الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / لحظات في حياة إباء الخيواني

إباء تبكي وتبكي... يكفي!.. تقول ما ناش
قد جا لها القومي بألف رشاش

هل كان على (إباء) بنت السابعة ان تتلقى اول درس في المواطنة على يد جلاوزة عمار علي عبدالله صالح؟... هل أراد أن يمسح أنوف رجال أسرته الدامية في صعدة بقذف هبة لتصطدم بالجدار ويغمى عليها؟!!

يلملم الخيواني أشلاء صورته الحبيبة المهابة الشامخة وقد تناثرت أشلاء من عيون أطفاله الذين احتفظوا له - حتى لحظة انتهاك حرمة بيته وانتهاك كرامته - بصورة السوبرمان التي يكونها/تكونها كل طفل /طفلة لأبيه/لأبيها.

لا بأس ستعرف إباء ذات يوم ما يجعل صورة أبيها تزداد في عينيها ألقا وبهاء. لن تحوجه الأيام إلى لملمة أشلاء صورنه... تماما كالآباء الكثر في الجعاشن وغيرها وغيرها والذين يحاولون لملمة أشلاء صورهم التي تكسرت في عيون أطفالهم.

كم هم حقراء ... كم هم جبناء... كم هم أخساء.



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
711

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©