الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / جريمة القاعة الكبرى
محمد جميح

جريمة القاعة الكبرى
الأحد, 09 أكتوبر, 2016 09:23:00 صباحاً

بشعة، مدانة، كريهة، ليس لها عرف ولا قيم ولا أخلاق.

تلك هي جريمة القاعة الكبرى التي لا يمكن لعبارات الإدانة أن تصف قبحها.

لابد من تحقيق محايد فيها.لابد من كشف خفاياها وأبعادها .

لغة التشفي الكريهة التي طفحت بها بعض الصفحات بعد ارتكاب الجريمة تنم عن أحقاد مريضة.

القول بأن الجريمة تعد عقوبة الله لمقتل الشدادي قول سخيف، لأن الشدادي لو كان حياً لاستنكرها.

القول إن ذلك ثأر تعز ينم عن جهل، لأن تعز ليست ممن يقترف أو يؤيد هذا الجرم.

جلال الموت يحتم احترام ضحاياه، فإلم فاحترام أهل الضحايا وذويهم.

ذهب في هذه الجريمة أبرياء كثير، ومطلوب من سلطات الحوثيين وحلفائهم ترك التكتم على حجم الفادحة، وإطلاع الناس على العدد الحقيقي للضحايا.
والأهم من ذلك كله على الأطراف السياسية أن تعرف أن اليمنيين

وحدهم يخسرون من استمرار الحرب، وعليهم أن يضحوا لأجل بلادهم، لأجل ضحايا اليوم وأمس وكل يوم في كل مدينة في اليمن.
الطرف الذي يرفض وقف الحرب هو المسؤل عن استمرار نزيف الدماء، تماماً كما أن الطرف الذي يرفض التحقيق هو المسؤول عن جريمة اليوم.
رحم الله ضحايا هذه الجريمة ورحم ضحايا جرائم الحرب في تعز وعدن ومأرب والبيضاء وشبوة ولحج، وفي كل مدينة لا زالت
تئن.
شفى الله الجرحى والمصابين.

إنا لله وإنا إليه راجعون

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
1416

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
 آخر أخبار يمن برس
المخلافي : بحاح من دمر اقتصاد البلاد والحكومة تعالج الأوضاع بعد رحيلة
شقيق «عبدالملك الحوثي» يتدخل بمدرعات وقوات خاصة في «همدان» بعد اشتباكات بين قيادات حوثية
«أبو الزهراء الموسوي».. أهم شخصية إيرانية تشرف على مراكز عقائدية بصنعاء
المليشيا الانقلابية تُجبر مشائخ وأعيان المحويت على تجنيد أكثر من ألفي مقاتل
مواطنون في حجة يرفضون تجنيد أبنائهم تحت ضغط مليشيات الحوثي
مليشيا الحوثي تمنع أسر المختطفين في الأمن السياسي بصنعاء من إدخال ملابس الشتاء
 
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©