الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / قميص أبي اليمامة ..؟
فتحي بن لزرق

قميص أبي اليمامة ..؟
الاربعاء, 30 أكتوبر, 2019 09:41:00 مساءً

قبل عدة أيام كتبت مقالا قلت فيه ان جزء كبير من السياسيين من يافع مضحوك عليهم وانه يتم التلاعب بهم يمنة ويسرة خدمة لأهداف آخرين. استشاط كثيرون من يافع وذهبوا للرد بمقالات مطولة وانخرط آخرون في سباب طويل طويل. لازلت على رأيي في ان جزء كبيرة من هؤلاء الساسة مضحوك عليهم ومستعد ان اثبت بالدليل القاطع.. هل تريدون دليلا؟ تابعوا معي الى النهاية.. الشهيد"منير اليافعي" أبو اليمامة!.. هل تتذكرون هذا الاسم..؟ أبو اليمامة الذي استشهد في قصف معسكر اللواء الأول دعم وإسناد في الأول من أغسطس 2019 . قيل لبني "يافع" يومها ان الشرعية هي من قتلت الرجل . أقيمت الحرب لاحقا بهدف الوصول إلى قتلة" أبو اليمامة". قالوا للناس ان لاتسويات ولاتهدئة ولاقبول بأي حلول دون الوصول إلى قتلة "ابواليمامة" واُشعلت حربا دمرت عدن وحصدت أرواح المئات.. كانت الشعارات كلها تتمحور حول "البحث عن قتلة ابواليمامة" وتحقيق العدالة له. وبعد أشهر من كل ماحدث فوجئنا بإتفاق الرياض.. قرأته 23 مرة وزدت واحدة إلا قليلا بحثا عن "ابواليمامة" . عن قتلة أبو اليمامة". عن تشكيل لجنة واحدة للتحقيق في الأمر.. حسنا.. عن لجنة تعويض لأسرته وذوي الضحايا . عن رحمة واحدة عليه وردت في الاتفاق. بحثت بحثت بحثت .. ولم أجد شيئا يذكر سوى "قميص أبو اليمامة" الذي رفعوه لأيام ثم نسوه بحثا عن مصالحهم. إذا أين قتلة "ابواليمامة"..؟ الأدهى والامر من كل ذلك ان كل القيادات اليافعية التي شاركت في الحرب الأخيرة وهي تظن أنها تبحث عن قتلة "ابواليمامة" سيتم إخراجها من المشهد..! فلا بقي "ابو اليمامة". ولا أصحابه. انا لا أتشفى ولا اسخر .. لكنني أحاول تحريك عقول "الناس" . أجيبوني .. كيف لحرب ان تقام بحثا عن قتلة شخص ،بحثا عن العدالة له ولحظة توقيع اتفاق السلام الخاص بهذه الحرب يسقط كل شيء حتى الإشارة لاسم "الضحية" ولو بصورة عابرة. حرب اٌقيمت وأكلت الأخضر واليابس لأجل "العدالة"وحينما حل الاتفاق تقاسموا المناصب والامتيازات ونسوا كليًة الشخص الذي قالوا أنهم هبوا لنصرته.. الم اقل لكم.. ساسة مضحوكا عليهم .. رحم الله ابواليمامة.. ما اطيب الناس وما اوسخ السياسة..

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
29

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©