الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / الحكومة تعلن رفضها القاطع لأي مفاوضات قبل تنفيذ اتفاق السويد
الحكومة تعلن رفضها القاطع لأي مفاوضات قبل تنفيذ اتفاق السويد
الثلاثاء, 28 يناير, 2020 08:36:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
من معارك في الحديدة
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي
من معارك في الحديدة

*يمن برس -متابعات
أعلنت الحكومة اليمنية، اليوم الثلاثاء، رفضها القاطع الدخول في محادثات سياسية جديدة مع ميليشيا الحوثي الانقلابية، ووصفت أي حديث عن مشاورات قبل تنفيذ اتفاق ستوكهولم بـ"الخطوة العبثية".

وقال وزير الإعلام معمر الإرياني: نرفض رفضا قاطعا الحديث عن أي مفاوضات للحل الشامل للأزمة قبل التنفيذ الكامل وغير المشروط لبنود اتفاق السويد بخصوص الوضع في محافظة الحديدة وإطلاق كافة الأسرى والمختطفين ورفع الحصار عن محافظة تعز.

وأضاف في سلسلة تغريدات على حسابه بتويتر،: إن أي دعوة لعقد مفاوضات قادمة قبل تنفيذ اتفاق السويد وإنهاء التصعيد العسكري من قبل مرتزقة طهران المليشيا الحوثية، هي مجرد "خطوة عبثية" لامتصاص الغضب الشعبي وضرب حالة الاصطفاف الوطني خلف الشرعية والجيش الوطني وإعطاء المليشيا فسحة من الوقت لتعويض خسائرهم البشرية وإعادة ترتيب صفوفهم.

وأكد وزير الإعلام أن المجتمع الدولي والمبعوث الخاص للأمم المتحدة الذي عجز عن إقناع وممارسة الضغط على المليشيا الحوثية لتنفيذ بنود اتفاق السويد، سيفشل بالتأكيد في إجبارها على الانخراط بجدية في تسوية شاملة للأزمة ترتكز على المرجعيات الثلاث، وهي مستمرة في حمل السلاح وقتل وإرهاب الشعب اليمني.

وقال الإرياني، إن "مالا يدركه المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومبعوثها الخاص لليمن أن المليشيا الحوثية تعمل وفق عقيدتها المبنية على القتال وانتزاع الحكم بحد السيف وإراقة الدماء والتنكيل بالمعارضين، ومنهجها قائم على الغدر ونقض العهود والمواثيق والانقلاب على الاتفاقات، ولا يمكن أن تعيش بعيداً عن ذلك".

وكان السفير البريطاني إلى اليمن، ميشيل آرون قال أمس الاثنين لصحيفة "الشرق الأوسط"، إن "اتفاق ستوكهولم كان مهماً، وأدى إلى نتائج جيدة خلال الفترة الماضية، إلا أن الوضع تغير الآن، وهنالك حاجة إلى اتفاق سياسي شامل ليس محدداً بمنطقة أو محافظة وحدها، وإنما اتفاق لوقف الحرب تماماً في كل الجبهات".

والسبت الماضي، قالت الحكومة اليمنية، إن "اتفاق الرياض أصبح مشكلة ولم يعد حلاً وأنه وفر مظلة وغطاء للحوثيين في عملياتهم العسكرية والتحشيد في الجبهات، ولم تكن له أي آثار إيجابية طيلة الفترة الماضية".

ومن المتوقع أن يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، جلسة مشاورات مغلقة بشأن التصعيد في اليمن بطلب من بريطانيا، ومن المقرر أن تشهد الجلسة مناقشة التصعيد العسكري في عدة جبهات في اليمن والدعوة إلى وقف العمليات العسكرية ودعم الجهود الأممية في جهود إحلال السلام.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
686
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2020 ©