الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / قضية اغتيال الشهيد الحمدي بين المطالبة بكشف الحقيقة والاستغلال السياسي
أنور معزب

قضية اغتيال الشهيد الحمدي بين المطالبة بكشف الحقيقة والاستغلال السياسي
السبت, 13 أكتوبر, 2012 08:40:00 مساءً

مالفت انتباهي وشدني ليلة البارحة وانا اطلع الفيس بوك هو حسين الغشمي نجل الرئيس الراحل احمد الغشمي وهو الابن الاصغر للرئيس الغشمي فقد ارسل حسين الغشمي رساله من صفحته على الفيس بوك يدعوا بها الى كشف واظهار الحقائق في قضية اغتيال الشهيد الحمدي ومحاكمة جميع من كانوا وراء تلك الجريمة ورغم ان المتهم الاول في هذه القضية هو والده احمد الغشمي والذي قتل الحمدي في منزله الا انها وفي حقيقة الامر تعتبر دعوه جديره بالاهتمام ذلك انها صادره من شخص ابن الرئيس الغشمي نفسه

ان اغتيال الرئيس الحمدي ليس اغتيال شخص فحسب كما يعتقد البعض فاغتيال الحمدي هو اغتيل وطن بأسره هو اغتيال الدولة المدنية هو اغتيال التعليم هواغتيال الصحة هواغتيال للامن والاستقرار الامن والاستقرار هو اغتيال للاقتصاد هو اغتيال لكل شئ جميل في الوطن

وبعد صمت طال خمسة وثلاثون عاما على تلك الجريمة نرى اليوم عدد من القوئ السياسية والحزبية ومنظمات المجتمع المدني واصواتا متفرقه هنا وهناك تنادي بشكف واظهار الحقائق في جريمة اغتيال الشهيد الحمدي وهذه خطوه ممتازه وهي في الاتجاه الصحيح وتحسب للاصوات التي تنادي بذلك وهو عمل جدا جميل بل ان الشعب اليمني قاطبه وبمختلف توجهاته الحزبية والقبيلة متلهف الى معرفة جميع الحقائق والملابسات وكشف الاشخاص وبالاسم الذين كانوا وراء تلك الجريمة البشعه

الا انه ومع ظهور تلك الاصوات التي تنادي بكشف حقائق جريمة اغتيال الرئيس الحمدي نرى استغلال واضح لقضية الحمدي لتحقيق مكاسب سياسية من وراء ذلك وفي حقيقة الامر ان هؤلاء الذين يسعون جاهدين وبكل السبل الى تحقيق المكاسب السياسية من وراء قضية اغتيال الشهيد الحمدي هم بشعين ومجرمين ومصاصي دماء وهم في منزلة اؤلئك الاشخاص الذين ارتكبوا تلك الجريمة ذلك انهم باستغلالهم هذا سواء كانوا بقصد او بدون قصد فهم يعملون على اخفاء الحقائق وعدم اظهارها وهم بذلك يعتبروا مشاركين في تلك الجريمة البشعه

خمسه وثلاثون عاما مضت منذ ان اغتالة الايدي الاثمة الوطن ومنذ ذلك اليوم ضل الصندوق الاسود مصادر ولم نعرف مصيره بعد فأين ذلك الصندوق؟ والى اين تمت مصادرته ؟ومنهم الذين صادروه ؟وهل مازالوا موجودين بيننا فعلا وهل تم دفنه مع جثة الشهيد الحمدي ؟ام تم دفنه مع اؤلئك الاشخاص الذين يشار اليهم بالبنان وبكل وضوح بانهم وراء اغتياله؟ وهل ؟ وهل ؟ وهل؟ اسأله حيرت الشعب اليمني طيلة خمسة وثلاثون عاما ولم يلقى لها اجابه حتى اليوم !!!!!!!!!!!!!!!!

لا نريد لقضية الحمدي ان تدخل نادي وملعب الساسة فيلعبون بها كالكره فيضرب كلا منهم ضربته ويرجم بها الآخر وفي نهاية المباره لم تدخل ولن تدخل الكره الى المرمى ولن تحقق اي هدف وهذه هي لعبتهم كما عهدناهم ففي نهاية المباره وبينما الجماهير الغفيرة المشجعه لكلا الفريقين مازلت مستمره بالتشجيع فيتصارعون ويتقاتلون ويدافع كلا منهم على فريقه نرى الفريق في الضفة الاخرى يتقاسمون الكأس سويا (الكعكه) الا ان تلك الجماهير المشجعه لكلا الفريقين اقسمة وقطعت على نفسها عهدا بان يظلوا يهتفوا لذلك الفريق مادام في عروقهم دما يجري وقلبا ينبض (شعب عرطه امانه وداعه وياويل من ظلمه)

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
1708

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 




الخبر بوست
 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©