الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / إبتسامة الصحافة اليمنية..!! وداعاً !!

يمن برس - خاص


(كل نفسٍ ذائقة الموت..) صدق الله العظيم
** حميد شحرة..
ـ علماً شامخاًَ في سماء الوطن في زمن الخضوع..
ـ مبتسماً دوماً.. بالسرَّاء والضرَّاء.. بالمنشط والمكره.. ولابتسامته العذبة تذوب
معظم الصعاب.. ويتفق معه من هو ضدُّه، وبابتسامته الهادئة، وإطلالته الرائقة.. كسب حب
وتقدير كل من عرفه أو سمع عنه.
ـ بسلوكه القويم.. أصبح عنواناً ناصعاً لروح التسامح.. والقبول بالآخر، وأصبح واجهة
مشرقة للتنوير لدى كل الجهات التي ينتمي إليها!! وصار هو من يزيِّن تلك الجهات بدماثة
وعلو أخلاقه.. وليس العكس!!.
ـ بشجاعته الرزينة.. أثرى الساحة الصحفية في بلادنا بكل ما يملك من روح معنوية قوية..
ومهنية صحفية عالية.. وإدارة مؤسسية حكيمة.
ـ بأسلوبه الراقي.. أسرَ بتعامله كل من جالسه.. وأقنع بدهائه كل من ناقشه.. وتصالح
بحكمته مع كل من خاصمه..
ـ بوطنيته الغيورة.. صبَّ جُلَّ اهتماماته لكل مافيه مصالح الناس من أبناء وطنه
وأحوالهم.. حتى أن كل ماهو تحت إدارته (المؤسسة – الصحيفة – الموقع الالكتروني) قام
بتسميته بإسم (الناس).
ـ بعقليته الرصينة.. وأفكاره المستنيرة.. جعل من منشأته الإعلامية الشامخة، حديث
المجالس لدى المثقفين والمتابعين.. ولحسن اختياره للقائمين على مؤسسته من الشخصيات
المتنورة وذات الكفاءة المهنية العالية، غدت صحيفة الناس من أوسع الصحف إنتشاراً
وأكثرها قراءةً في بلادنا.. وكل محب (للناس!) يثق بأن القائمين على مؤسسة الناس
سينتهجون نهج معلِّمهم!!
ـ بنواياه الطاهرة.. كتب الله سبحانه وتعالى له أن يفوز بحسن الخاتمة.. فقد اتمم كل
أعمال حياته الخصبة بالخيرات بأداء مناسك العمرة، والتي نسأله تعالى أن يكتبها له كحسن
خاتمة (ولا نزكي على الله أحدآ..).
ـ ثمَّ.. جاءت صاعقة مدوية تحمل خبر رحيل (حميد شحرة) عن دنيانا الفانية.. بعد حياة
حافلة بالعمل المخلص والدؤوب.. في سبيل إرضاء ربه ثم وطنه وشعبه.
ـ هكذا دائماً هي حياة الناس الاستثنائيين.. قصيرة المدة، لكنها مليئة بالعطاء.
ـ ولذوي حميد شحرة أقول إنَّ الله لا يضيِّع أحداً من عباده.
ـ رحمك الله.. ياإبتسامة الصحافة اليمنية.. يا فقيد الناس (المؤسسة!).. يا فقيد الناس
(ذويك ومحبيك وأبناء وطنك!).. ولا نقول إلا ما يرضي ربنا.. والحمد لله الذي لا يُحمدُ
على مكروهٍ سواه على قضائه وقدره المحتوم..
(وبشر الصابرين.. الذين إذا أصابتهم مصبية قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون.) صدق الله
العظيم.


[email protected]


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
861

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©