الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / يوميات طالب ثوري
لمى سعيد

يوميات طالب ثوري
السبت, 03 ديسمبر, 2011 02:40:00 مساءً

نقرت على طاولتي ومررت نظري بين زملائي الذين تخلوا وجوههم من أي تعبير زفرت بملل و أخذت أقلب قلمي بين أصابعي لينكسر فجأة وتشتد قبضتي حتى شعرت أن أظافري أنغرست في راحة يدي و كل ذلك بسبب سؤال اللغة الوطنية رفعت أصبعي دون تردد فأنا على علم وثقة بأني الوحيد القادر على إجابته فلا زميلي سياسي محنك يستطيع الإجابة عليه لأنه بكل بساطة يميل لحصة ((ديكتاتور)) ويمكنك أن تفكر وتتخيل دروس هذه المادة بكل ما تحمله من فصول الظلم والتخلف والفقر بينما زميلي الأخر محايد فهو يجلس هناك دون أي حراك وكأنما يطبق مقولة كافي خيري شري وهو لا يميل إلا لمادة ((اللهم نفسي)) وما تحمله من معاني متعمقة في الانانية وحب الذات .

-ثوري

كان هذا معلمي يطلب مني إجابة سؤال الاعراب في جملة
هو يسرق اموال الشعب
والجواب كالأتي
هو : ضمير منفصل مبني على المراوغة
يسرق : فعل مضارع مرفوع وعلامه رفعه الضمة الظاهرة كظهور جرائمهم
والفاعل ضمير مستتر وراء قناع مصلحة الوطن تقديره علي صالح
والجملة الفعلية ( يسرق علي صالح ) في محل خبر قديم
اموال : مفعول به منصوب وعلامه نصبه ارصدة مخفية في بنوك سويسرية
الشعب : مضاف إليه مغلوب على أمره

نهرني معلمي على صراحتي
وسأكون معاقب على جنايتي
ونصحني بالإلتحاق بمعهد امن قومي علي أقوي من لغتي الوطني

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
472

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 




الخبر بوست
 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©