الصفحة الرئيسية / شؤون دولية / خفايا اللحظات الأخيرة قبل إعدام صدام حسين وطلبه الذي رُفض تنفيذه
خفايا اللحظات الأخيرة قبل إعدام صدام حسين وطلبه الذي رُفض تنفيذه
الاربعاء, 06 نوفمبر, 2019 10:48:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
خفايا اللحظات الأخيرة قبل إعدام صدام حسين وطلبه الذي رُفض تنفيذه
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - متابعات
كشف مستشار الأمن القومي العراقي السابق موفق الربيعي، أمس الثلاثاء، عن معلومات تنشر لأول مرة حول اللحظات التي سبقت إعدام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

وخلال لقاء معه ببرنامج "وفي رواية أخرى"، على شاشة "التلفزيون العربي"، قال "الربيعي" إنه "عندما صعد صدام حسين لحبل المشنقة، نظر إليّ وقال هذي للرجال"، في إشارة إلى حبل الإعدام، بحسب "سبوتنيك".

وأضاف مستشار الأمن القومي العراقي السابق أن "صدام حسين طلب منه إعطاء المصحف الخاص به الذي كان يحمله ليلة إعدامه لابنته، لكنه (الربيعي) رفض، فطلب منه صدام أن يعطيه إلى محاميته، فأخذه منه وسلمه إلى المدعي العام".

كما ذكر "الربيعي" أن  "رغد صدام حسين طلبت التحدث مع والدها قبيل إعدامه، لكنه رفض ذلك، مؤكدًا أن ابنة الرئيس العراقي الراحل هددته بقولها: "إنت وعشيرتك مطلوبون لنا إلى يوم القيامة".

وقُبض على الرئيس العراقي الراحل "صدام حسين" في 13 ديسمبر/كانون الأول عام 2003، في عملية سميت بالفجر الأحمر، وجرت بعدها محاكمته بسبب الجرائم التي اتهم بها ونُفِّذ حكم الإعدام به في 30 ديسمبر/كانون الأول عام 2006. 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
1809
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©