الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / طلابنا في الخارج في أوضاع مزرية
محمد مصطفى العمراني

طلابنا في الخارج في أوضاع مزرية
الخميس, 22 نوفمبر, 2012 12:40:00 مساءً

لا يوجد لدي رقم دقيق لعدد الطلاب اليمنيين المبتعثين في الخارج لكنني أعلم مدى المعاناة التي يعانوها جراء الروتين القاتل وضآلة المبالغ المخصصة لهم كرواتب من الجهات الرسمية وهذه الرواتب أو المكافآت الرمزية لا تكفي ليعيش الطالب اليمني ليعيش حياة كريمة بين زملائه في البلاد العربية والأجنبية فضلا عن أن توفر له جوا للدراسة والتحصيل والإبداع .

ولعل الإشكالية الكبرى أن هذه المخصصات المالية على ضآلتها تصل متأخرة وربما تتأخر أشهر حتى تسلم لهم بسبب الروتين القاتل في وزارة المالية وبسبب جشع وطمع بعض الأشخاص الموظفين كملحق ثقافي لا هم لهم في كثير من السفارات سوى المتاجرة والتلاعب بمخصصات الطلاب حيث يأخذون مخصصات الطلاب ويتاجرون بها في صفقات تجارية ومن عائدها يسلمون للطلاب فما يتسلمها بعض الطلاب وإلا بعد أن باعوا أشيائهم الأساسية من ساعات وكمبيوتر وغيره حتى يعيشوا وكثير من هؤلاء الطلاب المبتعثين على نفقة الدولة يصرف عليهم أهلهم وهذه مفارقة حصرية لبلادنا فالطالب المبتعث من الدول العربية يستطيع أن يوفر من فائض مصروفاته ما يستطيع أن يفتح به مشروعا بعد إنهاء الدراسة والطالب اليمني يكمل الدراسة وأبوه قد باع الأرض والبقرة والحمار وهو يصرف على ابنه رغم ان ابنه هذا مبتعث للدراسة على نفقة الدولة وقد شاهدت بنفسي تسجيل مصور للطلاب اليمنيين في ماليزيا وهم يبيعون ساعاتهم وأقلامهم كي يوفروا مصاريف الأكل والشرب ولولا التعاون والتكافل والتراحم فيما بينهم لمات بعضهم جوعا في تلك البلاد أو لتحول من المتسولين في الشوارع رغم أن بلده ترسله ليتعلم ويعود إليها ككفاءة علمية

وهنا يصدق على ما يعيشه من وضع مزري يعيشه الطلاب اليمنيين في الخارج المثل القائل " حشفاً وسوء كيله ) أي أن المبالغ ضئيلة جدا لكنا في الوقت نفسه لا تسلم من تأخير الجهات المختصة باليمن وتلاعب الملحق الثقافي الذي يخصم منها أو يتاجر بها ويؤخرها .!!

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
843

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©