي فرق بين الشيخ الزنداني الذي كان يمر المعسكرات لتحشيد اليمنيين لمحاربة الشيوعيين وبين الشيخ محمد المطاع الذي يحشد الناس لمحاربة من يراهم التكفيريين ...الزمن والمكان اختلف لكن العقلية الاستبدادية الدينية هي نفس العقلية ونفس التجهيل استخدام سلاح التكفير في العمل السياسي هو الفقه الذي اعتمده المستبدين لتمرير مشاريعهم الاستحواذية.
ويرجع كثير من الباحثين جذور التكفير تاريخيا في اليمن إلى المذهب الهادوي الذي حكم اليمن وكان ممارسا لهذا المنهج في بسط سيطرته على المخالفين... وإن كنت أرى أن منهج التكفير هو منهج سائد لدى علماء السنة والشيعه .علماء السعودية أو علماء إيران بلا استثناء وهو إشكالية فكرية موجوده في الفكر الإسلامي وتحتاج إلى ضبط قانوني ملزم يجرم استغلال الدين بالعمل السياسي والذي منه رفع سلاح التكفير كسيف يستخدمه الحاكم أو المستبد لفرض خياراته السياسية .وهو ما كانت جرمته مخرجات الحوار الوطني ومسودة الدستور بنصوص واضحه وجلية. .

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
437

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
 آخر أخبار يمن برس
شاهد بالصور .. مخترع يمني يبتكر منظومة لضخ المياه ورفعها دون الحاجة لطاقة كهربائية
وزيرا الخارجية والمالية يؤديان اليمين الدستورية أمام فخامة رئيس الجمهورية
السعودية تكشف عن عدد الصواريخ التي أطلقتها مليشيات الحوثي على منشآتها وتتعهد بإثبات استهداف إيران لأرامكو
عاجل : سقوط ضحايا إثر إنفجار قذيفة في أحد المحلات التجارية بمحافظة أبين
بالصور ..مظاهرات حاشدة تجوب شوارع مدينة تعز
مليشيا الحوثي تعلن استعدادها تسليم إيرادات ميناء الحديدة
 
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©